ــ اليوم موعدنا مع ليلة التقدير وتكريم المبدعين من خلال الحفل الكبير الذي تنظمه جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي فقد أشادت القيادات الرياضية المحلية والعربية بالجائزة وأعرب الجميع عن تقديرهم لهذه الجائزة لكي يتحقق الهدف من وراء إطلاقها وهو الارتقاء بالمستوى الرياضي العربي عبر تقدير جهود المبدعين في جميع مجالات الرياضة وتكريمهم قد بدأت الطلقة الأولى لسباق لا ينتهي!
فعندما كلفت بإعداد كتاب (الفارس) كنت أدرك تماماً أهمية الجائزة وأبعادها وأهدافها وآليات العمل فيها، وبالجائزة التي تشرفت بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فهذه جائزة رائعة نسعد بها كونها تمثل دعماً كبيراً للرياضة العربية.
وحظيت هذه الجائزة بمكانة متميزة من خلال ارتباطها باسم صاحبها، رعاه الله، الرياضي الأول في الدولة وهي تأتي لتقدم حافزاً مهماً للإبداع الرياضي في الإمارات والوطن العربي والعالم الذين أسهموا في تطوير الحركة الرياضية من خلال تكريمهم وتشجيعهم على تحقيق المزيد من الانتصارات في البطولات أو التميز في العمل الإبداعي. لتكون الجائزة بحق هي الأبرز والأشمل بين كل الجوائز.
ــ تنطلق الجائزة من فكر وفلسفة القائد الذي يؤمن بالإبداع كقدرة عقلية تُمكن صاحبه من تحدي العقبات وحل المشكلات وبلورة الأفكار بطرق غير مسبوقة، فنحن مازلنا نعيش أحداثاً سعيدة ومتتالية وبعد ذكرى مقاليد الحكم الرابعة كانت هناك التسمية الجديدة للبرج الأعلى في العالم إلى اسم قائدنا خليفة، حفظه الله، رمز الوطن، حيث شهد العالم احتفالات البلاد في يوم مشهود وتاريخي.
* الخطوات التي قام بها مجلس أمناء الجائزة لوضع أسس الجائزة حتى وصولنا لهذه المرحلة كانت وفق أسس علمية مدروسة وتحديد محاورها وكذلك التعريف بها عقد مجلس الأمناء سلسلة من الاجتماعات مع 22 لجنة أولمبية عربية و60 اتحاداً رياضياً عربياً.
وهي جائزة قيمة بمعانيها وتتكامل مع التطوي، وسيكون لها أكبر الأثر في تطوير الرياضة العربية وتحقيق إنجازات فردية وجماعية ومؤسسية بفضل الدافع الكبير الذي تمنحه الجائزة وتقدر المبدعين في جميع مجالاتهم حيث أبدت اللجان الأولمبية العربية استعدادها عبر تعميمها على جميع الجهات الرياضية والمدارس والجامعات والمعاهد والأندية في معظم الدول العربية..
ــ وتعد الجائزة الأضخم من نوعها ليس في المنطقة بل وفي العالم من حيث تنوعها وشمول عدد كبير من الفئات الرياضية بها حيث درجت العادة على فوز الرياضيين الأبطال بالجوائز الفردية، فلكل من المدرب والإداري جوائز خاصة وكذلك للأندية والمنظمات والمؤسسات الرياضية وذات العلاقة بالرياضة من خلال جائزتي الإبداع الجماعي والمؤسسي على المستويين المحلي داخل الدولة والعالم العربي.
ــ نقول للفائزين مبروك فانتم تستحقون التتويج للدورة الأولى لما قدمتموه في دعم المسيرة الرياضية العربية وانعكاس هذا الدعم والمجهود الكبير للرياضة سواء كانت محلية أو عربية، وهو عمل بلا شك كبير ومقدر، ومثل هذه المبادرات والجوائز ترفع من قيمة الرياضة الإماراتية، والله من وراء القصد.
