تعرض نادي الشارقة خلال الفترة الماضية للعديد من المشاكل والقضايا التي كان طرفها الآخر لاعبي فريقه واصبح مسؤولو النادي زبائن دائمين في لجنة شؤون وانتقالات اللاعبين للرد على اتهامات وشكاوى اللاعبين وأصبح تركيز الإدارة منصبا في الدفاع عن حقوق وموقف النادي وللحق فان النادي كسب كل جولاته سواء مع طارق احمد او محمود الماس وغيرهما.

وبطبيعة الحال فان هذه القضايا قد أثرت على الفريق بشكل أو بآخر وحول تلك القضايا والمشاكل التي حاصرت النادي جاوب ابراهيم النمر المدير التنفيذي لكرة القدم حول العديد من القضايا التي شغلت بال الرأي العام الشرقاوي فكان هذا الحوار: * الشارقة أصبح زبونا دائما في أروقة اتحاد الكرة للرد على العديد من القضايا والمشاكل.. إيه الحكاية؟ ـ ببساطة شديدة ان مفهوم القضايا أو اللجوء للمشاكل أصبح هو المرادف لمعنى كلمة احتراف لدى بعض اللاعبين فالبعض لا يفكر سوى في شكوى ناديه في أي من الأمور المتعلقة بين اللاعبين وأنديتهم ولا أحد يعي أن هناك بعض الأمور تحل باللجوء للشكوى لاتحاد الكرة والبعض الآخر يحل بشكل ودي. لكن لا أحدا ممن لجأ للشكوى ضد نادي الشارقة استطاع أن يفرق بين النوعين من المشاكل.* لكن شكاوى اللاعبين لها صدى وأسبابها؟

اتشرف بأني عضو في أسرة نادي الشارقة منذ ما يقرب من ال35 عاماً كلاعب وإداري ومشرف وعضو مجلس إدارة وتدرجت في كل المناصب الإدارية للنادي وطوال مشواري مع النادي لم «يأكل» النادي حق أحد من أبنائه سواء لاعب أو إداري أو حتى موظف وأتحدى أي لاعب يثبت أنه يدين الشارقة بدرهم واحد فنحن ندير النادي بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان القاسمي حاكم الشارقة عضو المجلس الأعلى وأصحاب السمو الشيوخ مسؤولي النادي ورؤسائه، وتربينا على عدم بخس حق أحد من أسرة النادي، والفيصل لدينا أن يخرج أي لاعب بورقة تثبت أن له الحق في أي مستحقات طرف النادي.

دعنا نتكلم في قضايا محددة.. ما هو موقف النادي الآن من محمود الماس؟

الماس ابن النادي ولكن للأسف عقدت أكثر من جلسة مع اللاعب واجتمعت معه شخصيات رياضية كبيرة في الإمارة الباسمة من أجل إثنائه عن الدخول في شكوى النادي والنظر إلى مصلحته الشخصية ومصلحة أسرته وألا يستمع للمؤثرات الخارجية التي تصور له أن ما يقوم به هو الطريق الأنسب للحصول على مستحقات يراه هو أنها من حقه.

وأنا أنصحه كأخ أكبر أن ينبذ كل ما فات من مشاكل ومناورات وأن يثبت حسن نيته للنادي وولائه للبيت الذي تربى فيه وأن يعمل من أجل مصلحته فقط وبما يتوافق مع المبادئ التي تربينا عليها.

لكن اللاعب سبق واعتذر للنادي

لم يحدث لأن وكيل أعماله خرج بعد ذلك ونفى كل ما قيل على لسان الحارس وأكد أن هذا الكلام ملفق للاعب.

