أعلن نادي الصفاقسي التونسي بشكل رسمي عن انتقال قائده عبدالكريم النفطي للمريخ السوداني في واحدة من أكبر الصفقات بتاريخ الكرة السودانية سواء من الناحية المادية أو من ناحية سمعة اللاعب الكروية. ومن المنتظر أن يصل النفطي للخرطوم يوم الأحد المقبل لتوقيع العقد مع النادي السوداني الذي يستعد لخوض غمار منافسة دوري أبطال أفريقيا للموسم الثاني على التوالي.
وتضاربت الأقوال حول مدة العقد بعد إعلان الصفاقسي أنه يستمر لعامين بينما أكد مسؤولو النادي السوداني بقاء اللاعب بالخرطوم لثلاثة مواسم. من ناحيته، اكد اللاعب عبد الكريم النفطي انه اعطى موافقته المبدئية للانضمام الى المريخ واوضح اللاعب انه وقع عقدا اوليا مع الفريق لمدة ثلاث سنوات.
وذلك بطلب من رئيس النادي باعتبار ان النفطي رغب في امضاء عقد لمدة موسمين فقط وافاد النفطي انه سيغادر يوم الاحد الى السودان لاتمام الصفقة بقبول العرض الذي سيغنم منه مبلغا مهما قيمته مليار و350 الف دينار تونسي. ومن جهته صرح وكيل اعمال اللاعب ان امر تعاقد النفطي مع المريخ السوداني يكاد يكون محسوما ولم تبق الا بعض الجزئيات سيتم حسمها يوم الاحد او يوم الاثنين.
وفي ذات السياق اقترب المريخ من التعاقد مع لاعب وسط منتخب تونس هيثم المرابط من نادي الصفاقسي أيضا. وأكدت إذاعة (الجوهرة إف إم) التونسية تلقي النادي التونسي لعرض جديد من المريخ يرغب بموجبه الفوز بخدمات المرابط ليرافق مواطنه النفطي إلى الخرطوم.
ومن المنتظر وفي حال إكمال الصفقة أن يصل اللاعب إلى الخرطوم بصورة عاجلة لتوقيع العقد قبل العودة إلى الإمارات مرة أخرى مقر إقامة معسكر المنتخب التونسي استعدادا لبطولة الأمم الأفريقية التي تنطلق في العاشر من يناير وتستمر حتى نهاية الشهر، وتبلغ قيمة صفقة المرابط أكثر من مليون دولار أميركي، ليكون مجموع ما دفعه المريخ للتعاقد مع ثنائي الصفاقسي مبلغا يفوق المليونين ونصف مليون دولار أميركي. من جهة أخرى صرف الهلال النظر عن فكرة التعاقد مع الأنغولي أمادو فلافيو لاعب نادي الشباب السعودي.
حيث كانت الأنباء حملت خلال اليومين الماضيين رغبة بطل الدوري السوداني بتدعيم صفوفه باللاعب الفائز ببطولة دوري أبطال أفريقيا أربع مرات من قبل مع الأهلي المصري.
وبات أمر اللاعب الأجنبي الثالث في الهلال مشكوكا فيه بتواجد كل من الزيمبابوي إيدوارد سادومبا واللاعب الجديد في صفوف الفريق النيجيري عثمان أمودو، بينما حامت الضبابية حول مستقبل المهاجم الكنغولي ليلو بليز إمبيلي بعد عدم ظهوره بالمستوى المطلوب في موسمه الأول بالسودان ليسيطر الغموض على مستقبل لاعب الصفاقسي التونسي والهلال السعودي السابق.
وتشير التحركات الهلالية لامكانية الاستغناء عن اللاعب، خاصة أن مفاوضات النادي جارية مع عدد من اللاعبين الأجانب وعلى رأسهم يوسف محمد ظهير المنتخب النيجيري الأيمن الأول، ولاعب الهلال السابق الذي غادره نهاية العام الماضي متجها إلى سويسرا لخوض تجربة احترافية مع نادي سيون.
فراس طنون - صالح قادري
