أكدت إدارة النادي العربي القطري رغبتها في التجديد للاعب الدولي البحريني سلمان عيسى حتى موسم 2011 - 2012 وذلك بعد خطاب رسمي أرسل إلى نادي الرفاع الذي ينتمي له اللاعب . وتشير المصادر في هذا الإطار أن اللاعب وناديه متفقان على التجديد مع رفع الأجر السنوي ليكون في حدود نصف مليون دولار أمريكي.

ويرى كثير من المراقبين للدوري القطري أن سلمان عيسى الملقب بـ «التورنيدو» يعتبر العمود الفقري ، والورقة الفنية الأولى لدى المدرب الألماني «شتيلكه» لما لديه من قدرة على تنفيذ المهام المطلوبة منه على أكمل وجه، وإجادته اللعب في أكثر من مركز من مراكز اللعب. علاوة على أن اللاعب بات يريد إنهاء مشواره الكروي مع الفريق الملقب بـ (الأحلام ) في قطر .

ويملك نادي الرفاع بطاقة اللاعب الدولية لكنه يقوم دوماً بإعارتها سنوياً إلى النادي القطري منذ خمسة مواسم لأجل الحصول على نسبة الـ 15% . وهو ما جعله يتقاضى أكثر من 250 ألف دولار ما يعادل ثلاثة أرباع الميزانية السنوية الحكومية التي تدعم النادي البحريني !

علماً بأن مجموع ما تقاضاه اللاعب فاق المليوني دولار على غرار أنه (اللاعب) نال في أول موسم 300 ألف دولار فقط قبل أن يرتفع تدريجياً في كل موسم بعد المستويات المتميزة التي يقدمها ، ما جعله اليوم يحمل شارة «قيادة الفريق» نظراً للروح والعالية والانضباط اللذين يتحلى بهما.

ونشأ سلمان ( 33 عاماً ) في صفوف نادي مدينة عيسى مع زميله بالنادي ورفيق دربه طلال يوسف وصولاً إلى الفريق الأول ، حتى ثبت أقدامه بقوة في صفوف المنتخب البحريني منذ العام 2001 ليكون خليفة للظهير الأيسر السابق عبدالرزاق محمد التي ظل ماكثاً في هذا المركز قرابة 10 سنوات .

ولفت تألق اللاعب أنظار مدرب نادي الرفاع رياض الذوادي الذي سبق وأن أشرف على الفئات السنية سابقاً بنادي مدينة عيسى، ليجره إلى قلعة السماوي ضمن سلسلة من الصفقات الكروية اللافتة لنادي الرفاع في موسم 2002.

وكثيراً ما تحدث الشارع الرياضي البحريني عن نجاح الصفقة سواء من الناحية المالية حيث لم تتعدى الـ 150 ألف درهم إماراتي ! أما من الناحية الفنية فقد ساهم اللاعب مع «كتيبة الذوادي» في إعادة نادي الرفاع إلى منصات التتويج وإحراز بطولات الدوري وكأس الملك وكأس ولي العهد.

كما وأنه توج هدافاً للدوري البحريني في موسم 2003-2004 رغم أنه كان يلعب في مركز الظهير الأيسر !

المنامة - إبراهيم البدري