حول تحديات الاحتراف أكد د.أحمد سعد الشريف الأمين العام لمجلس دبي الرياضي أن مجلس دبي الرياضي لديه طرح مسبق للاحتراف في بداية تطبيقه من خلال دراسة طبيعة الأندية وواقعها، والبداية كانت عن طريق تقييم أندية دبي ليكون هناك خطوات مدروسة.

وقال: أطلق المجلس مبادرة منذ 2006 تاريخ إنشائه لا يجاد لائحة تنظيمية تنظم الاحتراف وكانت لدينا لجنة برئاسة مطر الطاير وبذلت اللجنة جهود كبيرة وقبل أن نطبق الاحتراف درسنا واقع أنديتنا، ووضعت اللجنة خطة لدعم الأندية مالياً مع التوعية من خلال الجانب التثقيفي وعمل ورش عمل ودراسات ولقاءات مستمرة مع أفراد المنظومة، وعملنا زيارات للأندية الأوروبية من أجل الإطلاع على أساليبها في العمل وحددنا الأدوار الأساسية للاعب الهاوي لأنه هو محور العملية الاحترافية. ووجدنا أننا لابد من التركيز على المنشآت ومدارس الكرة والإدارة المحترفة ووجدنا قلة الخلافات بين المدربين وكذلك اللاعبين مع أنديتهم. بعد أن طبقنا نظام المكافآت للأندية الفائزة بالبطولات وتفرغ اللاعبين وتطبيق الاحتراف بمفهومه الكامل. وأوصى الشريف بخروج نموذج موحد للاعب المحترف ونشر ثقافة الاحتراف مع الاعتماد على وسائل التكنولوجيا في العملية التدريبية والاستثمار.

آراء صائبة... وكان لأحمد الفردان الأمين العام لمجلس الشارقة الرياضي آراؤه الصائبة التي نالت إعجاب كل من تابع الندوة فقال: ان مجلس الشارقة الرياضي كان متحمساً لتطبيق الاحتراف ولكنه أشار إلى سلبيات الخطوة واليوم نحن نقف أمام ما تخوفنا منه لأن الأمور لم تكن واضحة من البداية ولم تنظم العلاقة بين اللاعب وناديه ولم تفصل بين حقوق كل منهما. فقد تصارعنا وفي النهاية لم تكن المصلحة العامة حاضرة ولابد أن نعيد ترتيب أوراقنا من جديد وليس فخراً أن نصل للمرتبة الرابعة كمحترفين على المستوى الأسيوي ومنتخبنا مازال بعيد عن ثمار هذا الاحتراف فالأفضل أن نعمل لصالح منتخباتنا الوطنية وليس المهم من الأندية هو الذي سيفوز بالدوري.

وأعتقد أن اللاعب هو العنصر الوحيد الذي استفاد مادياً من تطبيق الاحتراف وطالبنا أن نضع للندية واجبات وحقوق فقد ألزمت اللائحة الأندية فقط بالأموال والأمور الأدبية مثل قضية المراحل السنية التي لم تفصل فيهما اللائحة بعد أن منحت اللاعب الذي لا يملك عقداً مع ناديه حرية الانتقال لأي ناد والأمر يجب ألا يكون لمصلحة ناد أو اثنين من يملكون الأموال. أما ظاهرة غياب الجماهير فهي قضية شائكة ويجب ألا نقف عند مجرد ذكرها في جلسة أو ندوة فاليابان عام 95 رصدت 3 ملايين دولار من أجل دراسة عودة الجماهير للملاعب ونحن في حاجة لمؤتمرات وورش عمل عديدة مع تخصيص ميزانية اساسية لتلك النقطة مع إعلان هيئة واحدة تكون هي المسؤولة عن هذا الملف وهذه هي أموال الأندية وليست أموال الرابطة.

واعتقد أننا سننجح في أهدافنا ولكن انحرفنا قليلاً عن المسار وأتطلع للعودة مرة أخرى للطريق الصحيح.

السعي للصدارة

ومن جانبه فكان للدكتور طارق الطاير رئيس رابطة دوري المحترفين رأيه الخاص حول آلية مواجهة تلك التحديات فقال: يجب أن تكون هناك إستراتيجية واضحة لذلك ونحن في رابطة دوري المحترفين نسعى أن نكون الأول في معيار الإتحاد الآسيوي وهذه هي إستراتيجيتنا أما الطريق إلى هذا فهي الأهداف التي نصبوا أليها وهي كثيرة ومنها اننا في أول سنة لتطبيق الاحتراف كنا في المرتبة ال11 وحاليا في ثاني مواسمنا أصبحنا في المرتبة الرابعة.

ولكن ما يؤرقني ويشغل بالي الآن هو الغياب الجماهير وهو الهاجس الأول الذي يؤرقنا في الرابطة والكل مسؤول عن ذلك سواء الإعلام أو وزارة التربية والتعليم وسنسعى لجذب الجمهور فهذا شغلنا الشاغل الآن في الرابطة.

وبرغم أن هذا هو محور اهتمامنا إلا أن هذه النقطة لا تمثل سوى 10 % في معايير الإتحاد الآسيوي ولكن بالنسبة لنا أول اهتماماتنا على الإطلاق.

