انقضى عقد من الزمان وقعت خلاله أحداث قد تغير وجه الكالشيو إلى الأبد لكن ما هو أسوأ ما وقع خلال الأعوام العشرة الأخيرة؟
2004 ضربة البطولة الأوروبية السقوط بعد التقدم بنتيجة 4 ـ 1 : ذهب ميلان ليدافع عن بطولته الأوروبية فنال الهزيمة من بين براثن الفوز بعد ان أهدر فرصة تقدمه بنتيجة 4 ـ 1 في اللقاء الأول ليخسر لقاء ربع النهائي أمام ديبورتيفو لاكرونا وبهدف صنع الفرق في الشوط الثاني على ملعب ريازور عندما أحرز كل من بانديني، ريازور وفاليرون ولوكو ـ واكتملت مأساته قبل 15 دقيقة من نهاية المباراة عندما أحرز خراف رصاصة الرحمة فأوصل ديبورتيفو إلى نصف النهائي.
2009 المهمة الإيطالية: أطلقوا عليها اسم المهمة الإيطالية بعد أن تأهل كل من مانشستر يونايتد، تشيلسي وأرسنال إلى دور الستة عشر الموسم الماضي. أما الانتر ويوفنتوس وروما فلم يتمكنوا من إحراز سوى ثلاثة أهداف خلال 570 دقيقة ثم توجهوا بعدها إلى مجاري البطولة. وكانت ركلة الجزاء التي أهدرها ماكس تونيتو قد كتبت الفصل الأخير تاركة إيطاليا بلا ممثل في الدور ربع النهائي بالبطولة الأوروبية الأروع للأندية.
2006 ـ 2009 كابوس خروج الانتر: صحيح أن الانتر تألق على الساحة الأوروبية لعقود مضت لكن عشاقه كانوا يتوقعون منه الأفضل بعد أن أنصفت الكالسيبولي. أو فضيحة الكرة الإيطالية النيرابزوري ومنحته السيطرة المطلقة على سوء انتقالات النجوم. ورغم ذلك خلت صحيفته من الأهداف طوال 450 دقيقة من اللعب في مرحلة خروج المغلوب وأنهار بطل السكو ديتو لأربع مرات انهياراً تاماً على المسرح الكبير والآن يأمل عشاق الانتر أن يأتي العهد الجديد بآمال متجددة.
2002 مأساة بيروجيا
اندهش العالم من هزيمة ايطاليا على يد كوريا الشمالية في مونديال 2002 لكن المدهش هو أن صاحب هدف الفوز آهن جونغ هوان يمارس الاحتراف في شبه الجزيرة الإيطالية مع فريق بيروجيا وإن كان هذا الادهاش لم يلاحق لوشيانو غاوجي رئيس نادي بيروجيا وهو الذي اتخذ قرار طرد المهاجم الكوري في اليوم التالي مبرراً قراره بالقول: «لا أرغب في منح راتب للاعب كان السبب في تدمير الكرة الإيطالية. وامتدت رحلة آهن بحثاً عن نادٍ أوروبي آخر ثلاث سنوات كاملة.
2005 تقدم بثلاثة أهداف نظيفة ثم خسر الكأس
هدف في الدقيقة الأولى من باولو مالديني تبعه هدفان من المهاجم هيرنان كريسبو جعلت عشاق ميلان يعتبرون أنها كافية لمنح ميلان الفارق المطلوب على ليفربول عام 2005 في نهائي دوري أبطال أوروبا. لكن تبع ذلك ست دقائق من الجنون في الشوط الثاني أحرز خلالها ستيفن جيرار وفلاديمير سميسر وزافي الونسو منحت ليفربول التعادل ثم أهدر كل من سيرجينيو وأندريه بيرلو وشفشنكو ركلات الترجيح ليمنحوا ليفربول لقبهم الخامس.
