أكد العداء الأرتيري ياريد أسميرون مشاركته في ماراثون دبي العالمي في 22 يناير الجاري، تسانده قصة نجاح مرموقة كللها بإحراز المركز الثامن في دورة الألعاب الأولمبية التاسعة والعشرين ببكين بعد أربع سنوات على انضمامه لنخبة العدائين في العالم.
ويقام ماراثون دبي ستاندرد شارترد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ويحظى بدعم مجلس دبي الرياضي، وتصل قيمة جوائزه إلى مليوني دولار أميركي.
وتأتي مشاركة أسميرون في أغنى ماراثون في العالم، بعد ست سنوات على مشاركته في سباق الجيش 5000 متر، ولحسن الحظ، فان فوز العداء الأرتيري الكاسح في ذلك السباق أقنعه بأن لديه الامكانات والمهارة والسرعة للوصول إلى القمة.
وقال ياريد أسميرون: «في البداية شجعني قائدي في الجيش على المشاركة في تصفيات التأهل لألعاب القوى العسكرية. لكنني رفضت ذلك. لكن أحد أصدقائي لم يرغب بالمشاركة في هذه التصفيات وتوسّل إلي للمشاركة بدلاً منه. في أعقاب ذلك قررت المشاركة من دون تدريب أو تجهيزات سباق، وفاجأت الجميع بالفوز بلقب السباق».
وأضاف: «لقد كان فوزي بلقب السباق العسكري بمثابة دعوة لليقظة مما جعلني أركز على العدو، وتخليت عن التدخين والشرب، وعملت بجد واجتهاد، وشاركت في سباق 10 كلم وفزت، وانضممت لاحقاً إلى نادي ديبوب الرياضي في أدي كايه».
وأدرك أسميرون أن عليه بذل جهود كبيرة لخوض غمار أول نصف ماراثون، ليحرز المركز الثالث بزمن ساعة و12 دقيقة.
وقال إن المركز الثالث جيداً بما فيه الكفاية لمبتديء مثلي، لكن بمجرد الانطلاق في سباقي التالي تحسنت بصورة كبيرة وخفضت الزمن إلى ساعة و7 دقائق، قبل أن أسجل ساعة و5 دقائق في مشاركتي الثالثة.
وتوجه أسميرون إلى بكين أملاً حاملاً طموحات كبيرة بإحراز ذهبية الماراثون، ولسوء الحظ، لم يستطع الوقوف على منصة التتويج بعد أن أحرز المركز الثامن في مواجهة أقوى وأفضل عدائي المسافات الطويلة في العالم.
وذلك بعد مرور أربع سنوات فقط من ظهوره لأول مرة كعداء مبتديء ليثبت أنه يمتلك القدرة على مقارعة أفضل العدائين. وهي حقيقة اثبتها أسميرون بتسجيل زمن ساعتين و10 دقائق والمركز الثالث في ماراثون ليك بيوا 2009، خلف العداء الأسطورة بول تارجت والعداء الاسباني هوزيه ريوس.
وقال: «لقد بدأت العدو في عام 2004 بخبرة قليلة، وانطلقت للمشاركة في أولمبياد بكين بهدف الوقوف على منصة التتويج والفوز بميدالية من الميداليات الثلاث، ولسوء الحظ فان بعض الأخطاء الفنية في الكيلومترات الأخيرة حالت دون تحقيق هذا الحلم الكبير. لكنني كنت سعيداً للغاية بمركزي الثامن، وكانت مشيئة الله أن أحرز هذا المركز».
من جهته قال بيتر كونرتون مدير ماراثون دبي ستاندر تشارترد 2010: «نحن معجبون بتقدم أسميرون المدهش منذ سباقه الأول، ان احراز المركز الثامن في الأولمبياد يثير الإعجاب، ونحن نتطلع لمشاهدته في صفوف العدائين المشاركين في ماراثون دبي العالمي، ونتوقع طقساً رائعاً هنا في دبي في 22 يناير الجاري».
وبعد اغلاق باب الاشتراك في ماراثون دبي في فروع نادي «فيتنيس فيرست ـ ئيَُّمََّّ ئيَُّّْ » في نهاية ديسمبر الماضي، ما زالت الفرصة سانحة أمام العدائين والعداءات من المحترفين والهواة والمبتدئين من كافة الأعمار والجنسيات التسجيل للمشاركة في فئات الماراثون الثلاث وهي الماراثون العالمي الرئيسي 195 .42 كلم، وسباق 10 كلم وسباق 3 كيلومترات من خلال زيارة موقع الماراثون الالكتروني الرسمي: ٌٌٌّّّ.لِّقفيٍفْفُّوَُ.ُْه حتى تاريخ 12 يناير الجاري.
وبالإضافة إلى رعاية ستاندرد شارترد بنك كراع للقب، حظي ماراثون دبي ستاندرد شارترد بمساندة ودعم دبي القابضة، مجلس دبي الرياضي، ذا ويستن دبي، المجموعة الإعلامية العربية ومؤسسة دبي للإعلام، تي. ان. تي وفيتنيس فيرست، مينز فيتنيس، فيتيل ووتر، هيئة الطرق والمواصلات، بلدية دبي وخدمات دبي للطوارئ.
