وضع لاعب منتخب اورغواي السابق لكرة القدم السيديس جيغيا (83 عاما) أول من أمس الثلاثاء بصمة قدمه في «متحف المشاهير» الموجود في ملعب ماراكانا الشهير في مدينة ريو دي جانيرو، والذي سجل عليه هدف الفوز في مرمى البرازيل في نهائي مونديال 1950.

وصرح جيغيا «ثلاثة اشخاص فقط اسكتوا ملعب ماراكانا بحركة واحدة هم البابا و(المغني) فرانك سيناترا وانا».

وبات جيغيا اللاعب رقم 100 الذي يضع بصمة قدمه في هذا المعبد البرازيلي الذي دشن في العام 1950، والوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة من عناصر منتخب اورغواي الذي هزم البرازيل 2-1.

وتعني هذه الهزيمة بالنسبة إلى البرازيليين جرحا نازفا في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في بلادهم.

وجيغيا هو سادس لاعب أجنبي يحظى بهذا الشرف في ماراكانا بعد القيصر الألماني فرانتس بكنباور والبرتغالي اوزيبيو والبارغوياني روميريتو والتشيلي الياس فيغيرووا والصربي ديان بتكوفيتش الذي لا يزال يدافع عن ألوان فلامينغو البرازيلي.

وهناك من بين ابرز البرازيليين الذين لهم بصمة في هذا المتحف «الملك» بيليه وغارينشا وزيكو ودونغا وكاكا.