استقبال سموه لعدد من الفرق التي أحرزت البطولات المحلية الكبرى منها للأسرة الأهلاوية والوصلاوية والشبابية، كان بمثابة عيد لأبطال الدوري لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم، وجاء تتويجاً لإنجاز الفرسان الذين انتظروه 26 عاماً، ثم جاءت المرة الثانية بعد فوزهم بأول دوري للمحترفين.

وجاء أيضاً تثمينا لعطاء اللاعبين وإخلاصهم ليتوجوا أبطالا للإمارات، كان يوما لا يُنسى أصبح الأبطال فيه محل تقدير وحفاوة قياداتنا، وأثنى الجميع على المستوى الرائع الذي قدموه طوال الموسم، وجاء الاستقبال بزعبيل تقديراً لإنجازهم الرائع والمتمثل بالفوز التاريخي والحصول على لقب بطل كبرى مسابقاتنا الرياضية وأكثرها أهمية وشعبية بين الجماهير، فقد تعودنا من سموه الرياضي الأول هذه المبادرات الداعمة للرياضة الإماراتية لم ينس بقية أبطال الوصل والشباب فكانوا محل تقدير من سموه.

واستقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأسرة الوصلاوية كان بمثابة عيد لأبطال دوري العام لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم الذي جاء بعد انتظار وصلاوي لمدة عشر سنوات، اللقاء مع سموه جاء تثمينا لعطاء اللاعبين وإخلاصهم ليتوجوا أبطالا للإمارات.

ويحصلوا على ثنائية كبرى مسابقاتنا الكروية كرابع ناد بالدولة يجمع أغلى لقبين، لقد ظل الوصلاوية يحلمون بهذا اليوم لفترة طويلة بعد أن تعرض النادي إلى هزات عنيفة، وصلت إلى حد الغضب الجماهيري على قمة الهرم الإداري، ولكن الجميع تكاتفوا ووقفوا وقفة رجل واحد، وعملوا تحت شعار هو حب الوصل (داري ومرباي)، وهو الاسم القديم لدبي.

وكان يوما لا يُنسى حيث أصبح الأبطال محل تقدير وحفاوة قياداتنا، وأثنى الجميع على المستوى الرائع الذي قدموه طوال الموسم، وجاء الاستقبال بقصر زعبيل تقديراً لإنجازهم الرائع.

كلمات سمو ه للأسرة الوصلاوية التي أحرزت بطولة الدوري العام في اللقاء كانت دافعا قويا لهم قبل مشاركاتهم في البطولات القادمة محلياً وخارجياً.

وأمر سموه بمكرمة لنادي الشباب قدرها 10 ملايين درهم لاحتفالات النادي بمرور 50 عاماً، فقد تعودنا من بو راشد الرياضي الأول والداعم الأكبر للرياضة الإماراتية الذي حدد رؤيته ولا يقبل إلا التحدي والفوز بالمركز الأول فقد جاء الاستقبال برغم أن سموه شاهد على الإنجاز الأهلاوي بالمدينة وشهد الاحتفالات على الطبيعة الذهبية.

فهذا هو الحد الذي يكنه سموه للأبطال ويأتي هذا التقدير كتعبير من القائد تجاه أبنائه المجتهدين، حيث يذكرنا دائماً بأنه لا يقبل إلا «البطولة» والمراكز الأولى حسب الاستراتيجية والرؤى التي أعلن عنها ورسم لنا الأسس المستقبلية من أجل أن تبقى الرياضة الإماراتية دائماً في المقدمة لتؤكد مدى الاهتمام الذي يوليه سموه للأسرة الرياضية.