ضمن فريق الوحدة التأهل إلى الدور التالي لمسابقة كأس اتصالات بالفوز على الشارقة بهدفين نظيفين في المباراة التي أقيمت بينهما مساء أمس على ملعب الملك في إطار مباريات الجولة الخامسة للبطولة.

وأحرز هدفي الوحدة سعيد الكثيري 17، وأضاف البديل حمد إسماعيل 77 الهدف الثاني لفريقه. والفوز رفع رصيد الوحدة إلى 12 نقطة تصدر بها المجموعة الأولى وتجمد رصيد الشارقة عند ست نقاط وأصبح موقفه متأرجحاً في المسابقة.

المباراة كانت متوسطة المستوى في مجملها، ولم تكن بالحماس أو القوة التي توقعناها من نادي الشارقة، الذي كان يسعى للوصول إلى النقطة التاسعة ليتساوى مع الوحدة متصدر المجموعة بتسع نقاط قبل المباراة، ليضمن على الأقل المنافسة حتى الجولة السادسة والأخيرة قبل مباراته الأخيرة أمام الظفرة بالمنطقة الغربية.

لم تكن هناك أي مفاجآت في تشكيل الشارقة باستثناء الدفع بخميس أحمد كظهير أيسر بعد رحيل عبدالله سهيل إلى نادي الشباب ولعب عبدالعزيز صنقور في الجهة اليمنى مكان خميس أحمد في الأساس، وهي محاولات من المدير الفني للفريق البرتغالي مانويل كاجودا من أجل سد النقص في الجهة اليسرى لفريقه.

وبرغم أن الشوط الأول كان مملا وخاليا من الإثارة لا سيما من الشارقة لم يكن فيه سوى هدف سعيد الكثيري الذي جاء في الدقيقة 17 ليضع الوحدة في المقدمة.

ولم ينجح الشارقة خلال هذا الشوط أو الثاني بالوصول إلى مرمى منافسه بشكل قوي وفعال، وبدلا من التعويض أهدى ناصر جمعة مدافع الملك حمد إسماعيل كرة في قلب مرماه لم يجد حمد صعوبة في إيداعها مرمى راشد أحمد هدفاً ثانياً للفريق 77.

ويتأزم موقف الشارقة ويفشل حتى في الخروج بنقطة من المباراة التي كانت من المفترض تضعه بالقرب من التأهل وأهدر فرصة كانت سهلة وفي متناول يديه للفوز أو حتى التعادل لا سيما وان الوحدة لعب بأقل مجهود وعرف كيف يتخطى الشارقة دون عناء أو تعب بعدما نجح مدربه من قراءة أوراق وأفكار مدرب الشارقة.

وفي النصف الأخير من الشوط الثاني لم يكن للشارقة أي تواجد واستسلم لاعبوه للنتيجة والخسارة وسيطر الوحدة على المباراة تماماً ولم يكن هناك أي ملامح فنية للشارقة في المباراة التي خسرها بسهولة.

محمد نبيل