وما الوضع الآن بعد أن وصلت القضية لآخر مراحلها القضائية في اتحاد الكرة؟

النادي لم يتضرر من غياب محمود الماس ولن يتأثر بغياب أحد من اللاعبين ولا يوجد فريق في العالم يقف برحيل لاعب أو حتى اعتزاله ويجب أن يعي كل لاعب ذلك أما بخصوص الماس فهو متواجد مع الفريق ويتدرب مع الفريق الأول وليس كما يقال أنه مع الرديف فنحن لا نملك فريق رديف وكاجودا المدير الفني للفريق الأول هو مدرب فريق الرديف الذي أصبح كله في الفريق الأول حالياً أي أن الفريقين كيان واحد وعلى اللاعب أن يحدد مصيره بيده بعد أن أصدرت لجنة الاستئناف حكمها في رفض طلب اللاعب بفسخ تعاقده مما لا يدع مجالا للشك أن الشارقة على حق.

وما المطلوب من الماس حتى يختار المصير المثالي وتنتهي الأزمة؟

لا نطلب منه سوى الاعتذار عما بدر منه وهو الشيء الوحيد الذي طلبته منه خلال كل الجلسات التي عقدتها معه.

والماس هو الآن في موقف الابن والنادي أب له وليس من اللائق ان يتنازل الأب عن مبادئه من أجل الابن.

لكن وكيل أعمال اللاعب بعد الحكم أكد أن

الشارقة قدم أوراقا أو مستندات قبض أموال للاعب من النادي يوجد بها تلاعب في تواريخ تلك المستندات.. ما ردك؟

أحب أن أؤكد أن الشارقة لن يسكت عن حقه وسنتخذ إجراءاتنا القانونية وفق الطرق الشرعية لرد حقنا فالإساءة لم تكن في شخص يحيى عبد الكريم رئيس مجلس إدارة كرة القدم او ابراهيم النمر أو أي فرد في النادي بل كانت الإساءة لكيان نادي الشارقة كاملاً وهو ما لا نقبله شكلاً وموضوعاً ولن نرضى أن يسيء أحد للنادي.

وهل الأمر قد يصل لرفع قضية سب وقذف؟

كل شيء جائز ولن نعلن عن خطواتنا فهناك إدارة قانوينة تتخذ الإجراءات التي تحمي حقوق النادي وهي الآن تدرس الموقف.

قيل من البعض إن هناك من داخل النادي

من أوصل هذا الكلام للماس ومحمد أميري وكيل أعماله!

أشك في ذلك وهذا الأمر داخل نادي الشارقة مستحيل فالكل يعلم أن النادي تحكمه مبادئ وقواعد ولا يمكن الإخلال بالقانون داخل النادي.

وأحب أن أؤكد أن ليس هناك من يجرؤ داخل النادي أن يقوم بتزوير ورقة أو مستند رسمي يخص النادي فهذا يسيء للنادي كله له كيانه وتابع لحكومة الشارقة وهذا درب من الخيال.

إذا كان هذا موقف النادي من الماس فما ردك حول ما أثير حول لاعب الجزيرة سلطان سيف؟

وما الذي حدث؟

اللاعب تقدم بشكوى هو الآخر ضد النادي لفسخ تعاقده الذي لم يفعل حتى الآن؟

لم يتسلم النادي اي إخطارات بشأن هذا الأمر ولو حدث فلدينا الرد الجاهز حول أي شكوى يتقدم بها أي لاعب وكما قلت الشارقة لا يأكل حقوق لاعبيه.

لو كان موقف النادي سليما في كل القضايا التي خاضها مع لاعبيه بداية من طارق احمد ومحمود الماس وننتظر موقف سلطان سيف فما تفسيرك لهذه الحالة؟

وكلاء اللاعبين مع كامل احترامي لهم السبب في ذلك فللأسف لا يوجد منهم من يعلم حقيقة الدور الواجب أن يلعبه، فالوكيل يجب أن يكون هو حلقة الوصل بين اللاعب وناديه من حيث التوفيق بينهم وتقريب وجهات النظر وليس التفريق وإثارة المشاكل ورفع القضايا وتقديم الشكاوى.

الوكيل يجب أن يكون محضر خير بين أي لاعب وناديه وعلى علم وثقافة حتى يجتذب أكبر عدد من اللاعبين للتوفيق مع أنديتهم وبهذه الطريقة يقوم بالتسويق لنفسه لكن للأسف ما يحدث الآن هو العكس تماماً فالبعض يظن أن

إثارة المشاكل هي الطريق الأنسب سواء كان اللاعب على حق أو لا والحمد لله أن موقف الشارقة كان سليما في كل القضايا التي رفعت ضده في اتحاد الكرة ولم يصدر قرار واحد ضد النادي.

