بعد استبعاده مؤقتاً من دائرة المنافسة على عرش لاعبي التنس المحترفين في العالم، عاد اللاعب السويسري روجيه فيدرر إلى القمة مجددا في عام 2009. ولم يشهد عام 2009 عودة فيدرر إلى صدارة التصنيف العالمي فحسب وإنما نجح اللاعب في تحطيم الرقم القياسي لعدد الألقاب التي يحرزها أي لاعب في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى، حيث رفع فيدرر رصيده في هذه البطولات إلى 15 لقبا في منافسات فردي الرجال.

ويدين فيدرر بالفضل في ذلك إلى بطولة إنجلترا المفتوحة (ويمبلدون) التي أحرز خلال يوليو 2009 لقبها للمرة السادسة في آخر سبعة مواسم. كما فاز فيدرر في عام 2009 بلقب بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) والذي كان الوحيد الغائب عنه في هذه البطولات الأربع الكبرى. وأكمل فيدرر بهذا اللقب على الملاعب الرملية في رولان غاروس نجاحه الفائق .

وأشار بعض المشككين في نهاية عام 2008 أن عصر فيدرر وصل لنهايته، حيث فاز في عام 2008 بلقب وحيد في بطولات «غراند سلام» الأربع الكبرى وكان ذلك في بطولة أميركا المفتوحة (فلاشينج ميدوز) بسبب المرض والإصابة التي أبعدته عن العديد من البطولات في عام 2008 ليفقد اللاعب صدارة التصنيف العالمي للمحترفين. وشهد عام 2009 أيضا عودة كليسترز إلى ملاعب التنس بقوة بعد اعتزالها اللعب في عام 2007، وتوجت كليسترز عودتها القوية بإحراز لقب فلاشينج ميدوز.