اللقاء مع سموه قبل أي مهمة هو شحنة معنوية هائلة لتحقيق الانجازات، وقد حرص سموه على الالتقاء بأعضاء منتخبنا الوطني الذي كان يتأهب لخوض المنافسة على بطولة خليجي 18 مع الفرق العربية الخليجية الشقيقة. وكان في استقبال سموه أسرة كرة القدم، وأعضاء الجهازين الفني والإداري.

ومن منطلق تكريم كل من حقق إنجازا لبلادنا، حرص سموه على تكريم منتخبنا الوطني لكرة القدم بعد فوزه بكأس الخليج الثامنة عشرة، حيث أمر سموه بمنح كل لاعب في المنتخب فيلا سكنية كل في إمارته، وذلك تقديراً لجهودهم وإخلاصهم وحصولهم وعطائهم الذي حقق البطولة.

قيادة مسير ة الفرح

بكل أريحية وترحيب ومشاركة وجدانية، حرص على قيادة المسيرة الكرنفالية الاحتفالية، التي انطلقت من قصر سموه مخترقة شوارع مدينة دبي، التي ازدحمت بالسيارات الملونة بألوان العلم، وصولاً إلى القرية العالمية، حيث أقيم الاحتفال الفني الساهر الذي أحياه عدد من الفنانين الإماراتيين والفرق الشعبية والزهرات والأشبال من بنات وأبناء دولتنا العزيزة.

وقال صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إن الحكومة قررت مضاعفة الموازنة العامة لاتحاد الإمارات لكرة القدم، لتمكينه من سدّ احتياجاته وتطوير المنتخب والأجهزة الفنية والإدارية، وأداء رسالته الوطنية على أكمل وجه.

يمنح بيتاً لكل لاعب ومنحة دراسية

أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد بتكريم أعضاء منتخب شباب الإمارات بطل آسيا للشباب 2008 بالدمام والمتأهل لنهائيات كأس العالم 2009 في جمهورية مصر العربية ومنتخب الناشئين المتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2009 في نيجيريا الذين رفعوا راية الرياضة الإماراتية خاصة في كرة القدم خفاقة في الأوساط والمحافل الرياضية الإقليمية والدولية.

وتضمنت مكرمة سموه لأعضاء الفريقين ال48 لاعباً منح بيت لكل من لا يمتلك بيتا كل في إمارته وتخصيص منح دراسية من سموه لكل لاعب يرغب في التحصيل الدراسي الجامعي.

كما أمر بتفريغ مدرب منتخب الشباب مهدي علي تفريغاً كاملاً للعمل كمدرب لمنتخب الشباب بعيداً عن أعباء عمله في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، مشيدا سموه بعطاءات هذا المدرب الذي كافح مع الشباب حتى وصلوا إلى هذا المستوى من اللعب والمهارة والفوز، مطالباً سموه المدرب مهدي بجهد مضاعف ومنحه سموه ثقته المطلقة كمدرب مبدع.

واختتم سموه توجيهاته بتهنئة الشباب واتحاد كرة القدم والأجهزة الفنية والإدارية والمدربين، معتبراً سموه أن تضافر جهود كل هؤلاء وعملهم كفريق واحد أدى إلى هذه النتيجة الطيبة التي أعادت للكرة الإماراتية والرياضة عموما مكانتها المرموقة والتي يجب أن نحافظ عليها لتظل هكذا متألقة ومتطورة إلى الأحسن بعزيمة الشباب وإرادتهم، مستذكراً سموه القول المأثور «من يكسب معركة لا يعني أنه كسب الحرب».

إنجاز السلة

وفي قصر زعبيل، استقبل سموه المنتخب الوطني لكرة السلة أيضاً، الذي أحرز بطولة السلة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي أقيمت على هامش (خليجي 18). وأكد خلال الاستقبال دعمه وتشجيعه للمنتخبات الوطنية بكافة رياضاتها وأنشطتها.

استقبال نجوم الآسياد

ومن منطلق تشجيع كل صاحب إنجاز، كان سموه أيضاً في مقدمة مستقبلي أنجاله أبطال الإمارات؛ سمو الشيخ راشد وسمو الشيخ حمدان وسمو الشيخ أحمد وسمو الشيخ ماجد وسمو الشيخة ميثاء، إلى جانب الفارس سلطان بن سليم، لدى وصولهم إلى مطار دبي الدولي قادمين من الدوحة، بعد أن حصدوا ميداليتين ذهبيتين وفضية وبرونزية في دورة الألعاب الآسيوية.

وجاء الاستقبال رائعاً مفعماً بالحب والتقدير لأصحاب الإنجاز، تكريماً لأبناء وبنات الإمارات، الذين رفعوا علم بلادهم في دورة (آسياد 15) خفاقاً بعد فوزهم بميداليات الذهب والبرونز بسباق القدرة والتحمل، وفوز بطلة الإمارات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم بفضية بطولة الكاراتيه (الكاتا) في الدورة.

... واستقبال نجوم العالم

وعنواناً للحفاوة والتكريم، وحرصا على الترحيب بضيوف الوطن، حرص سموه على استقبال رؤساء ومسؤولي الفرق الرياضية الأوروبية المشاركة في بطولة محمد بن راشد الدولية لكرة القدم. وبتوجيهاته وتحت رعايته، تنطلق سنوياً بطولة عالمية في التنس الأرضي، بمشاركة نخبة من نجوم اللعبة في العالم، وتستقطب عشاق هذه الرياضة العالمية، مما جعل اسم دبي على كل لسان، وفي كل ميدان.

تكريم المنتخبين العراقي والمصري

تكريماً للفريقين العربيين العراقي بعد فوزه ببطولة آسيا، والمصري بعد فوزه ببطولة إفريقيا، أمر سموه بتكريمهما. وكان حفلا التكريم في استاد راشد بن محمد في النادي الأهلي ليلة من ألف ليلة، التف فيها الجميع حول المنتخبين، وليس من أبناء جاليتهما فقط، وقد ارتسمت معالم الفرح على الوجوه والقلوب، وغنى الجميع حتى الصباح فرحة بتحقيق الإنجازين.

وتقديرا للانجاز وتثمينا له، حظي أفراد المنتخب المصري بشرف استقبال سموه لهم في قصر سموه بزعبيل.

وقال سموه لهم: لقد دعوتكم لأهنئكم ونفسي والأمة على إنجازكم الرائع الذي نعتبره إنجازاً للعرب جميعاً وللرياضة العربية، وأريدكم أن لا تتوقفوا عند كأس إفريقيا بل الوصول إلى كأس العالم. ومصر وأبناؤها لديهم طاقات إذا ما تفجرت ووظفت بالشكل السليم بإمكانهم تحقيق هذا الحلم العربي الذي ما انفك حلماً ونريده حقيقة.