حفلت الجولة السادسة لأقوياء اليد التي أقيمت مساء أول من أمس بالإثارة والندية والتحدي وخاصة في مباريات القمة وحسمت في دقائقها الأخيرة وبالتحديد موقعة الصالة الصفراء بزعبيل عندما خطف محترف الشارقة هدف التعادل والمباراة تلفظ أنفاسها بانتزاع نقطتين أمام الوصل ليرفع الشارقة رصيده إلى 16 نقطة منحته المحافظة على الصدارة بفارق نقطتين عن الوصل الوصيف وتراجع العين للمركز الثالث لغيابه عن الجولة عندما توقف رصيده عند 13 نقطة.
بينما تعادلت 3 فرق برصيد 11 نقطة حيث منح فارق الأهداف الأهلي المركز الرابع بعد فوزه على اتحاد كلباء 31/26 والمركز الخامس للشباب عقب فوزه على العنكبوت 32/29 والجزيرة سادساً ورفع النصر رصيده إلى 9 نقاط بعد فوزه الصعب على الشعب 28/27 وهو الفوز الثاني له بالمسابقة ليعمق جراح الشعب الذي يحتل المركز الأخير رغم ما قدمه من عرض قوي أمام النصر وخاصة في تفوقه في الشوط الثاني رغم أن النصر أنهى الشوط الأول لمصلحته 18/13.
ولم يجد الأهلي صعوبة في تجاوز كلباء الثامن وخاصة في الشوط الأول 15/7 ليعتلي الأهلي مصاف أندية المنطقة الوسطى.
تفوق الوصل والشارقة يخطف التعادل
ما أشبه اليوم بالبارحة والحال لم يتغير بالنسبة للوصل الذي فقد نقاط الفوز على أرضه وبين جماهيره أمام الشارقة الذي تفوق في الشوط الثاني ليدرك الشارقة التعادل الأول في الشوط الثاني 25/25 ويتقدم لأول مرة 28/27 وتشهد الدقائق الأخيرة الشد والتسرع رغم استعادة الوصل للتقدم قبل أن يخطف كشك الشارقة هدف التعادل في الوقت الذي استبعد فيه رحمة غالب بخطأ تكتيكي بنهاية المباراة يتوقف علية الإيقاف لمباراة قادمة على أقل تقدير.
وجاءت معظم مراحل اللقاء لصالح الوصل بعد آخر تعادل للفريقين بالشوط الأول 7/7 ليتقدم من جديد الوصل ويوسع الفارق تدريجياً إلى نهاية الشوط 16/12 في الوقت الذي قدم فيه محترف الوصل الروماني سانيا العرض الجيد مع أحمد صقر وبالطرف الثاني نبيل عاشور وحاسم محمد وكشك ولا زال الأصفر يعاني من معضلته المستديمة وهي عدم المحافظة على الفوز والأداء القوي الذي يقدمه في معظم مبارياته ويفقدها بالنهاية لعدم وجود القائد والتحكم بالأوقات الحرجة من المباريات وأدار اللقاء عمر الزبير ومحمد النعيمي ورفعا البطاقة الصفراء لإداري الشارقة سالم عاشور وشهدها نبيل عبد الكريم.
الشباب عاد من العاصمة بفوز ثمين
عاد الشباب من العاصمة أبوظبي بفوز ثمين عندما انتزع نقاط اللقاء الذي جمعه مع الجزيرة ليغسل أحزانه بعد خسارتين غير مقنعتين للجوارح في الجولتين الماضيتين.
وحفلت المباراة بالقوة طوال مراحلها رغم تقدم الجزيرة معظم مراحل الشوط الأول بعد آخر تعادل 3/3 لينسج العنكبوت خيوطه حول الجوارح ويوسعوا الفارق إلى 4 أهداف أكثر من مرة منهياً الشوط لمصلحته 17/15.
وسرعان ما عاد الجوارح لاختراق خيوط العنكبوت والتعادل 17/17 والتقدم الأول بهدف والجزيرة يعادله لتبدأ الصحوة الشبابية بقوة بفضل تألق حارسه ناصر يوسف نجم المباراة الذي وقف سداً أمام تصويبات الزعابي والزيودي وجبل وجمعة ليستغل الضيف الهجوم المرتد ويوسعوا الفارق إلى 5 أهداف أكثر من مرة بعد آخر تعادل 22/22 وقلص الجزيرة الفارق بخروج مؤقت لدقيقتين للاعبين من الشباب وسط صحوة قصيرة ولم يسعفهم الوقت بتغير النتيجة التي أوقفت زحف الجزراوية نحو المقدمة رغم تألق محترفهم وليد بن عمر بينما قدم فاضل عباس وعيد محمد مع ناصر يوسف الأجمل في اللقاء الذي قاده إسماعيل سالم وفاضل غلوم والملفت للنظر بهذه الجولة المثير عدم وجود المراقبين الفني والإداري.
فائز بجبوج
