* يبدأ اليوم مؤتمر دبي الدولي الرابع الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي تحت عنوان «تحديات الاحتراف»، وقد تناولنا على مدى الأيام الماضية أهمية هذا المؤتمر، وأهمية حضوره ومتابعة فعالياته من جانب جميع المعنيين بالاحتراف، من لاعب وإداري ومسؤول ووكيل لاعبين، لما سيحتويه من موضوعات ومناقشات موضع جدل في ساحتنا الكروية.

وبالتالي نحن في حاجة إلى من ينورنا، ويمهد أمامنا الطريق المليء بالحفر والمطبات، ويساعدنا على إيجاد الجواب للكثير من القضايا، وخاصة ما يتعلق منها بانتقالات اللاعبين، وعلاقة الوكلاء بهم وبأنديتهم، لعلنا ننجح في اختصار الزمن الذي سوف نستغرقه حتى نصل إلى مرحلة الكمال مع الاحتراف.

* واعتقد أن المعنيين بهذا الأمر ما عادوا بحاجة إلى تذكيرهم مرة أخرى بأهمية حضور ومتابعة جلسات المؤتمر، والاستزادة مما يحفل به من موضوعات وحلول لقضايا نحن في حاجة ماسة إلى معرفتها، خاصة والمؤتمر يستعين بمسؤولين كبار ونجوم أصحاب خبرة، والتعلم من خلاصة تجاربهم فيه فائدة كبيرة لنا.

وهكذا ومع توجيه الدعوة عامة إلى الجميع للحضور، تكون النقاط قد وضعت فوق الحروف، ولم يعد هناك مجال للأعذار والغياب عن هذا الحدث المهم، وعلى كل غائب تحمل تبعات قراره، وما قد يصيبه من سهام الانتقاد عند الوقوع في الخطأ.

* ومن النقاط التي وضعت فوق حروف المؤتمر الدولي، انتقل إلى نقاط أخرى تعودنا على رؤيتها وقراءتها كل صباح فوق حروف القضايا ومشاكل الساحة الرياضية في عمود الزميل القدير، كمال طه، الذي ودع «البيان الرياضي» قبل يومين، بعد خمس سنوات أمتع فيها قراء البيان بأطروحاته وآرائه الجريئة في مختلف القضايا، تواصلا مع مسيرة دامت 30 عاما مع صحافة الإمارات.

* تعرفت على كمال طه يوم 18 أبريل من عام 1980، وهو يوم وصولي إلى الإمارات للعمل مع البيان، وكان ذلك في نادي النصر، حيث كان يشرف على صحيفة النادي، في معية القائد الرياضي الرائع و الشيخ مانع بن خليفة آل مكتوم، متعه الله بالصحة.

ومنذ ذلك الوقت جمعتنا الزمالة التي تحولت مع الوقت إلى صداقة لكثرة ما جمعتنا رحلات العمل من أقصى الشرق في سنغافورة إلى أقصى الغرب في كوبا.

ولأن كمال، الذي تعودت على مناداته ب«أكنو»، من الجيل الذي يقدس معنى الزمالة ويحترمها، فرغم اختلافنا كثيرا في الرأي، إلا أنه لم يحدث يوما أن اختلفنا في المبدأ.

* من الصعب أن أوفي زميلا بهذا القدر، رافقته 30 عاما هنا في الإمارات، حقه في بضعة سطور، لكن معزتي وتقديري لأخي كمال سيبقيان ما دمت حيا، فهو من النوع الذي يجيد الإخلاص لزملاء مهنته، ولو قدر لي تقدير هذا الرجل فسوف أسجل نقاطا لا حصر لها لحرف اسمه «كمال طه».

refaat@albayan.ae