كم من العطايا التي أمر بها للرياضة والرياضيين، إذا حاولنا إحصاءها فسنعجز، ليس لكثرتها فقط، وإنما لأن عددا كبيرا منها تم دون الإعلان عنه، لأنه مكرمة من الوالد القائد، فهي عطايا للتشجيع، أما التي يتم الإعلان عنها فتشجيعا لأصحابها وتحميلا لهم للمسؤولية التي سيتم بعدها السؤال: ماذا أعطيتم في مقابل ما أخذتم؟ إنه دين للوطن لا بد من الوفاء به، فلابد أن يكون هناك عطاء ردا لجميل الوطن.

لقد أمر سموه ببناء مجمع رياضي في مدينة الفجيرة يخدم المنطقة الشرقية، ليكون عامل جذب للشباب ليتدربوا ويصقلوا مواهبهم وينمّوا قدراتهم الرياضية والثقافية وغيرها.

وأمر برفع ميزانية الهيئة العامة للشباب والرياضة إلى مئة مليون درهم وزيادة الميزانية السنوية بنسبة 10% للسنوات الثلاث المقبلة، حتى تتمكن الهيئة من تفعيل أنشطتها وتنفيذ برامجها وخططها التطويرية المؤملة في قطاع الشباب والرياضة، الذي وصفه سموه بأنه الأهم من بين القطاعات التنموية كافة، لأنه من دون الكوادر البشرية المدربة والواعية بمتطلبات التنمية والتحديث لا يستوي شيء ولا يتقدم بلدنا ولا مجتمعنا في مختلف المجالات.