* انتهت اجتماعات الاتحاد العربي للصحافة الرياضية التي اختتمت أمس الأول في العاصمة الأردنية بمشاركة ممثلي 17 دولة عربية، وحافظ زميلنا محمد جميل عبد القادر بالرئاسة بدون منافس لدورة قادمة ولم يحدث أي جديد سوى دخول الزميل عدنان السيد من الكويت في عضوية اللجنة التنفيذية، ومنصب نائب الرئيس خلال الانتخابات التي سبقت عملية الاقتراع بجانب احتفاظنا لعضوية المكتب التنفيذي للزميل محمد جاسم.
* فدخول الكويت التي كانت من الجهة المعارضة ساهم في نجاح الانتخابات التي تنافس على مقاعدها 14 مرشحا وانتهت أزمة استمرت أربع سنوات بين اتحادين، واحد بالأردن والثاني في القاهرة واليوم يفترض ان تكون قد انتهت ازمة الصحافيين بلا رجعة، ... والملاحظ في الفترة الماضية انها شهدت حالة من الاختلاف والحساسية حول منصب الرئاسة والمقر، فالاتحاد مشهر أساسا من الاتحاد العربي للألعاب الرياضية
* وينضوي تحت لواء الجامعة العربية وبإشراف إدارة الرياضة والشباب.
* نأمل بأن تنتهي الحرب بين زملاء المهنة وأصحاب القلم التي تابعناها منذ فترة ليست بقصيرة، فالرئيس الحالي اعرفه جيداً وبدأت العلاقة عام 82 عندما كان مشرفا على البرامج الرياضية في التلفزيون الأردني، ولي معه قصة طريفة فعندما كنت أغطي البطولة العربية لكرة السلة للرجال والسيدات ومعي الزميل محمود شرف كأعضاء في اللجنة الإعلامية بالاتحاد العربي لكرة السلة، فطلب مني أن أقوم بالتعليق على مباريات السلة، والعبد لله لأناقة له ولأجمل في السلة، ولكن بحكم تعليقي على البطولة الأولى لمنتخبات دول مجلس التعاون التي نظمتها الإمارات بصالة المنطقة العسكرية الوسطى بدبي طلب مني ذلك، والحمد لله تجاوزت المهمة، فالرئيس للأمانة نشيط وصاحب خبرة ونأمل له النجاح.
* أعرف تماماً مدى الحساسية بين الزملاء فقد شاركت في ندوة نظمها الاتحاد العربي للصحافة الرياضية بالقاهرة قبل 6 سنوات تحت عنوان «الحساسية في اللقاءات العربية» الان انتقلت الحساسية بين زملاء المهنة.
* ويبدو ان الخلاف العربي الرياضي في مجال الصحافة الرياضية بدأ يتزايد وللأسف فان حملة الرأي والفكر وأصحاب القلم والذين يتحملون مسؤولية ثقافة الرأي العام والشارع الرياضي، هم في الأساس مختلفون، وكيف بالله عليكم ان نتوحد عربيا في المجال الرياضي والإعلامي.
* هذا التناقض وعدم التنسيق بين اهل «الكار» والمهنة الواحدة ليست في مصلحة الشباب العربي الذي في حاجة ماسة إلى توحيد صفوفه على الأقل في المجال الصحفي الرياضي بدلا من تشتتها، ولكن ان يستمر الجفاء و«الزعل» بين رجالات الفكر والثقافة فان ذلك بالتأكيد يبين مدى الحالة المؤسفة التي وصلنا إليها بسبب حب الذات والمصلحة الشخصية والمنافع الخاصة التي دمرت رياضتنا وأوصلتها إلى الهاوية للأسف الشديد؟
ونحن أيضا آخر من يتسبب في الانشقاق بسبب خروج البعض عن هذه المواثيق لأننا نهتم بأمور لا علاقة لها بقضايانا الرياضية، فالكل يحاول ان يتسلق على أكتاف الآخرين وهذه المصيبة الكبرى. والله من وراء القصد .
