ـ عادت بعثة منتخبنا الوطني لألعاب القوى.. كالعادة، بهدوء وبلا ضجة أو «بروبوغندا» راضية ظافرة.
ـ عادت هذه المرة من «الدوحة» بعد مشاركتها في بطولة اختراق الضاحية (الـ 21) لدول مجلس التعاون الخليجي للعموم والشباب والعاشرة للناشئين التي أقيمت في نادي السباق والفروسية في منطقة الريان محرزة المركز الثاني بعد قطر صاحبة الأرض التي فاز منتخبها الذهبي بالبطولة، وحلّ ثالثاً بعدهما المنتخب الكويتي.
ـ ومثل منتخبنا الفضي العداؤون سيف أحمد الراشدي وبدر حارب سالمين وعلي خليفة الوحشي ومبارك مصبح المنهالي وخليفة حارب سالمين وعبيد محمد النعيمي.
ـ وكان عدد الذين شاركوا في العموم عشرين عداءً، اكتسح القطريون عيسى اسماعيل ومحمد عبده بخيت وأحمد جمعة جابر المراكز الثلاثة الأولى تباعاً، وفي مسابقة الشباب فاز المنتخب العنابي بالمركز الأول وتلاه العماني ثانياً فالكويتي ثالثاً.
ـ أما على مستوى الناشئين فكان المركز الأول من نصيب الأخضر السعودي، فالقطري ثانياً، والعُماني ثالثاً، وجاء منتخبنا رابعاً.
ـ وهكذا أسدل الستار على بطولة اختراق الضاحية في نسختها الحادية والعشرين، «عموم وشباب»، والعاشرة ناشئين، حيث سيطر عليها القطريون، الذين لم يكونوا «قواسم مشتركة» لنظرائهم الخليجيين بل أبطالاً حقيقيين لضاحيتهم.
ـ إنه من المهم القول إن عدائينا في هذه «المرحلة الكمالية» لم يعودوا بخفي حنين، يشاركون من أجل المشاركة بل أصبحوا منافسين على المركز الأول بدليل فوزهم بقضية الوصيف في العموم بعد حلولهم في المركز الثاني، وهذا إنجاز على المستوى الإقليمي.
ـ وقد عبّر عنه المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحادنا لألعاب القوى بالمرضي، مشيراً إلى أن سقف طموحات أسرته (أم الألعاب) يتعدى حدود البطولات الخليجية والعربية.
ـ وهذا ما أكده أبناؤه مؤخراً في البطولة القارية الثامنة عشرة التي أقيمت في مدينة جوانزو الصينية في شهر نوفمبر الماضي وعلى رأسهم البطل عمر جمعة السالفة الذي فاز بأول ميدالية ذهبية للإمارات في السباق الشهير ونيله لقب «أسرع عداء في آسيا» في زمن مذهل قدره 07,2 ثانية.
ـ ألا تعزِّز فضية الضاحية الخليجية كإضافة إلى هذا الإنجاز القاري من المعدن النفيس (الذهب عيار 200م) من مطالبة الأب الروحي لهذه الرياضة.. بأهمية إنشاء مضمار وصالة لها، وتوقف نهائياً دعوته المتكررة وهي «ملعب لأم الألعاب يا محسنين»!
كلمات لها إيقاع
ـ ولأنه ليس صاحب بالين! بقدر ما هو مسؤول ومهموم أيضاً كمنسق عام لماراثون دبي العالمي وبإنجاحه سنوياً، عاماً وراء عام منذ انطلاقته، فقد أمّن كل ما من شأنه خروج هذا الحدث بصورة أزهى وأرقى من ذي قبل من ناحية مشاركة أبطاله المشاهير وعلى رأسهم الأسطورة الإثيوبي هايلي جبرسيلاسي الذي ننتظر منه تحطيم رقمه القياسي يوم الجمعة 22 يناير المقبل.
