ضحى نجم فريق تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم فرانك لامبارد بسعادته في الاحتفال بأعياد الميلاد (كريسماس) مع صديقته كرستين بليكلي من أجل طفلتيه. وذكرت صحيفة «صن» البريطانية الشعبية امس الاثنين أن فرانك 31 عاما اضطر لقضاء الكريسماس مع خطيبته السابقة إلين ريفيز.

حيث اتفقا على ذلك لتبدو الأمور طبيعية أمام ابنتيهما. ويواعد فرانك حاليا بليكلي 30 عاما - مقدمة برنامج «ذي وان شو» التلفزيوني الذي يعرض على إحدى قنوات هيئة الإذاعة البريطانية «بي.بي.سي».

ووافقت الحسناء الأسبانية ريفيز 34 عاما على دعوة فرانك لها ليتناولا العشاء مع طفلتيهما مساء يوم الجمعة الماضي في منزل خاص بوالده - بشرط أن تبقى كرستين بعيدا.

وقبل فرانك شروطها وقدم كل منهما هدية للآخر بحضور طفلتيهما لونا 4 أعوام وإيسلا عامان.

وقال صديق للعائلة إن «فرانك وإلين أرادا أن يكون اليوم طبيعيا بالنسبة للطفلتين، ولكنها قالت إن التوتر خيم على الاحتفال. ما زالت (إلين) تحتفظ بمشاعر تجاه فرانك ولكنها غاضبة لمغادرته الحفل بسرعة للغاية.. كان يريد فقط التأكد من أن الطفلتين قضيتا يوما ممتعا وتم ذلك. ثم غادر».

واستمرت العلاقة بين فرانك وإلين سبعة أعوام. ولكنه شوهد مرتين مع نساء أخريات مما دفعها لإنهاء علاقتهما في النهاية. وبدأ فرانك مواعدة كرستين سرا في أكتوبر الماضي بعدما التقيا في حفل جوائز.

ومع ذلك اعترفت إلين بأنها تأمل في أن تستعيد علاقتها باللاعب الشهير الذي يصل دخله إلى 150 ألف جنيه استرليني في الأسبوع. وقالت «لا يمكن أن أكون صادقة مع نفسي إذا دخلت في علاقة جديدة طالما أني مازلت أفكر فيه.. ربما نعود معا».