مع اعتزال لاعب كرة القدم الأنغولي الشهير أكوا أصبح المنتخب الأنغولي بحاجة إلى لاعب آخر يستطيع قيادة الفريق من داخل المستطيل الأخضر ، ووجد الفريق ضالته في المهاجم الخطير مانوتشو على الرغم من وجود أكثر من لاعب أقدم منه في الفريق.ورغم انضمام مانوتشو إلى صفوف المنتخب الانغولي قبل نحو عامين فقط، نجح هذا اللاعب في ترك بصمته مع الفريق وأصبح من الأعمدة الأساسية للفريق.
ولم تسنح الفرصة أمام مانوتشو للمشاركة مع المنتخب الأنغولي في كأس العالم 2006 بألمانيا حيث انضم إلى صفوف الفريق في العام التالي. ولكن الفرصة ستكون مواتية أمام مانوتشو ليقف على قدم المساواة مع أبرز نجوم القارة مثل الكاميروني صامويل إيتو والإيفواري ديدييه دروجبا والغاني مايكل إيسيان عندما يقود هجوم المنتخب الأنجولي في نهائيات كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها بلاده من العاشر إلى 31 يناير 2010.
وكان مانوتشو مهددا بالغياب عن هذه البطولة حتى قبل أيام قليلة ماضية بل إن المدرب البرتغالي مانويل جوزيه المدير الفني للفريق استبعده من القائمة الأولية للمنتخب بسبب خلاف نشب بينهما في الفترة الماضية.ولكن مانوتشو تدارك الأمر في الوقت المناسب وأعلن عن اعتذاره لجوزيه قبل أن يختاره جوزيه ضمن القائمة النهائية للفريق ليكون ضمن قائمة النجوم المشاركين في نهائيات كأس الأمم الأفريقية بأنجولا.
وولد مانوتشو في السابع من مارس عام 1983 بالعاصمة الأنغولية لواندا وبدأ مسيرته الكروية في فريق صغير للشباب بلواندا ثم مع فريق بنفيكا دو لواندا الأنجولي واستمر معه منذ 1999 إلى 2002 ثم انتقل إلى بترو أتليتكو الانغولي الذي ظل في صفوفه حتى عام 2008. ولم يجد مانوتشو الفرصة للمشاركة ضمن التشكيل الأساسي مع بداية انضمامه إلى بترو أتليتكو بسبب وجود مواطنه فلافيو في هجوم الفريق حتى رحل فلافيو إلى صفوف الأهلي المصري ليبدأ مانوتشو مسيرة نجاحه مع الفريق في عامي 2006 و2007.
وبعد مسيرة رائعة مع الناديين، انتقل مانوتشو إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي في يناير 2008 ولكنه لم يخض مع الفريق أي مباراة حيث أعاره النادي الإنجليزي إلى باناثينايكوس اليوناني حتى نهاية الموسم 2007/ 2008 بسبب مشكلة في الحصول على تصريح العمل ببريطانيا.
وحصل مانوتشو على تصريح العمل ببريطانيا بعد نهاية الموسم في يونيو 2008 ليستعد للدخول مع الفريق في فترة الإعداد للموسم التالي وبالفعل خاض اللاعب أولى مبارياته مع الفريق وكانت أمام فريق ميدلسبره في 23 سبتمبر في كأس أندية الدوري المحترفة.
ولكن مع ضعف فرصة مشاركته مع الفريق في المباريات، انضم مانوتشو إلى صفوف هال سيتي في 16 يناير 2009 على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم الماضي ثم انتقل في يوليو الماضي إلى بلد الوليد الأسباني بحثا عن فرصة للمشاركة بانتظام في المباريات.
أما على المستوى الدولي ، فلم يكن مانوتشو ضمن قافلة النجوم التي تأهلت لنهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا للمرة الأولى في تاريخ أنجولا ولكن شارك في المسيرة الناجحة للفريق بالتصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2008 بغانا.
وقاد مانوتشو الفريق أيضا لبلوغ دور الثمانية في النهائيات حيث سجل هدفا للفريق في المباراة الأولى بالبطولة أمام جنوب أفريقيا ثم أضاف هدفين في المباراة الثانية التي فاز فيها 3/ 1 على السنغال كما سجل هدف فريقه الوحيد في المباراة التي خسرها أمام منتخب مصر 1/ 2 في دور الثمانية وهو الهدف الذي اعتبره كثيرون أفضل هدف في البطولة لينضم اللاعب إلى منتخب البطولة.
تاريخ
منتخب أنغولا في سطور
لقب الفريق: الفهود السمراء- الأبقار الوحشية
تأسيس الاتحاد الأنغولي للعبة: عام 1979 الانضمام للفيفا: 1980
رئيس الاتحاد الأنجولي للعبة: فيرنانديز جوستينو.
التصنيف الحالي: 95 عالميا و20 أفريقيا.
أفضل تصنيف سابق: 45 في يوليو 2000 .
أسوأ تصنيف سابق: 124 في مارس 1994 .
أول مباراة دولية: الفوز على كوبا 1/ صفر في يونيو 1977 .
أكبر فوز للفريق: على سوازيلاند 7/ 1 في أبريل 2000 .
أكبر هزيمة: أمام البرتغال صفر/ 6 في مارس 1989 .
