غابت انجازات المنتخبات السعودية لكرة القدم بكل فئاتها السنية وكذلك الفرق في 2009 ما جعل الكثيرين يعتبرونه عام الجفاف والإخفاقات بامتياز.

ولعل عدم وصول المنتخب الأول إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا بخروجه من الملحق الآسيوي أمام نظيره البحريني خير دليل لتغيب بذلك شمسه عن النهائيات لأول مرة منذ 1994، تلاه بعد أسابيع معدودة حلول فريق الاتحاد وصيفاً في دوري أبطال آسيا حين خسر في النهائي أمام بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي. وامتدت سبحة الخروج إلى أبعد من ذلك مع خروج منتخب الناشئين من التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس آسيا التي أقيمت في ماليزيا، وفشل منتخب الشباب في التأهل إلى كأس العالم التي أقيمت في القاهرة، وكان وصول الأخير إلى نهائيات كأس آسيا للشباب استثناء.

ويرى هؤلاء ان تفريط منتخبهم بالفوز على كوريا الشمالية في مباراته الأخيرة على أرضه وبين جماهيره أرغمهم على خوض الملحق ضد البحرين لكن الحظ جانبه وترافق ذلك مع انخفاض مستوى عدد من النجوم البارزين. وعلى صعيد الفرق، فرط الاتحاد باللقب الآسيوي والمشاركة في بطولة العالم للأندية التي أقيمت مؤخراً في أبوظبي، وكانت الأخطاء الفردية سبباً واضحاً لخسارة الاتحاد غير المتوقعة أمام بوهانغ 1-2.

سقوط انجلترا بقيادة ماكلارين... دفع ستيف ماكلارين الثمن غالياً بعد ان فشل في تأهيل المنتخب الانجليزي لبطولة يورو 2008 وكانت النتيجة انه تعرض للطرد بعد 16 شهراً فقط من عقده الذي وقعه لتولي تدريب منتخب الأسود الثلاثة لأربعة أعوام. وأطلق الجمهور الكثير من الصفات المسيئة على ماكلارين وهو يتابع فريقه وهو يسقط سقوطاً شنيعاً وعلى أرضه أمام منتخب كرواتيا 32 في آخر مباراة ضمن مرحلة التأهل على ملعب ويمبلي التاريخي. وخلفه في المنصب الإيطالي كابيللو مدرب فريقي ميلان وريال مدريد السابق.

اخفاق

عام الحزن والانكسارات في الملاعب المصرية

عاشت الرياضة المصرية عاماً صعباً مليئاً بالحزن والانكسارات لم يتحقق خلاله الهدف المنشود سواء في الألعاب الجماعية أو الفردية وضاعت كل الآمال والطموحات التي عقدتها الاتحادات الرياضية على فرقها.

وتعرض عشاق الكرة المستديرة إلى خيبة أمل كبيرة في خروج منتخب بلادهم وجيلهم الذهبي بطل إفريقيا عامي 2006 و2008، خالي الوفاض من تصفيات المونديال وهو الذي كان مرشحاً بقوة لحجز بطاقته إلى جنوب إفريقيا للمرة الأولى منذ عام 1990 والثالث في تاريخه بعد 1934، بالنظر إلى سيطرة الفراعنة قارياً وقهرهم أعتى الفرق في القارة العجوز وتتويجهم باللقب مرتين متتاليتين.

بيد ان الطموحات المصرية تبددت وتبخرت أمام إصرار وطموح جزائري بعد مباراة فاصلة في السودان أسالت الكثير من المداد حول الإخفاق وأسبابه بالإضافة إلى الأحداث الخارجة عن إطار الرياضة ووصلت إلى السياسة ودرجة قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ولم يكن حظ الفرق المصرية وعلى رأسها الأهلي أوفر من المنتخب، فقد خرج النادي القاهري بطل إفريقيا ست مرات سابقة من دور ال16 على يد كانو بيلارز النيجيري بعدما تعادلا 1-1 و2-2، ثم ودع كأس الاتحاد الإفريقي أمام سانتوس الانغولي، ولم يكن حال حرس الحدود وانبي أفضل منه الأول من الدور ربع النهائي (المجموعات) والثاني من دور الأربعة أمام الملعب المالي .

بيان

صور زيدان على طوابع بريدية

أعلنت مصلحة البريد الفرنسية في بيان لها انها ستصدر طابعاً بريدياً يحمل صورة نجم كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان بمشاركة مع الجمعية الأوروبية لمكافحة ضمور المادة البيضاء في الدماغ والتي يعتبر «زيزو» راعياً لها.

وستكون اللوحات من 10 طوابع البالغ ثمن الواحدة 90,9 يورو يذهب منها يورو واحد للجمعية، جاهزة في موقع مصالح البريد على شبكة الانترنت اعتباراً من يوم الخميس، على ان يعرض للبيع من طرف موزعي البريد ومكاتب البريد اعتباراً من 11 يناير المقبل. ويظهر زيدان مبتسماً في الطابع البريدي واضعاً يده في ذقنه وإصبعاً في خده تحت شعار واسم الجمعية.