ـ حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المفاجئ للجلسة الافتتاحية لمؤتمر دبي الدولي الرابع يوم أمس، حمل الكثير من الدلالات التي تشير إلى مدى أهمية المؤتمر وما يعنيه ويمثله من أهمية ترصدها قيادتنا الحريصة على دعم كل ما من شأنه الارتقاء بالدولة في كافة القطاعات والمجالات.
فلم يكتف سموه بالحضور وما يعنيه للجميع، وإنما كان حريصا على السؤال عن ماهية المؤتمر وما يتناوله من موضوعات، والدول المشاركة فيه وكل ما يتعلق بالتنظيم. فكان حضور سموه رسالة مهمة إلى كل من يهمه الأمر، وكل من يهمه صناعة كرة القدم ويرغب بصدق في الارتقاء بمستواها في الدولة.
ـ والواقع أن الافتتاح الذي سبق حضور سموه يدعو للتفاؤل، حيث تناسب الحضور والمأمول، وإن غابت بعض الوجوه التي كنت شخصيا أتصور أنها ستحرص على التواجد، واستثمار هذه الفرصة لصقل خبراتها بكل ما يتعلق بأمر الاحتراف الذي أصبح هاجس جميع العاملين في حقل كرة القدم، والشغل الشاغل لهم، وكل ما نتمناه أن تكون الرسالة قد وصلت إلى الجميع، ويتواصل الاهتمام بكل فعاليات المؤتمر على مدى أيامه الثلاثة، وألا يقتصر على انطلاقته.
خاصة وأن القادم مليء بالموضوعات المهمة جدا، وسيتناول الطرق والوسائل لعلاج وحل الكثير من المشاكل الإدارية التي تعاني منها ساحتنا.
ـ لن أتناول هنا ما طرح في ندوات اليوم الأول، حيث يمكن متابعته في موقع آخر، ولكن ما يهمني التوقف عنده هو بعض الإشارات المهمة التي خرجت بها من هذه الانطلاقة.
فإقامة المؤتمر للعام الرابع واهتمامه بقضية الاحتراف الذي أصبح واقعا راسخا، مع هذا الاهتمام الإعلامي بكل القضايا والمشاكل التي تعاني منها هذه المنظومة، يشيران إلى أننا في حالة استنفار إيجابية لاختصار الزمن والتغلب على كل السلبيات التي نواجهها، بهدف جني ثمار هذا النظام والوصول إلى العالمية في أسرع وقت ممكن، وهي إيجابية حميدة لابد وأن نشعر بالامتنان تجاهها، ولو لم يتملكنا هذا الحماس لتجاوز السلبيات لأصابنا الكسل وما يعقبه من استسلام ويأس، وهي صفات لا وجود لها بيننا.
ـ ومن المؤشرات المهمة، إيجابية القيادات الرياضية في طرح مشاكلنا، التي أفرزتها التجربة العملية لمنظومة الاحتراف، بكل صراحة ووضوح دون تزويق أو تجميل، مما يدل على الرغبة الصادقة في الاستفادة من هذه الفرص التي يمنحها مجلس دبي الرياضي للمعنيين بهذه الصناعة سنويا.
وأن يكون مردودها ايجابيا عليهم، وينعكس على اللعبة، وتحية خاصة لأبو راشد، أمين عام مجلس الشارقة الرياضي على حماسه الذي أفرز الكثير من النقاط الايجابية وفتح المجال للخروج ببعض التوصيات المهمة التي سيكون لها تأثيرها الايجابي على آلية العمل في المرحلة القادمة نحو احتراف أفضل.
