رفض لاعبو منتخب الجزائر ارتداء اللباس الخارجي الذي أعدته لهم شركة «بوما» الألمانية للألبسة الرياضية وفق عقد مع اتحاد الكرة، لأنها باللونين الأبيض والأسود و استغنى كل اللاعبين عن ذلك اللباس خلال المعسكر التدريبي الذي يجري حاليا جنوب فرنسا، وارتدوا لباسهم القديم من شركة «لوكوك» الفرنسية التي انتهى أجل عقدها مع الاتحاد.
وقال خالد لموشية نجم وفاق سطيف ووسط ميدان المنتخب «لن ألبس هذا الزي و أكد أنه شعر بألم شديد حين قدم له اللباس وكان كريم زياني أول من رفض البذلة ، واتخذ كل الفريق الموقف نفسه ورفضوا استلام اللباس حين قدم لهم الأسبوع الماضي». وتبعا لموقف اللاعبين طلب اتحاد الكرة الجزائري من الشركة تغيير اللباس في أقرب وقت إن كانت تريد حمله خلال كأس أمم إفريقيا وأمهل الشركة ثلاثة أيام للرد وإلا فإنه سيكون مجبرا على تمديد العقد مع الشركة الفرنسية التي «احترمت ألوان الجزائر»، وقد يلعب منتخب الجزائر بلباس «بيما» الجديد الذي يحمل الألوان الجزائرية ( الأبيض والأخضر و الأحمر) لكنه يستغني عن اللباس الخارجي الذي خرج عن هذه الألوان وسيحسم اتحاد الكرة غدا بعد انقضاء المهلة أمر السترة الخارجية للاعبي المنتخب التي يقضي العقد بأن تحمل علامة «بوما».
من ناحية أخرى نال مدافع المنتخب الجزائر عنتر يحيى لقب أفضل لاعب عربي بحسب نتيجة استفتاء قناة «أم بي سي» وجمع ما يقارب نصف إجمالي عدد أصوات المشاركين في الاستفتاء، و بالمقابل نال زميله في المنتخب مجيد بوقرة لقب أحسن لاعب جزائري بأغلبية كبيرة عن ملاحقيه في الترتيب.
ما يجمع بين بوقرة و يحيى أنهما من منتخب الجزائر ويلعبان جنبا إلى جنب في الدفاع وهما أيضا هدافان ماهران وسجلا أهدافا حاسمة، أشهرها على الإطلاق هدف عنتر في مرمى الحضري بسرعة 100 كلم في الساعة يوم 18 نوفمبر بأم درمان السودانية وتأهل بفضلها الجزائريون إلى المونديال وحمل ذلك الهدف يحيى ليصبح محط تعليقات و تقارير في وسائل الإعلام العالمية وجعله نجم نجوم العرب في نظر ما يقارب مليون مشارك في الاستفتاء عبر شبكة الانترنيت.
يحيى لعب مصابا وسجل الهدف بالرجل التي أصيب فيها قبل نحو شهر من المباراة، وكان فريقه ( بوخوم الألماني ) طلب عدم مشاركته في اللقاء حتى لا يتعرض لمضاعفات قد تبعده طويلا عن الملاعب ، لكن اللاعب أصر أن يلعب وأقنع وسجل ورفع الجزائر إلى صف الكبار.
أما بوقرة ، فهو الأحسن في نظر فنيين وصحفيين جزائريين شاركوا في الاستفتاء بمسابقتين تقليديتين اعتادت على تنظيمهما جريدة «الهداف» الرياضية و «دي زد فوت ـ موقع كرة القدم الجزائرية» سنويا.
وتوج مجيد أو «مجيك» كما يلقبه أنصار ناديه «رينجرز» الاسكتلندي بالكرة الذهبية، وهو تتويج لم يسبق أن حظي به مدافع في الجزائر، وكان محتكرا من المهاجمين ولاعبي الوسط ، بوقرة سجل للمنتخب عدة أهداف آخرها في زامبيا ( 2 ـ 0 ) للجزائر وسجل عددا كبيرا من الأهداف لفريقه الاسكتلندي آخرها الأسبوع الماضي في مرمى «داندي يونايتد» وجاء الهدف بعد مجهود فردي قام به حين تقدم من دفاعه وراوغ ثلاثة لاعبين وأسكن الكرة في الشباك بقوة لا ترد.
وقبلها سجل هدف التعادل في كأس دوري أبطال أوروبا ضد شتوتغارت الألماني في ملعب الأخير بالذات بعد مراوغة وقذيفة قوية من 23 مترا وبذلك يكون عنتر يحيى هو الأفضل في التقدير العربي و مجيد بوقرة هو الأحسن في التقدير الجزائري وهذه الحادثة تذكر بنيل بيلانوف هداف منتخب الاتحاد السوفييتي السابق الكرة الذهبية الأوربية العام 1986، بينما نال مواطنه وزميله في المنتخب الكرة الذهبية في بلده كأحسن لاعب سوفييتي.
نجم
رفيق صايفي الورقة الرابحة للمنتخب الجزائري
رغم بلوغه 34 عاما ، ما زال رفيق صايفي أبرز نجوم المنتخب الجزائري يمثل عنصرا أساسيا يعتمد عليه رابح سعدان المدير الفني للفريق وبدأ صايفي مسيرته مع الاحتراف في مولودية الجزائر موسم 1996/ 1997 ولكنه انتقل بعد موسم 998/ 1999 إلى أوروبا حيث لعب لفريق تروا الفرنسي وقضى في صفوفه أربعة مواسم في دوري الدرجة الأولى وموسم 2003/ 2004 بدوري الدرجة الثانية حيث خاض مع الفريق 110 مباريات سجل خلالها 19 هدفا.
وبعدها انتقل إلى إيستر الفرنسي وظل فيه موسما واحدا سجل خلاله أربعة أهداف قبل الانتقال لأجاكسيو الفرنسي ثم انتقل بعد ذلك إلى لوريان الفرنسي ومنه إلى الخور القطري في أغسطس الماضي.أما على مستوى المنتخب ، فكانت مشاركته الأولى في عام 1995 وسجل أول هدف له مع في 28 فبراير 1999 في شباك ليبيريا ويتميز صايفي بقدراته على المراوغة ومهارات أخرى جعلته يتمتع بشعبية كبيرة في الجزائر.
ومنذ ذلك الحين خاض اللاعب مع الفريق أكثر من 50 مباراة دولية وكانت له العديد من الأهداف المؤثرة وكان آخرها في شباك المنتخب الزامبي في التاسع من سبتمبر الماضي ضمن التصفيات الأفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا.
الجزائر ـ البيان

