قال باحثان اقتصاديان أميركيان إن الشركات الراعية للاعب الغولف الأميركي تايغر وودز تكبدت خسائر قدرت بنحو 12 مليار دولار أميركي بسبب الظروف المتعلقة بفضيحة خيانته لزوجته. وأوضح الباحثان الاقتصاديان في جامعة كاليفورنيا فيكتور ستانغو وكريستوفر نيتل لصحيفة «ساكرامنتو بي» إن الدراسة التي أعداها أظهرت أن الفضيحة أضرت بالجهود التي بذلتها الشركات الراعية له وكبدتها خسائر فادحة لأنها مسّت بالحرفية التي كان يتمتع بها قبل الاعتراف بخيانته لزوجته.

وقال ستانغو إن التصرفات السيئة لشخص مشهور مثل تايغر وودز لها أثرها السيئ على الشركات التي ترعاه وتتعامل معه. وراقب ستانغو ونيتل سوق الأسهم لمدة 13 يوماً بعد حادث السيارة الذي تعرض له وودز في 27 نوفمبر الماضي واعترافه بعد ذلك بخيانته لزوجته، فتبين لهما أن قيمة الأسهم في شركات «أميركان إكسبرس» و«آي تي آند تي» و«تايغر وودز بي جي إيه تور غولف» و«جيليت» و«نايكي» و«غاتورادي» و«تي إل سي لايزر للعيون» و«غولف دايغست» تراجعت بنحو 3. 2% خلال تلك الفترة، وقدرت خسائرها بنحو 12 مليار دولار أميركي.

وشوهد لاعب الغولف الشهير الذي أحاطت به الفضائح «تايغر وودز» مع احدى عشيقاته أول من أمس. فقد ذكرت صحيفة «ديلي ميرور» البريطانية في عددها الصادر أمس الثلاثاء إن تايغر شوهد وهو ممسك بأيدي رايتشل أوشتيل (34 عاماً) التي ربطته بها علاقة سابقة في حفل خاص خلال نهاية الأسبوع. وتوارى تايغر (33 عاماً) عن وسائل الإعلام لمدة شهر منذ حادث السيارة الذي تعرض له وأدى لاكتشاف خيانته لزوجته الين نورديغرين (29 عاماً).

وذكر برنامج انترتينمينت تونايت الأميركي أن تايغر و أوشتيل حضرا معاً حفلاً يوم الأحد. كما أفاد أيضاً أنهما يعيشان سوياً في بالم بيتش في فلوريدا. وقال خبراء في جامعة كاليفورنيا إن الشركات التي تعرضت لأسوأ خسارة كانت تايغر وودز بي جي ايه تور غولف وغاتورادى ونيكي، حيث خسرت كل منها نحو 4% من قيمتها بعد انتشار أخبار فضائح وودز.