يعاني منتخبنا من إرهاق اللاعبين لكثرة المشاركات والمنافسات، وتعدد حالات الإصابة مما أدى إلى استبعاد عامر عبد الرحمن ومحمد مال الله والسعي إلى تكثيف علاج احمد خليل المصاب في كاحل القدم، إضافة إلى ندرة اللاعبين المهاجمين الفاعلين نظرا لاعتماد جميع الأندية على اللاعبين الأجانب في هذا المركز (هذه نقطة من سلبيات الاحتراف) ومع ذلك، ومع ذلك يبذل اللاعبون جهدا كبيرا من اجل الاستعداد الجيد لملاقاة منتخب ماليزيا يوم الأربعاء المقبل في ثالث محطات التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى النهائيات التي ستقام فى الدوحة خلال العام المقبل.
المدرب السلوفيني كاتانيتش ومساعده التونسي محمد المنسي أدركا ما يمر به لاعبو المنتخب من إرهاق اللاعبين فقررا أن يقتصر المران على حصة تدريبية واحدة خلال اليوم ومنع التدريبات الإضافية التي كانت تتم خلال الفترة الصباحية حرصا على سلامة اللاعبين وعدم تعرضهم لمزيد من حالات الإرهاق والإصابة واليوم يخوض الفريق الحصة التدريبية الثالثة له منذ بداية التجمع أمس الأول ويركز الجهاز الفني على تجانس اللاعبين خاصة بعد أن أعاد المدرب عددا من اللاعبين الذين لم تشملهم التجمعات الماضية، لذلك يعمل على زيادة التجانس بينهم وباقي زملائهم الذين تواجدوا في التجمعات الأربعة الماضية في عهد الجهاز الفني الحالي. الجهاز الفني يركز كذلك على تعزيز الجانب الهجومي من خلال الدعم القوي له من لاعبي خط الوسط الذين سيكون لهم دور كبير خلال المباراة المقبلة نظرا لتمتع لاعبي هذا الخط بخبرة كبيرة اكتسبوها من سنوات لعبهم خاصة من المخضرم عبد السلام جمعة الذي يعتبر تواجده مهم مع الفريق خلال هذه الفترة وتعويض غياب شقيقه عبد الرحيم، وهناك عمل من قبل الجهاز الفني لتقوية خط الدفاع ويسعى المدرب إلى اكتشاف قدرات عدد من اللاعبين وتثبيت أقدامهم بصفوف الفريق والاعتماد عليهم خلال الفترة المقبلة.
من جهة أخرى يقول إسماعيل راشد مدير منتخبنا أن وضعا طبيعيا أن تكون هناك بعض حالات إرهاق للاعبين من جراء تعدد المشاركات من بداية الموسم، ولكن الجهاز الفني يدرك جيدا كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات والتغلب عليها وقد قمنا مع بداية التجمع والمران بمنح ثلاثة لاعبين هم حيدر الو علي، علي الوهيبي، محمود خميس راحة سلبية من المران الأول والاكتفاء ببعض الطرق الأخرى (مساج، جاكوزي وساونا) حتى يشعر اللاعبون بالراحة والعطاء بشكل اكبر خلال المباراة وعموما حالات الإرهاق عادة ما تظهر خلال هذه الفترات من الموسم الكروي. يشير مدير منتخبنا إلى أن لاعبينا يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، ويسعون إلى تحقيق أول فوز لهم في السنة الجديدة ( 2010) من اجل احتلال صدارة المجموعة والذهاب إلى طشقند بدون أيه ضغوط تحد من عطائهم..
