يتماثل حارس مرمى الوصل الصاعد أحمد عبدالرحمن الطنيجي للشفاء تدريجياً بعد عام من ابتعاده عن الملاعب بسبب الإصابة في كسر الكاحل وقد تعرض له الحارس الواعد بالموسم الماضي، حينها قدم مستويات متميزة والتي كانت أبرزها أمام الخليج بكأس الاتصالات وعدداً من مباريات دوري التحدي «الرديف».

إلا أن الإصابة وسوء التشخيص بأحد مستشفيات العاصمة قد كلفت الطنيجي كثيراً وفاقمت من حجم اصابته مما أجبر تدخلاً سريعاً وعاجلاً من قبل الإدارة الوصلاوية برئاسة الدكتور محمد أحمد بن فهد ونائبه مروان بن بيات، حيث تم إرسال اللاعب إلى أكبر المراكز العلاجية بلندن وهو مستشفى ويلغنتون العالمي وأجري للطنيجي جراحة بتاريخ 10/ 12 2009 على يد الجراح العالمي الكبير سيمونر مويس باستخدام تقنية ثقب المفتاح وهي احدى الوسائل التقنية المتقدمة للتنظير عبر الكاحل والمفصل.

ويواصل الحارس الصاعد علاجه بأحد المراكز المتخصصة للعلاج الطبيعي واللياقة البدنية بالعاصمة البريطانية وذلك لتأهيله من جديد حتى يتسنى له العودة من جديد للملاعب وممارسة نشاطه الكروي بقميص الامبراطور الوصلاوي، حيث عبّر عن مدى حبه واعتزازه بالموقف الكبير لمجلس إدارة نادي الوصل على رعايتها الأبوية وتحملها لنفقات العلاج بالخارج وتوفيرها لكل وسائل نجاح العملية الجراحية.