مهرجانات براعم اليد مازالت تنفذ وفق إستراتيجية وضعت منذ زمن ليس بالقصير ووضعت لها قواعد وشروط كانت تتوافق مع متطلبات الأندية سابقا وتحقق النجاحات المنشودة. ولكن هذا الموسم تم تشديد الضوابط لتنفيذها والذي ترك آثاراً سلبية على إقامتها من حيث اعتذار العديد من الأندية عن عدم المشاركة وحرص البعض على التواجد بمن حضر من اللاعبين رغم تكبدهم لبعد المسافات وغيرها من الأمور التي شكا منها القائمون على اللعبة بالأندية.

رشوان الشباب: المهرجانات السابقة الأفضل

قال خالد رشوان مدرب البراعم بنادي الشباب إن المهرجانات السابقة كانت الأفضل والأكثر فائدة للاعبين واللعبة من حيث الزيادة وتوسيع قاعدتها وانتشارها وفق خطط هادفة ومزاولتها بأعداد كبيرة مع رغبة جامحة من اللاعبين للممارسة وإبراز مواهبهم من خلال تجمعات المناطق وزيادة في عدد الأندية بكل تجمع وبالتأكيد ستكون زيادة في عدد المباريات.

وأكد أن بعد المسافات يشكل عائقاً أمامنا ومع أولياء الأمور مضيفاً: من غير المعقول أن يحضر فريق كلباء إلى دبي للعب 10 دقائق وخاصة أن التجمع يضم فريقين بعد عدم حضور الظفرة وهذا إذا اكتمل عدد لاعبي الفريق خاصة أن في كل شوط يلعب فريق غير الذي لعب في الشوط الأول وتوقع عقوبات على الفرق إذا لم يكتمل العدد.

مدرب الجزيرة: مطلوب رأي أهل الخبرة

طالب عادل أحمد مدرب المراحل السنية بنادي الجزيرة بضرورة أخذ مشورة من عايشوا اللعبة وخاصة هذه المراحل السنية وكانوا شاهدين عليها منذ ربع قرن لوضع البرامج الكفيلة بالنجاح لتحقيق الأهداف من حيث التوقيت المناسب والمكان لتجاوز بعد المسافات وعدم غياب البعض والعدد المطلوب للعب وإلغاء النتائج لأن الهدف تعليمي وليس النتائج التي تولد الضغط على اللاعبين والمدربين وتعديل ورقة التسجيل المتبعة بحيث تكون خاصة للمدربين للاطلاع عليها واستخلاص النتائج لتصحيح بعض المسارات وخاصة بضرورة تعاون الجميع حكاما ومدربين ولاعبين للنجاح المنشود.

وأشار عادل إلى ضرورة وضع برنامج فني لتنفيذ المهرجانات وخاصة بتحديد طرق اللعب الموجه كما كان سابقاً والذي أفرز العديد من نجوم اللعبة.وكشف أن المهرجان الثاني الذي أقيم السبت بنادي الجزيرة ضم الوصل والفجيرة الذي حضر متأخراً لبعد المسافة ليلعب اللاعب 10 دقائق فقط رغم تكبده عناء مشاق السفر وأضاف إن المهرجان المقبل سيكون في دبا الحصن ومن يتحمل عناء سفر 900 كم ذهاباً وعودة للعب لمدة لا تتجاوز 15 دقيقة.

عماد الأهلي: عقوبة الـ 100 أرحم من 3000 درهم

أشار محمد عماد إلى أن اتحاد اللعبة يفرض عقوبة 3000 درهم على كل فريق ينسحب من المهرجان بعد موافقته المسبقة على المشاركة ومن هذا المنطلق وتحت الظروف الصعبة والقواعد التي وضعتها لجنة المسابقات فإن العديد من الأندية تحرص على المشاركة بمن حضر وتتكبد غرامة 100 درهم عن كل شوط لم يكتمل فيه عدد اللاعبين.

وكشف أن المهرجان الثاني الذي أقيم في نادي بني ياس حضر فريق الظفرة بـ 3 لاعبين ولم تتوافق مع لوائح المهرجان وحرصنا على اللعب معه بنفس العدد بشكل ودي بينما لعب الأهلي القادم من دبي مباراة واحدة بمعدل 5 دقائق لكل لاعب وبالتأكيد هذا لم يحقق الهدف من إقامة المهرجان.

وتمنى عماد من اتحاد اللعبة إعادة النظر في لوائح المهرجانات من حيث المسافات والتجمعات حسب المناطق وإلغاء العقوبات والنتائج وتعيين حكام على قدر المسئولية للمساهمة في النجاح وليس للتشدد في تطبيق القانون.وشدد على أهمية وضع البرامج بأوقات مناسبة متسائلاً من غير المعقول أن يقام المهرجان المقبل بمنتصف إجازة نصف العام الدراسي ومعظم اللاعبين من الطلبة.

بوعميم: لوائح الاتحاد بحاجة لمراجعة

أعرب عبد الله بوعميم نائب رئيس لجنة الألعاب الجماعية والفردية بنادي النصر عن استيائه واستغرابه لبعض لوائح مسابقات اللعبة التي يتم تطبيقها حالياً ووصفها بغير العادلة. وتساءل بوعميم عن موقف مدربهم الجزائري جنيح بالقاسم الذي نال الإيقاف لمباراة واحدة لحصوله على الإنذار الثالث بالموسم أثناء قيادته لفريق الشباب بالنادي مع غرامة 750 درهما وهذا لا خلاف عليه.

وأبدى بوعميم امتعاضاً من حرمان مدربهم من مرافقة فريق الرجال بالجولة السابعة رغم غيابه للحرمان عن الجولة السادسة وأشرك مدربنا بقيادة فريق الناشئين بالجولة الماضية عندما سمح له الطاقم التحكيمي بمرافقة فريقه بالمباراة وخاصة أن بطاقة المدرب ما زالت بالنادي ولم يطلبها الاتحاد كعادته بسحب أي بطاقة تطال صاحبها عقوبة الإيقاف على مستوى اللاعبين وأجهزتها.

وأكد بوعميم أن المدرب المذكور مسجل بكشوفات النادي والإتحاد بشكل رسمي مدرباً لفريقي الشباب والناشئين. ويتساءل من يتحمل مثل هذه الأخطاء ومن غير المعقول أن تتحملها الأندية وخاصة ونحن في بوتقة واحدة مع القائمين على اللعبة ومن غير المعقول أن يستمر غياب المدرب عن قيادة الفريق لحين قضاء عقوبة الإيقاف عن مباراة لفريقه بفئة الشباب كما تنص عليه لوائح الاتحاد وأن العديد من المدربين يشاركون بقيادة أكثر من فريق في أنديتهم.