بصراحة هل هناك غضب في النادي من شكوى اللاعبين في اتحاد كرة القدم؟

لا فالاتحاد هو الأب الشرعي للأندية واللاعبين وموقف النادي سليم لأن لديه إدارة قانونية تعمل وفق اسس، وبطبيعة الحال فان اتحاد الكرة لن يجامل النادي بل ان القرارات تأتي لمصلحتنا لأننا على حق وموقفنا سليم.

هل لاعبو الشارقة يهربون من الفريق؟

بالعكس فالكل موجود في النادي واسألوا اللاعبين لو كانوا يفكرون في الرحيل أو الهروب من النادي من عدمه فالجميع يتسلم مستحقاته

في موعدها ولا نتأخر على اللاعبين.

أقصد ان هناك مغريات مادية تفوق إمكانات الشارقة لذلك يبحث اللاعبون عن الرحيل!

العقد هو شريعة المتعاقدين وأي لاعب يجب ان يلتزم بعقده حتى نهايته ومع ذلك فالشارقة قام بتعديل عقود اكثر من نصف لاعبي الفريق دون أن يتقدموا بطلب وذلك لأننا لا نبخس حق أحد وكل لاعب يقوم ببذل الجهد والعرق والإخلاص للفريق نقوم بإعادة تقييمه من جديد بما يتوافق مع سوق الانتقالات لأننا نراعي أبناءنا ولا نريد أن يكون هناك من يفوقهم في قيمة رواتبهم وعقودهم.

لكن هناك أندية تمنح لاعبيها أكثر مما تمنحوه للاعبين!

أقول لكل لاعب ان الراحة النفسية والاستقرار يعوض الفارق المادي البسيط بين عقود

الشارقة وعقود اي ناد آخر ثم ان هذا الفرق يتم تعويضه من خلال اللائحه التي تمنح اللاعبين مكافآت مجزية في الفوز، فلو اجتهد اللاعب وفاز مع فريقه يحصل على مكافآت تفوق قيمة راتبه وأضعافه والقرار في أيدي اللاعبين والاحتراف ليس المادة فقط فهناك أمور نفسية واجتماعية يجب أن يتذكرها اللاعبون.

هل تعتقد ان تعديل عقد نواف هو من فتح باب المشاكل؟

بالعكس فنواف لم يطلب فسخ تعاقده من البداية بل طلب تعديل عقده ووجدنا أن حقه الأصيل على النادي كونه اللاعب الوحيد الذي يمثل إمارة الشارقة في المنتخب الوطني ويجب علينا أن نرد الجميل للاعب على جهده المبذول سواء مع النادي أو المنتخب وكما قلت قد عدلنا عقود أكثر من لاعب آخر دون أن يطلبوا ذلك.

ألا ترى أن تعديل عقود البعض أثار الفتنة في الفريق؟

بالعكس فاللاعب الذكي هو الذي يفكر في اسباب عدم تعديل وضعه وعقده ويجب أن يفكر ليجد لنفسه الحل وعلى كل لاعب أن يبذل أقصى جهد حتى يجد من الشارقة ما يستحقه ويفوق لأن لدينا قناعة بأن لكل مجتهد نصيباً.

بعيداً عن المشاكل التي حاصرت النادي.. هل ازعجتكم خسارة الظفرة الكبيرة؟

بالطبع فنحن أول من حزن لتلك الخسارة وأتمنى ألا تتكرر مرة أخرى وأن تكون مجرد مباراة وانتهت خاصة وأن هناك إجماعا على أن أداء الفريق هذا الموسم مختلف ونقدم مستوى أفضل وخسرنا من قبل وصفق لنا الجمهور لأن الفريق لعب وقدم ما عليه ولكن لم يحالفنا التوفيق لذلك حزنا لخسارة الظفرة التي جاءت لأن الفريق لم يؤد ما عليه. ولماذا خرج رئيس مجلس الإدارة ليعلن تحمله مسؤولية الخسارة؟

هذا تواضع من يحيى عبد الكريم وبطبيعة الحال فاننا كإدارة نتحمل الخسارة ولا نحملها للاعبين فنحن شركاء وفريق واحد والكل يتحمل المسؤولية.

