بحضور سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ال مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة رئيس اللجنة الوطنية الأوليمبية، يقيم مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي حفل توزيع الجائزة ظهر اليوم بفندق جميرا بيتش على 20 مبدعاً محلياً وعربياً ممن حظوا بشرف الفوز بالجائزة في دورتها الأولى.

وكان سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي» رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية قد هنأ الفائزين بجوائز الدورة الاولى من عمر الجائزة الذين سيتم تكريمهم في حفل عالمي يقام اليوم. ونقل مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة تحيات وتبريكات سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم للرياضيين والمدربين والإداريين وممثلي المؤسسات الرياضية الفائزة بجوائز الدورة الاولى من الرياضيين العرب الذين اكتمل وصولهم إلى أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، وكذلك الرياضيين الفائزين من أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة. وثمن سمو رئيس الجائزة جهود المبدعين الذين فازوا بجوائز الدورة الاولى بفضل جهودهم ومثابرتهم وعطائهم والمنافسة بروح رياضية وسعيهم للتميز وتحقيق الإنجاز لدولهم ولفرقهم، مؤكدا أن هؤلاء المبدعين ستذكرهم الأجيال كونهم الفائزين بجوائز الدورة الاولى من الجائزة التي وجدت من أجل تكريم المبدعين وتشجيعهم على مواصلة العطاء والارتقاء بالرياضة إلى أعلى المستويات.

كما ثمن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم جهود مجلس أمناء الجائزة الذي يضم نخبة من الكفاءات من دولة الإمارات العربية المتحدة والدول العربية الذين عملوا بدأب وقدموا خلاصة تجاربهم وخبراتهم لتحقيق الأهداف التي أطلقت الجائزة من أجلها، وكذلك عمل اللجان المنبثقة وهي اللجنة الفنية، لجنة التحكيم، لجنة الاتصال والتسويق، وجهود أعضاء فرق التحكيم من الكفاءات العربية والمحلية.

ترتيبات الحفل

وتم الترتيب والتنسيق لحفل اليوم منذ فترة طويلة بعد أن كان مقررا له ان يقام خلال شهر ديسمبر الماضي من العام المنصرم، إلا ان مجلس أمناء الجائزة رأى تأجيل الحفل إلى يناير الجاري ليتزامن مع احتفالات دانة الدنيا بذكرى تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مقاليد الحكم في إمارة دبي.

يبدأ حفل توزيع جائزة محمد بن راشد للإبداع في التاسعة صباح اليوم بعقد ملتقى للمبدعين الفائزين بالجائزة وعمل ندوات لهم يتم من خلالها شرح تجاربهم مع الإبداع والنجاح ورحلة الكفاح التي أوصلتهم في النهاية إلى الحصول على الجائزة لتتوج مشوارا طويلا من العطاء والإبداع.

وتم توجيه الدعوة لكل أندية الدولة ورؤسائها واللاعبين المواطنين والمعنين بالقطاع الرياضي من أجل التعلم من خبرات المبدعين والتحفيز لهم للوصول إلى شرف الفوز بالجائزة الأغلى على مستوى العالم.

وكان المجلس قد عقد مؤتمرا صحافيا عصر أمس الأول للكشف عن تفاصيل حفل اليوم والمكرمين بالجائزة، في احتفالية ضخمة، وكشف خلاله الدكتور أحمد سعد الأمين العام لمجلس دبي الرياضي أمين عام الجائزة ومحمد الجوكر عضو مجلس الأمناء، ان الجائزة غير مرتبطة بتكريم من حققوا النتائج الجيدة وحسب على الصعيد العربي، بل ان للجائزة بعدا أعمق من ذلك والهدف ان تتحول إلى مؤسسة تكون معنية بكل الجهود العربية في مجال الرياضة لاحتضان المبدعين القادرين على تغيير مصير الرياضة العربية من خلال طفرات فكرية وأدوار حقيقية تفيد الرياضة المحلية والعربية بشكل عام.

وبهدف نقل أفضل المهارات على كافة القطاعات لتطوير الرياضة العربية فالجائزة معنية بكل قطاعات الرياضة في الوطن العربي، وهو ما سنركز عليه خلال الدورة المقبلة بعد دراسة كل ما تم تحقيقه في الدورة الأولى للجائزة.

الفائزون بالجائزة

وكان مطر الطاير رئيس مجلس أمناء الجائزة قد أعلن قبل بضعة أسابيع أسماء الفائزين خلال مؤتمر صحافي حيث ضمت لائحة الفائزين بالجائزة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لحصوله على جائزة الشخصية الرياضية المحلية والشيخ أحمد فهد الأحمد الصباح الشخصية الرياضية العربية، أما جائزة الرياضي العربي المبدع فكانت للتونسي أسامة الهادي الملولي.

وحصل المصري حسن شحاتة مدرب المنتخب الوطني المصري على جائزة المدرب العربي المبدع، وفاز الكويتي سعد كميل الفضلي بجائزة الإداري العربي المبدع، واقتنص المنتخب الوطني العماني لكرة القدم جائزة الفريق العربي الأول وكان المركز الوطني للطب وعلوم الرياضة بتونس المؤسسة العربية الأولى.

ومن نجومنا المحليين، نجح الفارس أحمد سلطان الكتبي بالفوز بجائزة الرياضي المحلي المبدع واستطاع مدرب منتخبنا للشباب مهدي علي الفوز بجائزة المدرب المحلي المبدع، كما فاز بجائزة الإداري المحلي المبدع محمد أحمد بن سليم أحد رواد متسابقي السيارات في العالم، وكانت جائزة الفريق المحلي الأول من نصيب منتخبنا الوطني لشباب كرة القدم وعند جائزة المؤسسة المحلية الأولى في الدولة أصيبت لجنة التحكيم بحيرة شديدة ما بين مؤسستي نادي سيدات الشارقة واتحاد ألعاب القوى.

