نظرة سموه للمستقبل كافية فقد أمر القائد بأن يرأس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس اللجنة التنظيمية العليا، الاجتماع الأول لمجموعة العمل «دبي 2020» بحضور سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس اللجنة، وذلك لمتابعة الخطوات التنفيذية التي سيتم اتخاذها في سبيل تفعيل نشاط المجموعة وبدء الإعداد العملي لمبادرة «دبي 2020» التي تهدف إلى حشد كافة الطاقات والإمكانات المتاحة لتعزيز فرص دبي في استضافة معرض إكسبو العالمي ودورة الألعاب الأولمبية الدولية والألعاب الأولمبية المصاحبة له بحلول العام 2020.

ويتناول الاجتماع عدداً من الأطر والأفكار التي ستطرح في ضوء الرسالة الأساسية التي تأسست مجموعة العمل على هديها، والتي من شأنها رفع فرص دبي في استضافة هذا الحدث العالمي الكبير، خاصة وأنها إن تحققت ستكون المرة الأولى التي يجتمع فيها هذان الحدثان الكبيران في مدينة واحدة ضمن منطقة الشرق الأوسط، بما لهما من أهمية كونهما يجمعان بين الفكر والتكنولوجيا من جهة والرياضة والثقافة من جهة أخرى.

يذكر أن «دبي 2020» انطلقت بمبادرة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وذلك في إطار سعي سموه الدؤوب لتأكيد موقع دبي كمدينة عالمية قادرة على استضافة أكبر الفعاليات العالمية سواء اقتصادية أو فكرية أو رياضية.

حيث تساهم المبادرة في حشد الطاقات والإمكانات الفكرية والإبداعية المتاحة في إمارة دبي ووضع تصور يمكن من خلاله تعزيز فرصة دبي في المنافسة الحامية التي تدخل فيها الدول الكبرى لاستضافة هذا الحدث الثقافي والرياضي الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم، بما له من مردود إيجابي على كافة الصُعد الأدبية والاجتماعية والاقتصادية.

ويشار إلى أن مجموعة العمل «دبي 2020» تضم في عضويتها كلاً من: سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، معالي عبدالرحمن العويس، محمد إبراهيم الشيباني، الفريق ضاحي خلفان تميم، قاضي المروشد، حسين ناصر لوتاه، مطر محمد الطاير، يوسف يعقوب السركال، أحمد عبدالله الشيخ، جون فيرغسون وجزيل بيتيفير.

إستراتيجية جديدة للرياضة

إستراتيجية الرياضة الجديدة التي أعلن عنها سموه في اللقاء التاريخي الذي أثلج صدورنا جميعا، حرصت على تطوير الحركة الرياضية من المنبع، وهي الرياضة المدرسية، التي اعتبرها هي الأساس، لكونها القاعدة التي تصب لمصلحة المنتخبات الوطنية للوصول إلى أعلى المستويات والسير قدما نحو الأمام والازدهار والتألق، لتحقيق ما يصبو إليه قادتنا.

النظرة الإستراتجية لرجل القيادة تؤكد بعد النظر والحكمة التي يؤمن بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، الذي لا يقبل إلا النجاح في ظل الدعم الذي تجده رياضتنا، فكل المقومات الأساسية لنجاح المهمة التي تقدمها الحكومة للقطاع الشبابي متوفرة، باعتبارها أسلوباً للحياة السعيدة وزيادة الوعي بالمجتمع ونشرها في كل الأحياء.

التوجيهات التي أعلن عنها خلال التقائه بقيادات الرياضية بأندية دبي، تأتي في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمين اللذين يوليهما للقطاع الشبابي والرياضي، من منطلق أهمية دور الرياضة في حياة الشعوب والأمم.

فقد جاءت توجيهات سموه نابعة من القلب لحرصه المستمر على تطوير الحركة الرياضية داخل أنديتنا التي تعتبر المنبع الحقيقي لمسيرة المنتخبات الوطنية للوصول إلى أعلى المستويات، والتغلب على أي عراقيل أو عقبات، والسير قدما نحو الأمام والازدهار.

توجيهات سموه كانت واضحة لإدارات الأندية بضرورة تنفيذ التعليمات للوصول إلى الأهداف والغايات التي نصبو إليها جميعا، فاللقاء كان صريحا تميز بالشفافية وكان الهدف منه الاطلاع على أوضاع الأندية التي تملك الإمكانيات، ولكنها لم تحقق الأداء والنتائج المرجوة، فقد وضع سموه يده على النقاط الأساسية التي تناولتها الساحة الرياضية في الآونة الأخيرة خاصة في المجال الكروي.