ــ يكتسب لقاء رئيس اتحاد الكرة بحكام الكرة والمدربين وتكريمهم أهمية كبيرة، وذلك لدورهم الفعال والقوي في تطوير الرياضة عامة واللعبة على وجه الخصوص، ولا شك أن لقاء محمد الرميثي يأتي في الوقت المناسب، بعد أن حققت الكرة الإماراتية في عهد المدربين المواطنين العديد من النجاحات بجانب تفوق حكامنا خارجيا برغم أن البعض يحاول أن يسرق نجاحاتهم!
ــ ولأهمية الحكام والمدربين في نجاح المسابقات والمنتخبات الوطنية، وضع اتحاد الكرة برنامجا مكثفا لهم، فقد اعتمد اتحاد الكرة 2010 عام المدرب المواطن حرصاً على تشجيع الكفاءات المواطنة في المجال الفني للإقبال على مهنة التدريب وتطوير مستوياتهم والتدرج في الحصول على الرخص والاطلاع بالدور المطلوب منهم في كرة الإمارات.
ــ فقد شهد الحفل ستة من أقدم المدربين المواطنين على صعيد المنتخبات الوطنية، وهم عبدالرحمن الحساوي وجمعة غريب وسعيد إسماعيل (الدبل) والذي كان يطلق عليه السد العالي عندما كان يلعب مع فريق العروبة بالشارقة، وعلي الوالي وحسن علي وعبدالله صقر، وذلك تقديراً لما قدموه لكرة الإمارات والجهود التي بذلوها طوال السنوات الماضية.
حيث تم تكليف المدرب الأديب والقاص عبدالله صقر بالتجهيز لإنشاء رابطة للمدربين لحماية حقوقهم لتطوير القطاع، حيث نجد هناك العشرات من المدربين المواطنين في الأندية يشرفون على الفرق السنية وحققوا النجاحات التي نعتز بها واستطاعوا بان يقارعوا الخواجات في ظل فترة قصيرة جدا.
ــ واليوم أجدد بنجاح الحكم الإماراتي والمدرب الوطني فهم علامة مضيئة في تاريخ رياضة الإمارات بعد النجاحات الكبيرة التي حققها أبناء الوطن، والذين شرفونا خير تشريف في آخر بطولات عالمية وقارية مختلفة، حيث أجمع المراقبين ورجالات الاتحاد الدولي على المستوى الكبير الذي ظهر عليها أبناء الإمارات، لتؤكد من جديد مدى الدعم والدفعة المعنوية الكبيرة لكل منتسبي اللعبة، وهي فرصة طيبة ننتهزها لكي نشكر جهود اتحاد الكرة وهو يفكر بمثل هذه الخبرات البناءة وهذه حقيقة لابد أن نذكرها لدور اتحاد الكرة.
ــ ونعود إلى الأجواء الجميلة التي تعيشها اللعبة، فعلى الصعيد الإداري نتوقف عند لعبة كرة اليد بتكريم نجوم الرعيل الاول،من اللاعبين، عقبال الحكام والمدربين بجانب تكريم لعبة السنوكر للاعبين والإداريين الذين حققوا النتائج المشرفة مؤخرا، حيث تمثل نقطة تحول رئيسية في مسيرة الاتحادات ولقاء رؤساء الاتحادات للاعبين والتواجد بشكل دائم ومتابعة أحوال الرياضيين، لهم يعتبر دفعة معنوية كبيرة لتطوير أنفسهم والاستعداد جيدا لمرحلة مقبلة.
ونحن من جانبنا نجدد الثقة بهم آملين أن يكونوا عند حسن الظن، فالمهمة يجب ألا تتوقف ولابد أن ندرك أهمية الدور الذي يقع على عاتقهم في الفترة المستقبلية من عمر الرياضة الإماراتية.. وسنة حلوة يارياضتنا، فنحن ننتظر حدثاً رياضياً دولياً كبيراً يقام للمرة الرابعة على التوالي، وهو مؤتمر الاحتراف الذي ينظمه مجلس دبي الرياضي بمشاركة المعنيين في عملية الاحتراف. والله من وراء القصد.
