أعلنت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان عوافي في دورته السابعة تنظيم مسابقتين لبطولة «تل عوافي» الخاصة بمنافسات التصعيد وتسلق التلال الرملية الشاهقة بواسطة السيارات المزودة، وذلك في التاسع والعشرين من يناير والخامس من فبراير المقبلين، ضمن فعاليات مهرجان عوافي 2010، وهي المرة الأولى التي تقام فيها البطولة في يومين مختلفين.

وقال حمد بن رحمه الشامسي منسق عام المهرجان، نائب مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في رأس الخيمة، إن البطولة تعد أبرز الفعاليات على جدول المهرجان سنويا، وتتميز بالإثارة والتشويق، وتشهد إقبالا جماهيريا حاشدا، زاد على 10 آلاف متفرج العام الماضي معظمهم من شريحة الشباب خاصة من هواة منافسات التحدي ورياضات السيارات، والتي يستعرض خلالها السائقون المشاركون قدراتهم في ترويض وصعود التل الرملي الشاهق، الذي يرتفع 90 مترا، بزاوية حادة مقدارها 70، بواسطة سيارات الدفع الرباعي المزودة.

وتوقع الشامسي أن يفوق عدد الجمهور هذا العام نظيره في العام الماضي حيث تستقطب المسابقة سنويا أعدادا اكبر من المشاركين من مختلف إمارات الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، وقد شارك في دورة العام الماضي 50 مشاركا، بسياراتهم المجهزة لتحدي وقهر تل عوافي.

ونوه إلى أن أبرز ما يميز تل عوافي الشاهق ارتفاعه الكبير وعدم تماسك رماله وانسيابيتها، ما يعني صعوبة تسلقه والوصول إلى قمته. وتنقسم بطولة تل عوافي لهذا العام إلى 3 فئات، هي 8 سلندرات تزويد كامل، وفئة 6 سلندرات تزويد كامل، و 6 سلندرات تزويد محدود.

وتتسم بطولة تل عوافي بأجواء كرنفالية، في ظل الحشد الكبير من الجمهور، واعتدال الطقس الدولة خلال هذه الفترة من كل عام، وجمالية منطقة عوافي الطبيعية المفتوحة التي تحتضن البطولة وسحر كثبانها الرملية، والمنافسات الحامية التي تحبس الأنفاس، واستخدام السائقين المتنافسين تصميمات مميزة ولافتة لسياراتهم.

وتشهد منافسات تل عوافي سنويا مجموعة من أشهر السائقين وأبطال رياضات السيارات العرب، بينهم بطل الراليات السابق محمد بن سليم، إلى جانب الجماهير الغفيرة التي تستقطبها بطولة تل عوافي كل عام، والتي تنتشر على تلال المنطقة والمدرجات التي يتم تركيبها خصيصا للحدث.

وأكد منسق عام المهرجان على تكثيف الاستعدادات لضمان نجاح بطولة تل عوافي، من مختلف الجوانب التنظيمية والأمنية والرياضي.

رأس الخيمة ـ محمد صلاح