رياضة الإمارات ليست كرة القدم حتى نعمم ونعلق على عاتقها الفشل الذي تعيشه حالياً نظامياً وإدارياً.. وانسحاباً جماهيرياً من ملاعبها حتى صارت مدرجاتها خالية إلا في بضع مباريات تعد على أصابع اليد الواحدة.
* لا يصل عدد متفرجيها عشرين ألفاً بالكاد.. بعد إغراء جماهيرها بالدخول مجاناً على حساب متبرع «عضو مجلس شرف» أو إداري سابق حادب على ناديه وفريقه بشراء كل التذاكر وتوزيعها عليهم.
* أو بتحفيزهم بمغريات أخرى تدفعهم إلى الحضور، كالهدايا والسحوبات على السيارات، إما بإقبالهم على المباريات الدورية بمحض إرادتهم وبحب وشغف كما كان يحدث لهم لمشجعين حقيقيين لشعارات أنديتهم فحدث ولا حرج!
* لقد كشفت مباراة الوفاء الاحتفائية باعتزال عملاق فريق الوصل السابق إسماعيل راشد مطعمين بالنجوم السابقين والرموز مع فريق نادي الاستقلال الإيراني «أزمة الحضور الجماهيري»!! في مثل مناسبة كهذه كان من المفترض طواعية ودون نداءات تلفزيونية أن تمتلئ فيها المدرجات!
* كرة القدم دون جماهير.. فلا طعم لمبارياتها، ولا لون ولا رائحة.. حتى لو حولناها إلى بيسبول!
* ورياضة الإمارات بخلاف هذه المستديرة هي بخير ممثلة في ألعاب الصالات والمضامير والمسابح وفوق أعالي البحار.
* هي تلك الألعاب الفردية والجماعية التي ظلت بلا جماهير ترفع من شأن الوطن وتضعه في المقدمة..
* فمنذ بداية فصل الصيف الماضي.. من هذا العام 2009 الذي سيغيب في منتصف مساء يوم غد الخميس 31 ديسمبر وينبلج من توه فجر عام جديد.
* وحتى الآن حققت من البطولات وحصدت من الميداليات.. بأنواعها الثلاثة ما لا تسع لها مساحة هذه الزاوية عدها وحصرها!
* هل سمعتم.. ببطولة «فري استايل» أي «المهارات المفتوحة» من قبل؟
* انها من أصعب مسابقات الدراجات المائية ضمن الرياضات البحرية، باعتبار انها تحتاج إلى جهد بدني وفكري كبيرين فضلاً عن ترويض الدراجة نفسها.
* وهو ما حققه بطلنا الموهوب خالد سالم بطي القبيسي من انجاز هو الأول من نوعه في تاريخ رياضاتنا البحرية خلال مشاركته في بطولة كأس ملك تايلاند الدولية للدراجات المائية التي تعد ثاني بطولة بعد المونديال.
* حيث نجح بشكل لافت في إحراز المركز الأول متفوقاً على أقوى منافسيه محرزاً الميدالية الذهبية.
كلمات لها إيقاع
* وإلى جانبه خاض بطلنا الصاعد المر محمد بن حريز تحدياً جديداً في هذه البطولة إذ تمكن من إحراز انجازين فضيين في فئتي واقف ليمتد والمفتوحة، وعاد بالثنائية من بين من هم أكبر سناً وأكثر خبرة.
