سد مدرب المنتخب الالماني لكرة القدم يواكيم لوف اول من امس الاحد في الصحافة المحلية جميع المنافذ امام عودة المهاجم كيفن كوراني رغم تألقه هذا الموسم مع فريقه شالكه صاحب المركز الثاني حاليا، معتبرا انه قام بعملية «استبعاد ذاتي».
وقال «حددت في هذا الملف خطا واضحا، ولا اريد ان احيد عنه». وكان كوراني استاء من استبعاده عن التشكيلة في المباراة ضد روسيا (2-1) في 12 اكتوبر 2008، فغادر الملعب ثم معسكر المنتخب دون ان يعلم المدرب بذلك فما كان من الاخير الا ان اتخذ قرارا لا عودة عنه يقضي بعدم ضم المهاجم الى المنتخب.
ومثل كوراني الذي يتحدر من اصول مجرية وبرازيلية، المانيا في 52 مباراة آخرها في سبتمبر 2008 ضد ليشتنشتاين، وسجل 19 هدفا دوليا.
وسجل كوراني منذ بداية الموسم 8 اهداف لفريقه شالكه رافعا رصيده الى 101 هدفا في البوندسليغا، ويأتي في المركز الثالث على لائحة ترتيب الهدافين بالتساوي مع ماريو غوميز مهاجم بايرن ميونيخ والذي لا يمكن الاستغناء عنه في المنتخب على غرار ميروسلاف كلوزه زميله في بايرن ولوكاس بودولسكي الذي عاد من الفريق البافاري الى ناديه السابق كولن.