وأضاف: ان سبب الغياب يأتي بسبب أننا أقلية مقارنة بالوافدين وضيوف هذا البلد الكريم ويجب ان نفكر في دمج هؤلاء الضيوف حتى لا نخسر القاعدة الجماهيرية على طول الطريق.

وإنشاء الأكاديميات قد يكون أحد عناصر الجذب لهؤلاء الوافدين مع أسرهم من أجل إشراك أبنائهم في تلك المدارس.

وبصراحة فإن الأندية مأخوذ عليها أنها طاردة للمواهب ولا تستثمر بسبب أسلوب التعامل مع أبناء المواطنين غير صحيحة ونحن في حاجة إلى إنشاء مدارس تعليمية وبرامج كاملة لمواهبنا الصغار بحيث يكون اليوم في الأندية كامل من الصباح وحتى المساء بما يتضمنه أوقات تعليمهم بحيث يكون هناك ارتباط مع المدارس.

واعترض الطاير على أسلوب استضافة كأس الخليج معتبراً أن اللعب بنظام الذهاب والإياب أفضل للجماهير في كل الدول الخليجية بدل أن يكون التجمع في دولة واحدة.

وأنتقل الطاير لنقطة عقود اللاعبين التي يراها مبالغ فيها بحيث لا يتساوى المقابل المادي مع ما يتقاضاه اللاعب في مشواره، وتسأل عن إمكانية وضع سقف لتلك العقود لا يتجاوزها الأندية.

واقع الأندية

أوضح يوسف عبد الله رؤية إتحاد الكرة في تلك الأمور من خلال تطوير البنى التحتية ونشر الثقافة الكروية في المجتمع وتطوير العمل الاحترافي وقد قطعنا شوط كبير لعمل الهيكلة بما يتماشى مع المتطلبات الدولية للفيفا وقال: لدينا أهداف لإنشاء روابط للحكام واللاعبين والمدربين ونحن أول إتحاد في الشرق الأوسط يقوم بتفعيل تلك الهيئات بالتعاون مع المجالس الرياضية فهناك شراكة مع دبي في الكرة الشاطئية ونشرها ومع أبو ظبي في للكرة النسائية ومع مجلس الشارقة لنشر واستضافة كرة الصالات.

وأضاف: هناك إستراتيجية واضحة وبرنامج سوف ندعمه في كل المواقع سواء حكم أو لاعب أو إداري، وقد جلبنا العديد من الكفاءات العالمية في التدريب واتفاقات شراكة مع اتحادات عالمية مصر بنفيكا وألمانيا ومصر وفي الطريق مع أسبانيا لنكتسب الخبرات منهم.

ونسعى لدعم الأندية الصغيرة والبحث عن المواهب والاهتمام بالمراحل السنية وقد أطلقنا مركز تكوين في الفجيرة وفي أم القيوين وضعنا حجر الأساس للبحث عن المواهب.

وانتهت الندوة بخروج توصيات بدراسة إيجاد سقف لعقود اللاعبين المحترفين وطلب الهيئة بسرعة وضع لائحة تفسر لوائح وقواعد الاحتراف.

خطة

الكشف عن لائحة وكلاء اللاعبين قريباً

أكد يوسف عبد الله أن اتحاد كرة القدم يسير وفق نظام الإتحاد الدولي حول موضوع وكلاء اللاعبين وان هناك فترتين للتسجيل والاعلان الرسمي من الإتحاد لمن يرغب في التقدم باختبارات وكلاء اللاعبين ومن يتجاوز الاختبارات يحصل على رخصة مزاولة نشاط الوكيل المحلي.

وقال: اتحاد الكرة بصدد إنشاء لائحته الخاصة بوكلاء اللاعبين قريبا وحتى يتفهم الوكلاء دورهم الأساسي وسط المنظومة الإحترافية وأتمنى ألا يكون دورهم سلبي بعد أن اشتكى العديد من الأندية من وسائل وأساليب الوكلاء في الفترة الماضية وزرع المشاكل بين اللاعبين والأندية.

تجربة

الفردان: شركة الشارقة لكرة القدم واقع حقيقي

تحدث احمد الفردان حول تجربة نادي الشارقة في فصل إدارة كرة القدم عن باقي الألعاب الأخرى مؤكداً أن ذلك جاء بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، بضرورة نهج الإحتراف بطرقه السليمة طالما أن تطبيقه اصبح واقعا ملموسا.

وقال: تم تفعيل دور شركة الشارقة لكرة القدم من خلال إصدار الرخصه التجارية لها وتفعيل دورها وليس مجرد أسم وهمي لأن هناك مراقبين من الإتحاد الآسيوي يقومون بزيارات ميدانية لمن يعلن تفعيل إدارة كرة القدم إلى شركة.

وأضاف: برغم ذلك فإن الاعتماد المادي للنادي لن يكون على حساب الشركة فمازال الاعتماد على الدعم الحكومي بنسبة 99% والباقي من الموارد الأخرى.

محمد نبيل