عن اختيارات المدرب للقائمة يقول إسماعيل راشد إن هذه نقطة فنية المدرب هو المسؤول عنها واختيار اللاعبين يتم وفق قواعد معينة واحتياجات كل مباراة ولابد من احترام هذه الاختيارات لان المدرب هو المسؤول عن عمله وتبعاته خاصة وان اتحاد الكرة سهل كل الاحتياجات للفريق، ولم يقصر معنا على الإطلاق ولابد أن يقابل ذلك بمزيد من العطاء والتركيز في العمل سواء من الجهاز الفني أو اللاعبين حتى يحقق الفريق النتائج المرجوة. اختتم إسماعيل راشد تصريحه بقوله إننا نحترم الفريق الماليزي ونعمل له حسابا ولا يوجد في عرف الكرة فريق سهل لان لكل مباراة ظروفها وتداعياتها ونحن نستعد الآن بجدية من اجل تقديم أداء مشرف يتوج بتحقيق الفوز باللقاء واقتناص النقاط الثلاث وتصدر المجموعة والحمد لله نلمس روحا طيبا من اللاعبين لتحقيق ذلك.
راشد الزعابي: جماهيرنا ليست في حاجة لدعوة لتشجيع منتخبها
أكد راشد الزعابي رئيس لجنة العلاقات والإعلام والتسويق أن جماهيرنا ليست في حاجة إلى دعوة من اجل تشجيع منتخبها خلال المشاركات الرسمية أو حتى الودية لان هذا واجب وطني يتحتم على الجميع أداؤه من اجل دعم جهود اللاعبين داخل الملعب لان من غير المعقول أن نرى المدرجات خلال المباريات الرسمية خاوية وحينما نسأل عن السبب نجد من يقول إن الاتحاد لم يدعونا أو ينسق معنا وهذا كلام مردود عليه بان الجماهير في العالم اجمع لا يوجه لها دعوة رسمية للحضور للمباريات وتشجيع لاعبيها سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية.
وأضاف رئيس لجنة العلاقات والإعلام والتسويق قائلا : إذا كانت جماهيرنا تنتظر دعوة منا لكي تحضر المباريات وتشجع منتخبها فانا من خلال منبركم أوجه الدعوة إلى جميع الروابط والمشجعين في أنحاء الدولة لكي يحضروا إلى ملعب مكتوم بن راشد في نادي الشباب يوم الأربعاء في تمام السابعة من اجل تشجيع المنتخب الوطني ولاعبيه خلال مباراة ماليزيا في ثالث محطات تصفيات كأس آسيا لان حضور الجماهير يزيد من حماس اللاعبين، ويرفع من معنوياتهم ويدفعهم لأداء قوي وتحقيق نتيجة ايجابية..
وقال: أتمنى ألا نلعب خلال هذه المباراة ونحن غرباء على ملعبنا كما يحدث وان تحرص جماهيرنا على الحضور للمدرجات خاصة وان توقيت المباراة مناسب للجميع ولا يوجد ما يعرقل الحضور الجماهيري إلى مدرجات نادي الشباب.
توفير الدعم
وقال راشد الزعابي إن اتحاد الكرة لا يدخر جهدا في توفير كل الإمكانات التي تدعم حضور جماهيرنا ولا يبخل عليهم بأي دعم لأننا جميعا نهدف إلى صالح كرة الإمارات وتطور منتخباتها الوطنية، وقال الزعابي إننا نتألم حينما تقام مباراة رسمية ونجد المدرجات خاوية ولايوجد من يشجع الفريق في الوقت الذي نذهب فيه إلى ملاعب المنافسين ونجد آلاف الجماهير دعم فريقها وتساعد اللاعبين على أداء مهمتهم على أكمل وجه.
ليست سهلة
عن مباراة ماليزيا يقول راشد الزعابي إنها مباراة ليست سهلة على الإطلاق بصرف النظر عن التأهل من عدمه لأنها في النهاية مباراة تقام على ملعبنا، ولابد من تحقيق الفوز بنتيجتها وتعويض نتيجة مباراة أوزباكستان الماضية.
وقال: لا توجد صحة للأقوال التي تقلل من مستوى الفريق المنافس والذي نجح في الفوز على سوريا خلال الأيام الماضية وكرة القدم لا تعترف بكبير أو صغير إلا بالجهد والعرق والتركيز داخل الملعب خلال فترات اللعب، صحيح لقد تأهلنا إلى نهائيات آسيا عمليا ولكن نحن ننظر للمستقبل، حيث تنتظرنا مباريات قوية في البطولات المقبلة، ولابد أن نعمل للمستقبل وهذه المباراة تعتبر مرحلة من مراحل الاستعداد للبطولات المقبلة.
