تحرص معظم المنتخبات ذات التاريخ المتواضع في القارة الافريقية على الاستعانة بالمدربين أصحاب الخبرة للمساهمة في الارتقاء بالمستوى العام لمنتخباتها ولكن منتخب بوركينا فاسو كان على النقيض تماماً لدى تعاقده مع المدرب البرتغالي باولو دوارتي في عام 2008 لتدريب الفريق ويبدو دوارتي «40 عاماً» هو الأقل خبرة وشهرة من بين جميع المدربين الذين تخوض فرقهم نهائيات كأس الأمم الافريقية بأنجولا هذا الشهر. وإذا كان دوارتي قد نجح في الوصول بالفريق إلى النهائيات فإن مسيرته في البطولة ستكون اختباراً قاسياً لهذا المدرب الذي لا يحظى بأي نجاح على مستوى مسيرته التدريبية التي بدأت في عام 2006 فقط وعلى الرغم من مسيرته الطويلة كلاعب في عدد من أكبر الأندية بالبرتغال ومنها بوافيشتا ويونياو دي ليريا وماريتيمو خلال الفترة من 1988 وحتى 2004 اقتصرت مسيرته التدريبية على ثلاث سنوات فقط مع فريقين بخلاف المنتخب البوركيني.
وبدأ دوارتي مسيرته التدريبية مع فريق يونياو دي ليريا البرتغالي في موسم 2006/2007 ولكنه لم يحقق أي نجاح يذكر حيث احتل الفريق المركز السابع بالدوري البرتغالي في نهاية الموسم وفي عام 2008، تعاقد دوارتي مع المنتخب البوركيني ليبدأ معه المشوار في التصفيات الافريقية المؤهلة لبطولتي كأس العالم وكأس افريقيا 2010.