كشفت آشلي سامسون إحدى المتورطات في فضيحة نجم الغولف تايجر وودز أن فريق النجم الكبير عرض عليها أكثر من 150 ألف استرليني لشراء صمتها وضمان عدم كشف مغامراتها مع النمر.

وفي أول لقاء معها منذ انتشار الفضيحة قالت سامسون إنها تمنت لو أنها وافقت على العرض ولزمت الصمت معلقة «من المؤكد انه كان من الأفضل بالنسبة لي لو استلمت المبلغ ولزمت الصمت».

وأضافت سامسون أنها علمت بالفضيحة عندما كانت تمضي عطلة برفقة الصديقة الأخرى أوستيل في منتج ماربيا الاسبانية وقالت معلقة «عندما كنا في ماربيا كانت أوستيل دائمة الحديث مع وودز عبر الهاتف ولم أصدق ما يحدث».

وفي تطور جديد تجاهلت الزوجة ايلين زوجها تماماً وحزمت حقائبها متجهة إلى أحد المرتفعات التي تبعد آلاف الكيلومترات لممارسة التلزج على الجليد.

وتوجهت ايلين إلى جبال الألب الفرنسية واستأجرت إحدى الشاليهات التي تبلغ تكلفته حوالي 5 آلاف استرليني في الليلة تاركة الزوج وهو يواجه سيلاً من الدعاية السيئة ومجموعة من العقود التي انهارت مع الشركات الراعية وكان إلى جانبها شقيقتها التوأم وعدد من الأصدقاء حيث أقاموا احتفالاً تحت حراسة مشددة من رجال الأمن الفرنسيين.

ومعروف عن ايلين أنها متزلجة موهوبة أمضت معظم العطلة في ممارسة التزلج على مرتفعات شاموتيكس.

أما الشاليه الذي تقيم به ايلين فيعتبر من أفخم الشاليهات في الوادي الفرنسي ويحتوي على سبع غرف نوم ويسخر على خدمته فريق كامل من الطباخين والخدم، أما الفاتورة فتذهب إلى الزوج الخائن للتسديد.