ــ حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، كانت مفاجأة سارة لنا جميعا وهو يدخل القاعة التي خصصت لبدء جلسات مؤتمر دبي الدولي الرابع للاحتراف من منطلق حرص القائد على دعمه المستمر وتشجيعه للقطاع الرياضي وبالأخص كرة القدم فكان للزيارة صدى واسع وطيب لدى المنظمين والمشاركين فهي صفحة جديدة من عمر الرياضة الإماراتية ونحن مع أول أيام العام الجديد بسبب الاحداث الجارية حاليا وتعدد الأنشطة والفعاليات والرياضية التي تشهدها الدولة هذه الأيام حيث تعكس أهمية الدور الذي تلعبه الرياضة في حياة الشعوب.
ــ وهذه المناسبات تبين مدى الاهتمام المتزايد الذي يوليه قادتنا بأهمية دور الرياضة كمفهوم حديث يجب أن يستحوذ الرعاية والعناية بعد أن أصبحت لها ثقلها ومكانتها لما تحظى به من التغطية الموسعة من الجوانب الإعلامية كونها الأكثر وصولا إلى القارئ والمشاهد عن طريق الإعلام الرياضي فقد انطلقت أعمال المؤتمر صباح أمس والتي تحمل عنوان تحديات الاحتراف (نموذج كرة القدم)، وخصصت الجلسة لمناقشة آثار تطبيق الاحتراف على رياضة كرة القدم في الامارات العربية المتحدة بشكل خاص، وذلك من خلال طرح وجهات نظر رابطة دوري المحترفين لكرة القدم والمجالس الرياضية.
ــ وتحدث في الجلسة ممثلوٍ الهيئات الكروية والرياضي سواء الرابطة أو اتحاد الكرة والمجالس الرياضية وجاءت الجلسة الثانية والتي حملت عنوان الأندية وتحدياتها الاقتصادية (نموذج الاتحاد الأوروبي للأندية)، وخصصت الجلسة لعرض التحديات في الأندية الأوروبية بشكل عام والبرتغالية والنرويجية والكرواتية بشكل خاص، حيث تحدث عدد من الخبراء الأوروبيين واختتم اليوم الأول بالجلسة الثالثة التي حملت عنوان أساسيات وأولويات عقود اللاعبين، المنازعات في الاتحاد الدولي لكرة القدم والذي عرض التحديات وعوامل النجاح بالنسبة لهذا الموضوع.
ــ وتمتاز دولتنا بأنها مرتبطة بالأحداث على مدار السنة لا تتوقف عنها هذه الفعاليات بعد أن أصبحت الإمارات عاصمة رياضية حقيقية بمعنى الكلمة لتوفر كل الإمكانيات البشرية والفنية والتقنية التي تسهل مهمة المنظمين في تقديم الأفكار الإبداعية وخلق نوع من الابتكار واستقبال الضيوف.
ــ ولم تعد ممارسة الرياضة لمجرد التسلية فقط وإنما الهدف اكبر مما نتوقعه فالعديد من الدول تحرص على المشاركة في أي حدث رياضي يقام على أراضينا وهذا في حد ذاته مكسب له أبعاده المتعددة سواء في الجانب السياحي أو الاقتصادي أو الرياضي ولهذا نجد الاهتمام من أعلى المستويات.
حيث يتواصل المسؤولون ويتابعون المناسبات ويقفون على الأحداث أولا بأول مما يساعد على نجاحها لأن مثل هذه الأحداث تزيد من مكانة الرياضة الإماراتية التي تحاول أن تشق طريقها بأسلوبها بين الدول المهتمة بقطاع الشباب والرياضة.
ــ نحن نفتخر بأن تتبنى دولتنا كل هذه الأنشطة وتدعو العالم بأسره لمشاهدة التقدم الذي وصلت إليه بلادنا بفضل من الله واهتمام قادتنا بالوطن والمواطن ..والله من وراء القصد .
