* أكمل فريقا الجزيرة والشباب الانضمام إلى «المربع الذهبي» لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم أول من أمس ليتواجها وجهاً لوجه في الدور نصف النهائي الذي سبقها في الوصول إليه قبل يوم.. فريقا الوحدة والإمارات بعد إقصائهما فريقي النصر وعجمان! حيث سيلتقيان أيضاً للتأهل للمباراة النهائية.
* بالرغم من أن متصدر الدوري لم يجد صعوبة من البداية في إحداث اختراق لزعزعة دفاع فارس الغربية بالهجوم السريع الذي ابتدره بعد صافرة الانطلاقة.
* وأسفر عن سيطرته على الدائرة إلى أن تمكن الساحر الجديد ريكاردو أوليفيرا من إحراز الهدف الأول بعد مرور 13 دقيقة من تمريرة طويلة من منتصف الملعب لعبدالسلام جمعة انفرد بعدها بالحارس عبدالباسط وركنها بطريقة برازيلية في المرمى.
* إلا أن الثلاثية التي انتهت عليها المباراة، تأخرت كثيراً بإضافة الهدفين اللذين سجلهما إبراهيم دياكيه في الدقيقتين 88 و92 مما يؤكد أن الظفرة رفض الاستسلام وقبول الأمر الواقع بخسارته مبكراً بولوج الهدف الأول مرماه.. وظل يقاوم تارة ويهاجم تارة أخرى.
* وكان واضحاً أن لاعبيه حددوا هدفاً مسبقاً بناءً على خطة مدربهم وهو العودة «بنقطة» ولهذا أبقوا على التقدم الجزراوي بفارق الهدف قائماً حتى تحين أمام أحدهم فرصة إدراك التعادل ومن ثم المحافظة عليه والخروج به!
* وبالفعل أقبلت إليهم مهرولة في الدقيقة 80 ولكن أضاعها حمد عبدالرحمن لتكثر بعد ذلك اهتزازات دفاعية نتيجة شعور العنكبوت بنيتهم، فزاد من ضغطهم الهجومي عليهم، فارتكب أحد مدافعيهم خطأ تسبب في طرده.. أدى إلى هزيمتهم! وصعد «متصدر الدوري» وبدأ يفكر في الثنائية الجمع بين بطولتي الكأس والدوري، حيث لم ينلهما فرادى من قبل!
* فهل يتحقق له ذلك أم سيعرقله فريق الشباب الذي سيقابله في الدور نصف النهائي يوم 21 يناير المقبل، ويخرجه الأخضر ويعصف بحلمه الأول «الفوز بالكأس»* ! كل شيء وارد!
* فالشباب الذي أقصى الأهلي أول من أمس بهدفي عادل عبدالله وريناتو في الدقيقتين 24 و88 وجد ضالته في هذه المسابقة الغالية التي أحرز لقبها من قبل ثلاث مرات في زمن الهواية آخرها موسم 96/ 1997 ويسعى لتعويض تراجعه في الدوري الاحترافي الثاني الذي يحتل فيه المركز التاسع برصيد 10 نقاط فقط!
* والعوض على «الفرسان الحمر» في هذا الموسم الذين يجب عليهم النهوض بسرعة من كبوتهم وتحسين مركزهم «دورياً» في المقدمة إن فقدوا اللقب حسابياً!
كلمات لها إيقاع
* اليوم.. يودّع أحد عمالقة كرة الإمارات الملاعب في عهد الهواية المدافع الوصلاوي السابق ومدير منتخبنا الوطني الأول إسماعيل راشد، ليستمر في هذا المنصب القيادي الإداري كمحترف.؟ واليوم يُقام مهرجانه المرتقب بهذه المناسبة التاريخية في عمره الرياضي.. فلنشارك جميعاً لإنجاحه.
