يعتبر تأهل فريق الإمارات إلى دور نصف النهائي لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة لكرة القدم على حساب منافسه عجمان نجاحا كبيرا لم يصل إليه الفريق من قبل طوال مشاركاته في الكأس الغالية، وارتبط تأهل الفريق لهذه المرحلة المتقدمة بنجاح ثانٍ هو خروج الفريق بشباكه نظيفة في المباراة .
وهو ما لم يحققه الفريق في كل مبارياته هذا الموسم الشيء الذي جعل الفرحة تتضاعف لدى مدربه الذي يبدو انه كان مهموماً بهذه الناحية فحرص بعد الهدف المبكر والغالي الذي أحرزه اللاعب عدنان حسين قبل مضي ربع ساعة من المباراة على تركيز الناحية الدفاعية من خلال التكتيك الدفاعي المتوازن في بقية الشوط الأول ثم التركيز بشكل واضح على الناحية الدفاعية في الشوط الثاني، ورغم الفرص الكثيرة التي أتيحت للفريق «البرتقالي» إلا أن «الخضر» نجحوا في الزود عن مرماهم بشكل أكثر من جيد حتى انتهت المباراة بمثل ما تمنوا.
وبعد المباراة أكد التونسي أحمد العجلاني مدرب فريق الإمارات إن الهدف المبكر الذي أحرزه فريقه منحه الأفضلية والتركيز بعد ذلك في المباراة، وقال العجلاني إن مجريات المباراة أكدت إن المهمة لم تكن سهلة سواء لفريقه أو عجمان نظراً إلى إن الفريقين دخلا الملعب وهما مجروحين بسبب ترتيبهما في دوري المحترفين الشيء الذي جعل طموحاتهما كبيرة في تحقيق الفوز والتقدم إلى الأمام في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة خاصة وان المباراة كانت تؤهل إلى الدور نصف النهائي.
وقال العجلاني: طلبت من اللاعبين التركيز جيداً في المباراة لأن عجمان ظهر بشكل جيد أمام الوصل رغم الخسارة التي تعرض لها في المباراة ، وقال إن نتائج عجمان في الدوري لم تكن تعني سهولة المباراة لفريقه لأن عجمان فريق جيد لا ينقصه سوى تحقيق الفوز باعتبار ان الفوز يأتي بالفوز ويجعل الناحية النفسية لأي فريق في حالة جيدة.
وأوضح العجلاني: لقد أدى فريقي بشكل جيد في التنظيم الدفاعي ونجح اللاعبون في ترجمة مجهود 4 شهور ظللنا نقوم به في معالجة الأخطاء واستطيع القول إن خروجنا بشباكنا نظيفة في المباراة كان في حد ذاته نجاح كبير لم نستطع تحقيقه في كل المباريات السابقة وهذا في حد ذاته انجاز جيد لا يقل عن التأهل لنصف النهائي.
وقال العجلاني إن وصول فريقه لأول مرة لمربع الكبار في كأس صاحب السمو رئيس الدولة أمر جيد، مشيراً إلى إن التفكير في الحصول على الكأس الغالية ربما يكون سابق لأوانه ولكن في كرة القدم الطموحات دائما تكون موجودة طالما الفريق مستمر في المنافسة ولكن في كل الأحوال فإن الفريق أرضى طموحات جماهيره في الوصول للدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ مشاركته في هذه المسابقة الغالية.
وقال العجلاني إن الوصول للمباراة النهائية لن يكون سهلا في مواجهة فريق الوحدة الطرف الثاني في مباراة الدور نصف النهائي ولكنه تمنى أن تكون ردة الفعل إيجابية لفريقه بعد الفوز على عجمان من خلال مسابقة دوري المحترفين التي يتطلع فيها للابتعاد عن المنطقة الخطرة خاصة وان الفرق بدأت في القفز من المراكز الأخيرة.