2004 مراوغة توتي منحته الطرد
لم تكن بطولة أمم أوروبا ذكرى حميدة بالنسبة للإيطاليين وبالذات بالنسبة لفرانسيسكو توتي الذي توقع منه عشاق روما الكثير قبل بداية النهائي لكن الكاميرا كشفته وهو يبصق في وجه الدنماركي كريستيان بولسون بعد مصادمة بين الاثنين خلال أول مباراة للأزوري. وكانت العقوبة الإيقاف ثلاث مباريات فأنهت بذلك مشاركته في البطولة وفشلت إيطاليا في المضي قدماً والتأهل إلى مرحلة خروج المغلوب.
2004 الجمهور أفسد ديربي روما
انتهى ديربي العاصمة الثاني موسم 2003/ 2004 بطريقة غريبة بعد أن دخل الجمهور في حالة شغب حشرت الحكم روبرتو روسيني في أحد زوايا الملعب. وبعد فترة الراحة بقليل قذف الجمهور الصواريخ المشتعلة داخل ملعب استاديو أوليمبيكو تفاعلاً مع شائعات بمقتل طفل على يد الشرطة خارج الملعب.
ودخل عدد من أعضاء الاولترا في روما الملعب لإخطار كابتن روما فرانسيسكو توتي عما حدث فعلاً وهددوه بالقتل اذا تواصلت المباراة. وبعد توقف المباراة وقعت أحداث شغب كبيرة خارج الملعب رغم ثبوت عدم صحة شائعة مقتل الطفل.
2002 إيطاليا ومؤامرة الحكم بايرون
من الذي يستطيع نسيان الحكم بايرون مورينو بعد أن خرج المنتخب الأزوري من المونديال على يد منتخب الدولة المضيفة والحكم الإكوادوري. ورغم ما وصفه النقاد بأنه أفضل أداء للمنتخب الإيطالي إلا أن الحكم مورينو قصد إفساد هذا العرض المميز بواسطة سلسلة من القرارات الخاطئة منها نقضه لهدف داميانو توماسي الصحيح ومنح الكابتن توتي البطاقة الصفراء الثانية لتصنع الإصابة إثر مخاشنة من المدافع الكوري ثم ذهب المنتخب الكوري لاختلاس هدف الفوز المتأخر والذي أرسل إيطاليا إلى البلاد.
2007 مصرع فيليبو راسيتي وجابريل ساندري
حمل شهر فبراير 2007 أحد أفظع الأحداث الدامية خارج ملعب كرة إيطالي لأعوام. ووقعت الأحداث الدموية خلال أول ديربي لكاتانيا خلال 30 عاماً عندما تصادم الجمهور مع عناصر الشرطة قبل بداية المباراة. وكانت نتيجة هذا العنف مقتل ضابط الشرطة فيليب راسيتي تسبب في توقف الكرة الإيطالية أسبوعاً كاملاً ثم تصاعدت المشاحنات العدائية بين الجماهير والشرطة مجدداً في نوفمبر عندما تعرض جابريل ساندري مشجع فريق لاتسيو لإطلاق النار وتوفى بسببها في إحدى محطات خدمة السيارات.
2006 ـ 2009 الكالسيبولي
وهو ما يعتبر الثقب الأسود الأكبر الذي لطخ وجه الكرة الإيطالية خلال سنوات وعمليات تربيط حكام لنتائج المباريات بتوجيه من يوفنتوس ورئيسه لوشيانو موجي التي كشفتها عمليات التصنت خلال عامي 2004 ـ 2006 ونتج عنها إبعاد جملة من الأسماء الكروية البارزة ومنهم موجي وكذلك هبوط يوفنتوس صيف 2006 كذلك تم خصم النقاط من عدد من الأندية المتورطة في الفضيحة التي عرفت باسم كالسيبولي ونتج عنها معاناة اسم الكالسيو لأعوام طويلة قادمة.
محمد سيف النصر



