في ظهوره الاول عقب قرعة كأس العالم 2010 والتي أوقعته في المجموعة السابعة الحديدية بجانب البرازيل والبرتغال وكوت دفوار خطف المنتخب الكوري الشمالي 3 نقاط غالية من مالي بعد الفوز بهدف للاشى سجله تشو تشول مان في الدقيقة 56 في المباراة التي جرت بينهما مساء أول أمس في افتتاح بطولة الصداقة الدولية.

واثبت المنتخب الكوري الشمالي عزمه على أن يكون سفيرا جيدا ومشرفا للكرة الآسيوية في المونديال الإفريقي بعد أن قدم مباراة كبيرة خاصة في الشوط الأول حيث صال وجال وتفوق على المنتخب الإفريقي وأهدر عدة فرص محققة وحرمه القائم والعارضة من هدفين محققين في دقيقة واحدة (الدقيقة 21).

واستطاع الفريق الكوري خطف الهدف الوحيد من هجمة سريعة مع بداية الشوط الثاني ونجح في التصدي للضغط والهجوم العنيف الذي شنه الفريق المالي من اجل التعادل. كما تألق حارس مرماه جو كوانج مين وتصدى للمحاولات التي قام بها الهجوم المالي والذي عانى من عدم التوفيق أيضا، حيث تصدى القائم لهدف محقق في الدقيقة 81 إضافة إلي فرصة ذهبية في الدقيقة 86 حيث أصرت الكرة على عدم دخول الشباك الكورية.

عقب المباراة أكد النيجيري استيفان كيشي مدرب منتخب مالي أن الكرة عاندت فريقه، وحرمته حتى من التعادل. وقال إن هذه هي طبيعة كرة القدم تسيطر اغلب الأحيان وفي نفس الوقت لا تستطيع الوصول للمرمى. ورغم الخسارة إلا أن منتخب مالي قام بجهد كبير ومستوى طيب وقد اعتمدت على عدد كبير من اللاعبين الشباب من اجل الاستعداد لبطولة كأس الأمم الإفريقية يناير القادم بانجولا.

أضاف: استوعبنا الكثير من الدروس هذه المباراة والتي شهدت تراجعا دفاعيا وعموما المباراة كانت جيدة، وسعيد وراض بالمستوى الذي قدمه فريقي ومعظم اللاعبين لعبوا مع بعضهم لأول مرة أو لمرات قليلة جدا هذه المباراة ستكون فرصة لكي أصحح أخطائي الشخصية وأخطاء الفريق والمباراة القادمة أمام إيران ستكون أفضل بكثير ومن المرجح أن نقدم تشكيلة مختلفة عن مباراة اليوم التي لم يشارك فيها عدد كبير من اللاعبين .. ونحن نكن كل الاحترام للمنتخب الكوري الذي قدم اداؤه المعروف بالسرعة والمراوغة ..

ومن جانبه أكد جو تونج سوب مدرب كوريا الشمالية انه جازف بالهجوم ورفض اللجوء للحذر الدفاعي، والمهمة كانت صعبة لان المنتخب المالي من الفرق الجيدة والقوية واللعب معه كان تجربة جيدة للغاية استفدنا منها كثيرا لاسيما بتجربة بعض الأساليب الدفاعية أمام قوة الهجوم المالي ..

أشار إلى انه من المهمة أن يحقق فريقي الفوز في هذه المباريات التي ستكون عاملا معنويا كبيرا للاعبين للاستعداد قبل كأس العالم 2010 وان كانت مجموعتنا المونديالية صعبة للغاية تجعل مهمتنا صعبة

وأشار إلى إن من الفوائد التي كسبها الفريق الكوري من اللعب مع فريق قوي مثل المنتخب المالي عدم الخضوع لتفوق الفريق المنافس. وسنحاول الاستفادة من هذا الأمر في المباراتين المتبقيتين أمام قطر ثم إيران.

باكيوكو : عدم الانسجام سبب الخسارة

قال باكيوكو مهاجم المنتخب المالي المباراة لم تكن سهلة خاصة وان الفريق افتقد إلى التجانس والترابط فمعظم اللاعبين يلعبون لاول مرة مع بعض ولم تتح لهم فرصة اللعب باستمرار ودائما ما تكون أول مباراة بعد توقف نشاط المنتخب صعبة والمنتخب الكوري اعتمد على السرعة في التعامل مع نقل الكرات وأغلق مناطقه في الشوط الأول خوفا من قبول الأهداف ولكن ذلك لم يمنعنا من خلق فرص واضحة للتهديف ولكننا لم نوفق في استغلالها.

الشوط الثاني شهد غزارة في الفرص من جانبنا ولكن اللمسة الأخيرة كانت مفقودة وقبلنا هدفا من هجمة مضادة ، تلك هي كرة القدم والمباريات الودية الهدف الأساسي منها هو إصلاح الأخطاء والاستعداد جيدا لما هو قادم والمباراة فرصة لاستخلاص الدروس والعبر قبل المباريات القادمة.

واختتم حديثه قائلا لا أمانع مطلقا من اللعب في الدوري القطري في حالة وجود عرض جيد خاصة وان لي تجربة جيدة في الدوري الإمارات قبل اللعب في فرنسا والدوري القطري من الدوريات القوية التي شارك فيها العديد من النجوم العالميين.

السد والسيلية وتنافس مثير

يتحدد اليوم الطرف الرابع المتأهل إلي دور نصف نهائي بطولة كاس نجوم قطر حيث يتنافس السد والسيلية على البطاقة الثانية في المجموعة الأولى وهي البطاقة الأخيرة بعد أن حسم العربي البطاقة الأولى وحسم الغرافة والأهلي بطاقتي المجموعة الثانية.

وسيكون التعادل هدف السيلية ( 9 نقاط ) الذي يكفيه للحاق بالعربي والتأهل رسميا بينما لا بديل أمام السد ( 7 نقاط ) سوى الفوز وستكون باقي المباريات تحصيل حاصل بعد أن ضمن العربي التأهل بغض النظر عن نتيجة مباراته مع الشمال في المجموعة الأولى كذلك الحال لمباراة الوكرة مع الريان اللذين فقدا فرصة التأهل منذ فترة طويلة.

أما الغرافة والأهلي فيتنافسان فقط على المركز الأول الذي يحتله الغرافة حاليا برصيد 10 نقاط يليه الأهلي 9 نقاط وأكد الرومانى أولاريو كوزمين مدرب السد على صعوبة لقاء السيلية بسبب الغيابات والإصابات التي يمر بها الفريق، وقال :رغم ذلك سيسعى السد بقوة لتحقيق الفوز للعبور لنصف النهائي.

أضاف كوزمين: السد يمر بحالة إجهاد كبيرة في ظل الضغط المتواصل من المباريات على لاعبي الفريق الأول خاصة مع انضمام 7 لاعبين للمنتخب القطرى وتعرض طاهر زكريا ومجدي صديق ومسعد الحمد للإصابة وسفر لياندرو للحصول على راحة.

الدوحة - بلال قناوي