كان لتواجد اللاعبين فلافيو وجيلبرتو نجمي المنتخب الأنجولي في صفوف الأهلي على مدار عدة سنوات تحت قيادة جوزيه كان بمثابة نقطة الاتصال بفريق الفهود ليتعرف جوزيه سريعا على إمكانيات المنتخب الأنجولي ويقترب سريعا من اللاعبين ويقطع شوطا كبيرا في هذه المهمة.

ولذلك لم يتردد جوزيه في قبول العرض الأنجولي لتكون البطولة الأفريقية القادمة هي التحدي الجديد الذي ينتظر جوزيه والذي يسعى من خلاله إلى توجيه رسالة للاتحاد البرتغالي الذي لم يمنحه مهمة تدريب المنتخب البرتغالي رغم إنجازاته العديدة مع الأهلي.

ويحلم جوزيه بمزيد من الإنجازات على ساحة كرة القدم الأفريقية من خلال المنتخب الأنجولي رغم أنه يدرك تماما صعوبة مهمته في كأس أفريقيا التي تضم أفضل المنتخبات في القارة السمراء مما يعني أن وصوله مع الفريق للمربع الذهبي للمرة الأولى قد يصبح إنجازا جيدا.

ولا يرجع السبب الرئيسي وراء نجاح جوزيه مع الأهلي إلى إمكانياته الفنية والخططية بقدر ما يرجع إلى شخصيته الحازمة الصارمة التي ظهرت من خلال تعامله مع نجوم الأهلي عبر سنوات طويلة وكذلك من خلال استبعاده في الشهور الماضية لنجم المنتخب الأنجولي مانوتشو بسبب خلاف بسيط بينهما قبل أن يعتذر اللاعب ليدخل ضمن القائمة النهائية للفريق في كأس أفريقيا.