كاتانيتش: اختياراتي هي الأنسب للمرحلة الحالية
تمنى المدرب السلوفيني لمنتخبنا الوطني كارلوس كاتانيتش أن تكون نتيجة أول مباراة رسمية له مع الأبيض أمام ماليزيا يوم الأربعاء المقبل ايجابية سواء على صعيد النتيجة أو المستوى من اجل ارتفاع المعنويات لخوض تحدي المرحلة المقبلة التي ينتظر المنتخب خلالها العديد من المشاركات القوية أو على الصعيد الآسيوي أو الخليجي، وقال: هذا لن يتحقق إلا بمزيد من الجدية والحماس والروح القتالية من اللاعبين خلال المباراة والتي نعتبرها قوية وتتطلب جهدا كبيرا من اللاعبين يتواكب مع التطور السائد بالفريق في الفترة الأخيرة.
أضاف مدرب منتخبنا قائلا: كرة القدم لا تعترف بمباراة صعبة وأخرى سهلة وان أداء اللاعبين داخل الملعب هو من يحدد سهولة أو صعوبة المباراة، وقال إنني شاهدت مباراة ماليزيا الأولى التي انتهت بفوز المنتخب بخمسة أهداف وظهر لي أن المنتخب الماليزي لعب بشكل جيد خلال الشوط الأول وتحديدا أول 35 دقيقة وكان أداؤه أفضل من أداء فريقنا خلال هذه الفترة وسنحت له عدة فرص وهدد مرمانا بها .
وهنا احذر اللاعبين من الاستهتار بالمنافس حتى وان فقد فرصة التأهل إلى النهائيات ولا أرى داعيا لإحراج أنفسنا ووضعها في موقف صعب وعلينا مسك زمام الأمور من بداية المباراة بأداء قوي لتحقيق نتيجة ايجابية تعزز من مكانة الفريق وترضي طموح الجماهير.
زيادة التركيز
طالب المدرب كاتانيتش من اللاعبين زيادة التركيز لأطول فترة ممكنة خلال المباراة، وقال نحن نملك عددا من اللاعبين يملكون ملكة التركيز خلال كامل زمن المباراة وهناك البعض الآخر مما يقل تركيزه مما يجعل الفريق يقل أداؤه في الشوط الثاني من المباريات، وقال لابد أن يزيد اللاعبون من تركيزهم حتى يحافظ الفريق على ثبات مستواه طوال زمن المباراة ويستطيع الخروج بنتائج ايجابية.
أعرب كاتانيتش عن قلقه من استمرار تعدد الإصابات لعدد من اللاعبين خاصة في خط الهجوم، وقال إننا نمر بمشكلة هجومية نتيجة تعدد الإصابات وغياب عدد من اللاعبين المهاجمين ولعل استبعاد عامر عبد الرحمن ومحمد مال الله لخير دليل على الوضع الهجومي الصعب الذي نعيشه مما جعلنا نعيد حساباتنا من جديد والسعي إلى الاعتماد على لاعبي خط الوسط لتعزيز الجانب الهجومي وزيادة فاعليته خلال المباريات حتى نستطيع تحقيق نتائج ايجابية.
احتياجات وفق المرحلة
وعن اختياراته للقائمة الحالية والعودة إلى العديد من الأسماء التي لم تجد فرصتها فى التجمعات الماضية للمنتخب يقول كاتانيتش: أننا نختار اللاعبين وفق احتياجات كل مرحلة وخلال الفترة الماضية حرصت على مشاهدة كل اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم خلال المرحلة المقبلة، ومنحت كل لاعب فرصته كاملة لإبراز قدراته وإمكاناته، واختياري للاعب دون الآخر لا يعني تهميش دور البعض ولكني اختار اللاعبين فق احتياجات كل مرحلة، واللاعبون المنضمون حاليا هم المناسبون لهذه المرحلة.