في كل مناسبة يؤكد مدرب الفريق أن الإدارة لم تطلب منه المنافسة على أي لقب هذا الموسم!

نحن واضحون مع انديتنا فنحن الان في مرحلة بناء والمدرب البرتغالي جاء لوضع الأساس على أن يكون لدينا فريق ينافس على كل البطولات خلال ثلاث سنوات والمنافسة حق مشروع للجميع.

اذن كيف تطالبون اللاعبين بالفوز وفي نفس الوقت تعلنون عدم المنافسة؟

لا يوجد لاعب يريد أن يخسر من أجل إزالة الضغوط عن الفريق في تلك المرحلة التي نبني فيها ونؤسس فريقا للمستقبل.

وكيف تبني وأنت لا تملك ادوات البناء وكل اللاعبين مازالوا كبار السن؟

بدأ المدرب بعمل الإحلال والتبديل وتطعيم الفريق بلاعبين صغار أمثال فهد حديد وحميد احمد وصنقور وغلوم وناصر جمعة وكلهم عناصر ناشئة ولا يمكن أن نبدل فريقا بأكمله دفعة واحدة فالتغيير يتم على فترات ومن يثبت من الكبار نفسه ويعطي فهذا يفيد الفريق.

شكر

قال النمر عن سبب رحيل عبدالله سهيل وخليفة المنصوري ان هذه سنة الحياة والاحتراف فسهيل تحصل على عقد يفوق قيمة عرض الشارقة ووصلنا معه إلى اخر إمكاناتنا أما خليفة فعقده ينتهي الشهر

الجاري ولا نية للتجديد وأشكر اللاعبين على عطائهما مع النادي طوال الفترة الماضية وأتمنى لهم التوفيق في خطواتهم المقبلة.

وعن تدعيم الفريق بلاعبين جدد قال هناك مفاوضات مع أكثر من لاعب في أندية كثيرة ولم نصل لاتفاق نهائي حتى الان وسوف نعلن عن صفقات الشتاء حينما تتم وتنتهي. واضاف نحن نكن كل تقدير واحترام للإعلام ولكن لدينا توقيتنا للإدلاء بالتصريحات الإعلامية تجاه قضايانا وأمورنا الداخلية ولا نهوى سياسة التراشق بالكلمات لمجرد التواجد فنحب ان نتواجد بشكل موضوعي لنقل وجهة نظرنا للرأي العام ولكن في الوقت الذي نراه أنه سليم بدليل وجودي معكم الان لاجراء حوار في كل الاتجاهات.

رأي

منتخبنا سيدفع ثمناً لعزوف أنديتنا عن تفريخ الناشئين خوفاً من ضياع الجهود

طالب إبراهيم النمر المدير التنفيذي لنادي الشارقة من اللاعبين الصغار والنشء الجديد أن ينظروا إلى المستقبل وليس تحت أقدامهم وبالمثل طالب أولياء الأمور بعدم التفكير في المادة قبل أي شيء وأن يعوا ان هناك امورا يجب ألا نفصل اللاعب الناشئ عنها وأهمها مجتمعه الذي تربى فيه فيجب أن يعيش في نفس البيئة ووسط أهله وأصدقائه حتى تكبر موهبته وتنمو مهاراته.

وأصبحت بعض الأندية تخشى على جهدها من الضياع فما الفائدة التي تعود على النادي الذي يقوم بصناعة الناشئين وثقلهم وبعد ذلك ياتي ناد اخر ليدفع حفنة من الدراهم ويأخذ اللاعب دون تعب وعناء وهو أمر جعل البعض يفكر في اسباب تربيته للنشء الذي في النهاية يذهب دون أن يستفيد ناديه الأساسي وقد نشعر بهذا الخطر بعد ست سنوات وكنا أول من صمم على أن يكون عقد اللاعب الأول مع ناديه عند تطبيق الاحتراف.