حيث تساوت كفتا المؤسستين بشكل صعب من مهمة لجنة التحكيم ولم تجد اللجنة سوى منح الجائزة لكلتا المؤسستين مناصفة.

وانتزع الإماراتي محمد خميس خلف جائزة الرياضي الذي حقق إنجازات رياضية عالية ببطولاته التي حققها سواء بالأوليمبياد الخاص أو بطولات العالم وفاز نادي دبي للرياضات الخاصة بجائزة مؤسسة من قطاع الرياضات الخاصة.

وعلى المحك العربي نال المغربي محمد سعيد حمان جائزة ابتكار أسهم في تطوير الرياضة حيث ابتكر لعبة رياضية جماعية جديدة اسمها (كرة العين) تعتمد على فريقين كل واحد منهما يضم ثمانية لاعبين أساسيين ولاعبين احتياطيين.

كل فريق يلعب بأربع كرات تنتظرها أربع سلال بالألوان الأساسية وهي الأخضر، الأحمر، الأزرق والأصفر. يتبارى الفريقان في أخذ وإرجاع الكرات في أسرع وقت مع ارتكاب أقل عدد من الأخطاء.

وحصلت مجموعة العمل المصرية المعروفة باسم فريق د.اسماعيل حامد على جائزة مشروع ناجح أسهم في إثراء الحركة الرياضية وضم الفريق مع الراحل اسماعيل حامد الدكتور عبد العزيز غنيم ووجيه ندى وفاز الاتحاد العربي السعودي للطب الرياضي بجائزة مؤسسة رياضية تدعم وتعزز الدور المجتمعي للرياضة بإصدارها دوريات محكمة في المجال.

وحصل السوداني أبوبكر كاكي خميس على جائزة أفضل مترشح حقق أعلى الدرجات بعد أن حقق رقما قياسيا عالميا للشبان في سباق 800 م. الفوز بعدة مسابقات دولية في ألعاب القوى.

وفاز نادي الوحدات الأردني بجائزة أفضل فريق مترشح حقق أعلى الدرجات. وحصل فريق عمل برنامج الجماهير بقناة دبي الرياضية على جائزة فريق عمل يتحلى بالقيم الرياضية العالية.

رؤية الجائزة

انطلقت الجائزة من الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، لتسد ثغرة في المجال الرياضي وتثمن جهود المبدعين الرياضيين بما يليق بإبداعهم وتُحفزهم على المزيد من العطاء للارتقاء بهذا المجال إلى أعلى المستويات كما تبلورت هذه الجائزة نتيجة الدعم اللامحدود والمتابعة الحثيثة لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي.

إضافة إلى أن الجائزة التي تصب في المجال الرياضي على الصعيدين المحلي والعربي فهي الأولى من نوعها التي تعنى بالإبداع الرياضي بمختلف جوانبه وتعد أحد المنطلقات الرئيسية في سباق التميز الذي تخوضه دولة الإمارات العربية المتحدة عموما ودبي على وجه الخصوص عمادها التميز والجودة والريادة.

محور الجائزة

إيماناً من إدارة الجائزة فإن نتاج الإبداع يتمثل في تحقيق نتائج رياضية عالية المستوى أو تقديم فكر جديد من شأنه أن يقود العمل الرياضي إلى آفاق جديدة فقد وقع الاختيار على الإنجازات الرياضية والإبداعات الفكرية محورا للجائزة في دورتها الأولى لتكريم الرياضيين والفرق والمؤسسات الرياضية المتألقة على الصعيدين المحلي والعربي.

وجميع الفائزين حققوا إنجازات رياضية عالية المستوى وتألقوا بمشاريع تعتمد التفكير الإبداعي الذي ينير طريق تحقيق المزيد من الإنجازات الرياضية ويسهم في تطوير الأداء الرياضي والارتقاء بالرياضة الإماراتية والعربية نحو الصدارة إقليميا وعالميا.

وبلا شك ستكون هذه الجائزة حافزا للتميز والإبداع ومواجهة التحديات في الأمة العربية ولدينا أمل أن تكون الجائزة بمثابة طلقة البداية لسباق بلا نهاية نحو التميز والإبداع الرياضي وأن تساهم في شحذ الهمم والطاقات ودفع الإنجازات لعبور الحدود القصوى للإنجاز الرياضي وتحفيز المبدعين ليكونوا فاعلين ومساهمين في دفع عجلة تطور الإبداع الرياضي.

هيئة

أعضاء مجلس أمناء الجائزة

مطر محمد الطاير رئيساً، وأحمد عبدالله الشيخ ـ نائباً للرئيس، و د. عاطف عضيبات ـ عضواً، ونوال المتوكل ـ عضواً، و الدكتور حسن مصطفى ـ عضواً، و د. عبداللطيف بن إبراهيم بخاري ـ عضواً، والدكتور خليفة الشعالي ـ عضواً، ومحمد مراد الجوكر ـ عضواً، ود. أحمد سعد الشريف ـ عضواً.

حيث أقام مجلس الأمناء3 اجتماعات، و 17 اجتماعاً لمختلف اللجان الفرعية.

و مراسلة 616 اتحادا رياضيا، 22 لجنة أولمبية، وقاموا 39 زيارة لمؤسسات رياضية في 6 دول عربية، وعقد 6 مؤتمرات صحافية في دول عربية.

محمد نبيل