شكلّت ليلة رأس السنة لهذا العام إنجازاً جديداً في تاريخ الرياضات الجريئة، حيث دخل بطل الولايات المتحدة في الراليات لأربع مرات، وحامل الميدالية الذهبية لتسع مرات في بطولات ال»أكس غايمز»، ترافيس باسترانا، التاريخ بعد قيامه بقفزة مذهلة في حدث «ريد بُل: رأس السنة، لا حدود» على شاطئ «لونغ بيتش»، في الولايات المُتحدة الأميركية.

حوالي منتصف ليل 31 ديسمبر، حقّق باسترانا رقماً قياسياً عالميا جديداً على متن سيارته «سوبارو إمبريزا أس تي آي» (الخاصة بالراليات) حين قفز من من على «باين أفينيو بير» بسرعة 91 ميل/ ساعة، محلّقاً فوق قوس قزح هاربر بحوالي 269 قدم، ثم هابطاً بنجاح على مركب كبير فوق المياه.

وقد تعدّت قفزة باسترانا حوالي ال100 قدم مٌقارنة بالرقم القياسي المُسجّل سابقاً. وحضر حدث «ريد بُل: رأس السنة، لا حدود»، حوالي 75 ألف مشاهد تجمّعوا على طول شاطيء لونغ بيتش.

وبعد هذا الإنجاز، علّق باسترانا قائلاً: «كنت متوتّراً طوال اليوم، ولكن حين دخلت السيارة، تحلّيت بشيء من الهدوء. كانت تجربة جديدة ورائعة! إني سعيد جداً لهبوطي بنجاح وسلامة. يا لها من بداية رائعة لعام 2010.»

ولابدّ من ذِكر أن ترافيس باسترانا محترف بمجاله. فقد قام بأول قفزة مزدوجة إلى الوراء على متن دراجته النارية، وقفز من الطائرة دون مظلة هوائية، وقد سجّل الآن الرقم القياسي العالمي لأطول قفزة في سيارة رالي.

سبَق نجاح باسترانا إنجازات عديدة لزملائه في عالم رياضة المحركات، الرياضيين روبي ماديسون وريس ميلين اللذين افتتحا ليلتي رأس السنة السابقتين، مسجلين أرقاما قياسية باجتيازهم جميع الحواجز الجسدية، الذهنية والتقنية أمام آلاف المعجبين في لاس فيغاس.