* نكون رؤساء وأعضاء مجالس اتحادات رياضية قادرين على تحمل مسؤولية القيادة وتقديم الأفضل لكسب ثقة المجتمع الرياضي. ندير العمل بإخلاص وبعقول وآراء وأفكار متحدة بعيدا عن التنافر وتصيد الأخطاء وفريق عمل متماسكا يفكر ويخطط ويسعى لتطوير العمل الإداري والفني والمالي ليحقق أهدافه.
* لا نكون رؤساء وأعضاء لاتحادات تدار من عضوين أو ثلاثة هم اليد العليا في اتخاذ القرارات فيما بينهم بمحسوبية وعلاقات ومصالح شخصية بعيدا عن الصالح العام رئاسة اللجان المهمة وعضويتها مقتصرة عليهم، والآخرون مجرد أعضاء.
* نكون رؤساء وأعضاء اتحادات مطلعين وملمين بالنظام الأساسي، ونمنح اهتمامنا لجميع الأندية دون تحيز أو كيل بمكيالين، حيث المساواة في الظلم عدالة، ونهتم ونتابع جميع مسابقات الرجال والفئات العمرية، فمن غير المعقول إقامة مهرجان للصغار لا يحضره أي عضو من الاتحاد، البعض يحضرون فقط مباريات فرق أنديتهم والبعض يكتفون بالمهمة التي تحظى بتغطية إعلامية بهدف الظهور والبعض لا يحضرون حتى الاجتماعات والقرارات تتخذ بالتمرير.
* لا نكون رؤساء لاتحادات وضعوا برنامجهم الانتخابي للظفر بكرسي الرئاسة، وعندما تحقق المراد تناسوا، كقادة قادمين للتغيير، رسالتهم وأصبحوا عاجزين عن تحقيق أحلام من وثقوا بهم، فكانت شعاراتهم حبرا على ورق، ونصيحة لمن لا يملك القدرة على القيادة والرؤية الواضحة المعززة بخطط وبرامج تحقق الأهداف التي انتخب من أجلها، أن يتنحى عن منصبه لعدم قدرته على التغيير.
* نكون رؤساء وأعضاء يعتمد عليهم في تسير العمل وتحمل أعبائه من خلال سعينا واجتهادنا ومقدرتنا على الكشف عن السلبيات في النظام الإداري والفني والمالي والتأكد من أن القرارات واللوائح والأنظمة تحقق الغرض منها، وعدم وجود ممارسات إدارية أو فنية خاطئة، واستخدام الموارد البشرية والمادية لخدمة المصلحة العامة للاتحادات.
** نكون رؤساء وأعضاء اتحادات يجمعنا غرض مشترك نحقق من خلاله النجاحات ونساهم في رفع شأن اتحاداتنا، ويكون لكل منا دور فعال في المشاركة والمساهمة في وضع الاستراتيجيات وصياغة الأهداف ووضع آليات للعمل، والعمل بروح الفريق الواحد في تحديد المشكلات وتحليلها والتفاعل الإيجابي في وضع الحلول المناسبة لها.
* لا نكون رؤساء في واد وأعضاء في واد آخر، فالإدارة تحتاج إلى أهداف وتخطيط وإشراف ورقابة على كافة الأعمال، وعلاقات مترابطة ومهام تخدم الغايات والأهداف، لان العمل يحتاج إلى قناعة الشخص بإمكانياته وقدرته على العطاء.
* نكون رؤساء وأعضاء اتحادات رياضية نتولى مناصب إدارية تدار بالأهداف، لان الإدارة لا تهتم بالصفات التي يمتلكها الشخص، وإنما تعتمد على ما يقدمه وينجزه من أعمال في سبيل تحقيق الأهداف المرسومة من خلال الأداء والنتائج التي تقودنا إلى الانجاز.
فلنكن صادقين مع من انتخبونا تحقيقا لطموحاتهم حتى نكون أو لا نكون قادة للتغير.