ذكرت مصادر مطلعة أن رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة بصدد الترشح لمنصب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال الولاية القادمة من 2011 حتى 2015.
وأوضحت المصادر أن الشيخ سلمان بدأ يعد العدة مع حلفائه أبرزهم رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد الصباح ونائب رئيس الاتحاد الدولي ( الفيفا ) الكوري الجنوبي جون مونغ إضافة إلى قيادات رياضية من شرق القارة وغربها. ويأتي هذا التحرك ليعيد إلى الأذهان الصراع المثير بين الشيخ سلمان ورئيس الاتحاد الآسيوي الحالي محمد همام على منصب عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا عن منطقة غرب آسيا.
ويفسر مراقبون أن قصة الصراع أو معركة كسر العظام بين ( سلمان وهمام ) لم تنته بعد على خلفية التحركات والجولات المكوكية التي يقوم بها الشيخ سلمان بن الشيخ أحمد الفهد وشقيقه الشيخ طلال الفهد بقصد التشاور ووضع خارطة طريق تقودهم لتحقيق النصر على ابن همام والثأر بالتالي من خسارة مقعد تنفيذية الفيفا، والتي جاءت بشق الأنفس على الشيخ سلمان بلغ 23 صوتاً مقابل 21 ( فارق صوتين ).
كما ويرى مراقبون أن تصريحات بن همام ( الاستفزازية ) بعد فوزه بالمقعد التنفيذي قد رفعت غليل منافسيه لأجل الإطاحة به. خصوصاً التصريحات المتعلقة بأحمد الفهد.
المصادر المقربة من المؤسسة العامة للشباب والرياضة أكدت أن الشيخ سلمان قد تقدم بطلب رسمي للتفرغ من جهة عمله كونه يعمل مديراً عاماً لشئون الرياضة بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة علاوة على منصبه الأهلي كنائب أول لرئيس اللجنة الأولمبية البحرينية . كل هذه المعطيات تشير إلى حتمية دخول الشيخ سلمان معركة انتخابات الرئاسة للقارة الصفراء والمقررة في مايو 2011.
ونشرت وسائل الإعلام البحرينية تصريحات مؤخراً للشيخ سلمان يكشف خلالها أن لديه بعض التوجهات التي ربما يكون أحد خياراتها الدخول على خط المنافسة الانتخابية لرئاسة البيت الآسيوي ، موضحاً «أعتقد أننا كاتحاد بحريني خارج اللعبة الآسيوية خصوصاً فيما يتعلق ببعض الممارسات والتمييز التي يقوم به الاتحاد الآسيوي في جانب توزيع المستحقات المالية .
فلا يجوز أن تتقاضى بعض الاتحادات مبلغاً لا يزيد عن 30 ألف دولار ، في حين يتسلم آخرون قرابة 100 ألف دولار !؟» وعلى صعيد متصل نفى الشيخ سلمان بن إبراهيم الأنباء المتداولة في الأوساط الكويتية عن نية رئيس نادي القادسية الشيخ طلال الفهد الترشح لمنصب الرئيس معتقداً أن الأمر غير صائب على حد عمله.
تجدر الإشارة أن أنباء عديدة كانت تتداول في السابق أن محمد بن همام ( 60 عاماً ) طول السنوات الماضية كان يعد الشيخ سلمان ليكون ( 44 عاماً ) خليفته في رئاسة الاتحاد القاري ، غير أن التطورات وعملية الانقلاب التي شرع بها الشيخ سلمان مؤخراً قد جعلت الرجل القطري يتخذ موقفاً مضاداً.
المنامة - إبراهيم البدري