شهدت الجلسة الختامية لمؤتمر دبي الرياضي الدولي القاء الإيطالي إنريكو بيندوني الرئيس التنفيذي لشركة بيندوني للاتصالات ومستشار نادي روما والمدير العام الأسبق لنادي جوفينتوس، كلمة أخيرة ومحاضرة طالب خلالها الفيفا ودول أوروبا والمحب للرياضة وكرة القدم بضرورة الاستفادة بفكر دبي المتقدم، مشيراً إلى أن فكر المؤتمر والموضوعات التي تمت مناقشاتها.:

مشيرا إلى أن ما تقدم بالفعل هو عمل احترافي بكل معنى الكلمة وقال « يجب أن يتعلم الغرب من تجربة دبي الرياضية، نعم نحن متقدمون في الرياضة ولكن ما رأيته وعشته وسمعته هنا يؤكد أن هناك من يعمل بجد ويسخر إمكانياته لإنجاح مشروع رياضي احترافي يتم تنفيذه على أرض الواقع ».

ولفت بيندوني إلى أن مؤتمر دبي الدولي الرابع وما ناقشه من موضوعات وتحديات وأفكار يعتبر رسالة من دبي إلى العالم الرياضي والكروي أجمع.

وقال: أنتظر أن يتحرك العالم نحو دبي للاستفادة من مثل هذه المؤتمرات التي نادرا ما يتم التفكير فيها أو مناقشتها، أعتقد أن هناك عملا ضخما تقدم وإنجازات تحققت وآن الأوان لأن تستفيد دول أوروبا من هذا الفكر والطرح وتحاول البدء هي الأخرى في تعديل موقفها في ظل ما تعانيه من مشكلات وبخاصة بعد الآثار الناجمة عن الأزمة الاقتصادية.

ونحن نخوض هنا معركة من أجل النهوض بكرة القدم وما يقدم ويطرح لا يتعلق بدبي أو بكرة القدم في الإمارات ولكن يمكن أن يكون الأرضية والانطلاقة للعمل على علاج سلبيات الاحتراف في العالم المتقدم في مجال اللعبة نفسها، كما أننا نقدم حلولا لمشكلات مستعصية عندما يجتمع أصحاب الخبرات والتجارب والآراء في ملتقى يتكرر مرة في السنة هنا في دبي فقط.

ووجه بندوني صاحب الشركة المنظمة للمؤتمر والتي تولت التواصل مع وكلاء اللاعبين وضيوف المؤتمر الاعتذار للمشاركين على أي تقصير يكون قد حدث أثناء أيام المؤتمر التي كانت لحظاتها تستحق التسجيل والتأريخ.

وأبدى سعيد حارب رئيس مؤتمر دبي الدولي الرابع لتحديات الاحتراف وعضو مجلس دبي الرياضي قناعة تامة بالدور الذي تلعبه المجالس الرياضية في تطوير اللعبة.

مشيراً إلى أنه لا يوجد مفر أمام الحقائق التي كشفت عنها أيام ومناقشات المؤتمر بأن الأدوار التي تلعبها المجالس الرياضية للنهوض بالرياضة وتطوير الأندية التابعة لها أمر يجعل من التعاون والتنسيق الدائم والمتواصل مع تلك المجالس أمر لا مفر منه.

وأشار حارب إلى أن كلا من الرابطة واتحاد الكرة أدركا تماما بما لا يدع مجالا للشك أن تهميش المجلس وعدم التنسيق معها لن يساعد على التطور السريع للعملية الاحترافية.

وقال: المجالس هي التي توجه الأندية وتدعمها فنيا وماديا وإداريا وتساعد في الارتقاء بالمفاهيم وتتابع التنفيذ وتحرص على التطبيق، هذه عوامل كافية تجعل دور المجالس الرياضية أكبر وأعمق ونحن بصدد التوغل أكثر في الاحتراف الذي سيتطلب بالتأكيد عمل وجهد أكبر وهو ما يحاول الجميع أن يبذله.

كما أشاد بقوة الطرح والثراء الفكري الذي نتج من النقاش والتفاعل في ورش العمل لمؤتمر دبي الرابع والذي قدم نسخة تعتبر بحق هي الأكثر قوة كونها تلامس بالفعل كافة مشكلات تطبيق الاحتراف التي تعاني منها أنديتنا بلا شك سواء في مواضيع عقود اللاعبين واستثمار الأندية فيهم، أو الوكلاء أو حقوق البث وأزمة الحضور الجماهيري، بخلاف المشكلات القانونية في العقود والتعديلات المرتبطة باللاعبين القصر وغيرها من الأمور التي قدمت روشتات فعلية وواقعية قادرة على علاج السلبيات والقصور أينما وجد.

ولفت حارب إلى أن هناك بالفعل اتصالات قريبة ستنطلق وتجمع بين المجالس والرابطة والاتحاد بهدف الارتقاء والتطوير للمشروع الاحترافي ككل لاسيما أن الهدف مشترك أمام الجميع وهو دفع الأندية للتحول للاحتراف الحقيقي والفعلي دون مشكلات أو مطبات تعيق هذا التحول وتحد من إمكانياته.