مسؤولية
محمد قاسم: ندرك أن المباراة ليست سهلة وتتطلب جهدا للفوز
يشير محمد قاسم نجم دفاع منتخبنا إلى أهمية مباراة ماليزيا والتي يسعى المنتخب إلى تحقيق الفوز بنتيجتها وتقديم مستوى متميز يرفع من معنوياتنا قبل التوجه إلى أوزباكستان، ويقول إننا ندرك أن المباراة ليست سهلة وتتطلب جهدا من اجل تحقيق الفوز وسوف نبذله على الرغم من حالة الإجهاد الذي نعاني منه.
خاصة وان الفريق المنافس حقق فوزا غاليا على سوريا مؤخرا مما يؤكد انه ليس فريقا ضعيفا أو يستهان به، وإذا كان انهزم في المباراة الأولى بخمسة أهداف فان لكل مباراة ظروفها وأحداثها التي تتحكم في نتيجتها،وطالب قاسم الجماهير بضرورة الحضور ومساندة اللاعبين من اجل زيادة حماسهم.
فرصة
عبد الله مال الله: سعيد بعودتي للأبيض
أعرب عبد الله مال الله لاعب وسط منتخبنا الوطني عن سعادته بالعودة مرة أخرى إلى صفوف الأبيض من خلال التجمع الحالي لان أي لاعب يتمنى أن يكون في صفوف منتخب بلاده للدفاع عن القميص الغالي، ولابد من استثمار ذلك بمزيد من العطاء والجهد حتى ينجح منتخبنا في تقديم صورة طيبة تعكس التطور السائد الآن في كرتنا بعد تطبيق الاحتراف.
وقال عبد الله مال الله اننا مستعدون لأداء جيد خلال المباراة من اجل تحقيق الفوز وتصدر المجموعة وندرك أن الفريق الضيف يلعب بدون أية ضغوط بعد ان خرج من التصفيات فقط نتمنى الحضور الجماهيري حتى ترتفع معنوياتنا ويزداد عطاؤنا.
هدف
عبيد الشامسي: نسعى لاحتلال صدارة مجموعتنا
يعتبر عبيد الشامسي مباراة منتخبنا أمام ماليزيا مهمة وتتطلب فوزا مقنعا من اجل احتلال صدارة المجموعة حتى نذهب إلى أوزباكستان لملاقاة منتخبها في آخر مباريات التصفيات الآسيوية بدون أية ضغوط.
وقال الشامسي: علينا عم الاستهانة بالفريق المنافس وان ننسى نتيجة المباراة الأولى لان لكل مباراة ظروفها وعلى اللاعبين التعامل بجدية مع المباراة من اجل حسم النتيجة مبكرا والأداء بشكل جيد بدون أيه ضغوط من اجل إرضاء أنفسهم الأول والجماهير التي تدعم المنتخب والتي نأمل أن تحضر لدعم الفريق وتشجيع اللاعبين وزيادة حماسهم وجهدهم و لترتفع معنوياتهم بما يضمن الأداء بشكل متميز.
وقال عبيد الشامسي إن الملاحظ لادعاء الفريق خلال المباريات الودية الماضية يجد أن المستوى في تصاعد نتيجة للجهد الكبير الذي يبذل مع اللاعبين فنيا وجهود الاتحاد إداريا في توفير كل الدعم والاستقرار للفريق لينعكس بذلك على أدائهم داخل الملعب.
وبالتالي يساهم في زيادة الثقة لان طموحات الفترة المقبلة كبيرة سواء على الصعيد الآسيوي أو الخليجي ولابد أن يكون الإعداد جيدا والجهود كبيرة حتى نحقق طموحات الجماهير المتعطشة لمزيد من الانجازات، واختتم عبيد الشامسي تصريحه بقوله إن ثقتنا كبيرة فى لاعبينا وأنهم على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم وأنهم قادرون على تحقيق طموحاتنا.
العوضي النمر