وتساءل النمر عن دور الأندية الذي يأتي في تفريخ اللاعبين للمنتخب ولو تخوفت الأندية من ضياع جهودها فسيكون المنتخب هو المتضرر الأول من تلك النقطة.

ويجب أن نفكر في مصلحة منتخبنا فلا احد في الخارج يبحث عن بطل الدوري الإماراتي لكن سمعة المنتخب هي الأهم وسط العالم الكروي.

فكرة

على الاتحادات عمل دورات تثقيفية للمنظومة الكروية

قال ابراهيم النمر ان المنظومة الكروية من لاعبين وإداريين ومشرفين ووكلاء لاعبين في حاجة إلى تثقيف وتوعية في الأمور الاحترافية كونها جديدة على كرتنا المحلية لا سيما وأن اللاعبين يجهلون بحقيقة حقوقهم وواجباتهم تجاه العقود التي يوقعونها مع أنديتهم وللأسف هناك حالة من عدم الوعي تجاه التزامات اللاعبين بما قاموا بالتوقيع عليه.

وفيما يخص الوكلاء يجب أن تكون هناك دورات لتوعيتهم بطبيعة الدور الواجب عليهم تأديته للاعبين والأندية وأن يتفهموا طبيعة عمل الوكيل لأن معظمهم يظن ان التقدم بالشكاوى هو الدور المفترض أن يقدمه للاعبه الموكل.

رؤية

أوافق على النقد البناء لاتحاد الكرة ولجانه وليس التجريح في المسؤولين

أكد ابراهيم النمر أن اتحاد كرة القدم برئاسة محمد خلفان الرميثي ولجانه العامله يقومون بعمل كبير وجهد شاق لا سيما لجنة شؤون وانتقالات اللاعبين وقدم لهم الشكر لا سيما وأنهم يقومون بعمل شاق في ظل ضغط

شديد من كل الأندية وتتم مناقشة العديد من القضايا والأمور الخاصة باللاعبين وعلاقاتهم بالأندية وفي النهاية هم متطوعون ويعملون من أجل خدمة الكرة الإماراتية دون مقابل.

وفيما يخص عقوبات اللجنة ضد من ينتقدهم قال النمر: أنا في الأساس ضد من ينتقد او يجرح لمجرد التشهير بأشخاص ومن الممكن أن تنتقد أسلوب عمل دون أن تضع نفسك تحت طائلة العقاب وسبق وان انتقدت السياسة العامة اثناء قرعة كأس صاحب السمو رئيس الدولة عندما تجاهل الاتحاد وضع أي صور لتتويج الشارقة الفريق الوحيد صاحب اكبر عدد من بطولات الكأس ولم يكن من المفترض تجاهل تاريخ ملك الكأس وانتقدت ذلك في كل وسائل الإعلام ومع ذلك لم أتعرض للغرامة لأني انتقدت أسلوب عمل وليس أشخاصا.

ويجب أن يكون كل مسؤول في ناد مسؤولا في تصريحاته وانتقاده للجان اتحاد الكرة وأي نقد بناء يفيد اللعبة فنحن جميعا معه ولكن لسنا مع التجريح.

تطوير

نسعى لتفعيل مواردنا المادية

أكد النمر ان نادي الشارقة يسعى لتطوير موارد دخله حتى لا يقف عن الدعم المادي من مجلس الشارقة الرياضي الذي لا يدخر جهدا أو دعما تجاه كافة أندية الإمارة على قدر إمكانات المجلس.

وقال: نعمل على التسويق والبحث عن سبل جديدة في جذب أكبر شريحة من الجماهير التي تعود على الفريق في النهاية بمردود مادي كبير ونفس الأمر لن نشعر بهذا الجهد إلا على مدار السنوات المقبلة بعد ان تكون دورة العمل قد أخذت مجراها بنفس منطق الاحتراف الذي سيستفيد منه الأجيال المقبلة وليس الجيل الحالي.

حوار - محمد نبيل