ـ ليس ردا على أحد وانما للتوضيح نقول ان (لسانك حصانك إن صنته صانك) فقد خرج البعض عن طوره وأساء للصحافيين بطريقة لا تقبل ونلفت الانتباه ونحذر من المساس بالصحافيين..!! فالمواجهة هي الفيصل وليس الاختفاء تحت أسماء مستعارة والتعرض لزملاء الدرب بصورة غير حضارية... ورسالة المجهول التي وصلتني أمس واضح انه يحمل في قلبه الكثير أشكره عليها بل أرحب بها ولكنني لاأقبل أن نرمي الآخرين بالصورة السيئة فقد وصف نفسه بالمليان ووصفني بالفاضي وخبيرالصحافة وعنترها!!
ـ البعض يعتقد بان النجاح السريع هو ان تتعرض للآخرين بالاساءة فهذه نقطة سوداء استغلها البعض واعتبروها مادة أساءت لإعلامنا الرياضي المتفوق والمتطور والمتصدر القائمة بدون منازع على مستوى الوطن العربي وبالأخص في الصحافة الرياضية..
فالإمارات تملك خيرة الصحافيين المحترفين والمهنيين برغم ان إيماننا بان هناك بعض الاقلام التي هي من خارج الوسط المهني تكتب (زوايا) اسبوعية ولديها رؤية ونحترمها وهذه حقيقة لايختلف عليها اثنان بل نحن سعداء بما وصلوا اليه..
أقول إعلامنا مؤثر ولكن ما يطرح أحيانا يسيء للجميع في الوقت الذي نحن في أشد الحاجة إلى إبراز الوجه الحضاري مع التأكيد على النقد البناء الهادف بأسلوب متزن وهادئ فالموضوعية والصدق هو شعارنا أما اللعب بالنار فليس من ثقافتنا.. أما إذا أراد (شوية يهال) التسلق والشهرة على حساب ناس خدمت العمل الصحافي تفوق أعمارهم فتلك مصيبة!!.
ـ نصيحتي (للفطاحلة) بأن نرتقي بإعلامنا فهو جهاز حساس ومسؤولية العاملين فيه كبيرة في طرح المواضيع واختيارها بشرط أن تبتعد عن الإثارة والبلبلة والفتنة والتصيد والتي تهدف إلى سرعة الإنتشار وتطبيق سياسة خاطئة وهي سياسة خالف تعرف، فمعالجة القضايا لاتتم بالهجوم على الأشخاص بدون وجه حق..
فعلى من يدعى غير ذلك أن يراعي ضميره فلا نهدم مابنيناه بألسنتنا وهذه نصيحة أخ مخلص ليس محاميا للصحافيين!! فقد فوجئت مؤخرا ببعض الأوصاف نأسف عليها ونأمل أن لاتتكرر.. نحن نبحث عن المساهمة والعمل والإرتقاء بمستوى الرياضة عامة والإعلام خاصة لأنهما عملتين لوجهة واحدة.
ـ الحرية نتقبلها بصدر رحب وبشفافية تامة ولكن لانخرج عن المعقول الذي حدد لنا القانون في معالجة القضايا الرياضية.. فهدفنا هو التنوير والتوعية وتثقيف وترابط المجتمع وحتى لانخسر بعضنا البعض من وراء انجرافنا وراء التيار وتتحول ساحتنا إلى فوضى.. نريد أن نشعر بالإحساس بالمسؤولية والغيرة فالخبرة الانسانية والعقلانية والمهنية في مثل هذه المواقف ضرورة حتى نتقبل الرأي؟ والرأي الآخر بالنقد البناء الهادف دون تجريح أو إساءة!!
ـ المرجعية الحقيقية لرياضتنا هي التواصل بين الأسرة الواحدة بما يخدم واقعنا الذي يخدم ولايهدم. فلدينا من الكفاءات الإعلامية الوطنية التي تساهم في خلق نوعية جيدة من الطرح الهادف وقادرة على التعامل عبر الوعي لكي يصل الخطاب الاعلامي الرياضي بكل أمانة وصدق بعيدا عن الإسفاف.. والله من وراء القصد.