وأوضح العجلاني إن النتائج لأي فريق تعتمد على تكامل ادوار ثلاثة عناصر أساسية هي الإدارة والمدرب واللاعبين في إشارة إلى إن أي ظروف تؤثر على النتائج سواء سلبا أو إيجابا وانه لا يمكن تحميل مسؤولية الخسارة لأي عناصر من العناصر الثلاثة وبنفس القدر لا يحسب الفوز للمدرب وحده أو اللاعبين أو الإدارة.
غازي الغرايري: عجمان ينقصه اللاعب الذي يحدث الفارق
قال التونسي غازي الغرايري مدرب فريق عجمان إن الفريق خرج مرفوع الرأس من الدور ربع النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة بعد خسارته بهدف من الإمارات، متمنياً حظاً أوفر لفريقه في مسابقة دوري المحترفين التي أصبح فيها عجمان في موقف صعب. وقال الغرايري إن فريقه سيطر على المباراة بشكل جيد ولكن السيطرة لا تعني تحقيق الفوز، فالفريق كان يحتاج لترجمة الفرص التي وجدها إلى أهداف.
ورفض الغرايري الحديث عن أي أمور إدارية خاصة بالفريق، وقال ردا على سؤال حول غياب اللاعب محمد عمر بسبب عدم استلامه استحقاقاته المالية إنه غير معني بالحديث عن مثل هذه الأمور الإدارية وان أي غيابات حالية في الفريق تحدث بسبب الإصابات أو الإيقافات.
وأوضح الغرايري: لقد حضرت لتولي مهمة تدريب الفريق ووجدت لديه مشاكل فنية ومهزوز معنويا بسبب الخسائر المتوالية إضافة إلى الإصابات والإيقافات التي تحدث بين مباراة وأخرى، وقال إن كل هذه الظروف بالتأكيد تؤثر على أي فريق خاصة وان الفرصة غير متوفرة في هذا الوقت لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جدد مما يتطلب الأمر بذل الجهد والانتظار إلى الوقت المحدد للانتقالات.
وأشار الغرايري إلى ضرورة أن يدعم الفريق صفوفه بلاعبين جدد في الفترة القادمة خاصة بالنسبة للاعبين الأجانب وقال في هذا الصدد: رفعت تقريري لإدارة النادي بعد فترة شهرين قضيتها مع الفريق وهي فرصة مناسبة لتقييم حاجة الفريق من اللاعبين، وأضاف: لابد من وجود عناصر تحدث الفرق حتى يظهر الجهد الذي يبذل سواء من الإدارة أو المدرب وإحداث الفرق يكون بشكل واضح عن طريق المحترفين الأجانب ولدينا أمل كبير في فترة التنقلات وحاليا سنطوي صفحة الكأس والتركيز على العمل المقبل في دوري المحترفين.
وقال الغرايري: مازلت متمسكاً برأيي حول قدرة الفريق على المنافسة بشكل جيد من اجل البقاء إذا تمت الاستفادة من فترة التنقلات وتدعيم الفريق بالعناصر التي تحدث الفارق، فالفريق يتطور من الناحية التنظيمية وينقصه العنصر الذي يرجح الكفة في ترجمة الفرص إلى أهداف.
وتمنى الغرايري أن تجد إدارة النادي العناصر المميزة من اللاعبين الذين يحتاجهم الفريق في المرحلة المقبلة.
رقم
خسارتان لعجمان من الإمارات
بخسارته من الإمارات بهدف دون رد في الدور ربع النهائي لكأس صاحب السمو رئيس الدولة يكون فريق عجمان خسر للمرة الثانية من الإمارات خلال شهرين فقط حيث ذاق الفريق البرتقالي خسارته الأولي من الإمارات هذا الموسم في يوم 24اكتوبر الماضي ضمن الجولة الرابعة لدوري المحترفين بنتيجة 1/ 3ـ وهي الخسارة التي وضعت الفريق في موقف لا يحسد عليه لكونها حدثت في ملعبه ومن اقرب منافسيه علي البقاء .
مستوى
أداء متواضع لأجانب البرتقالي
لم يقدم محترفو عجمان الأجانب المستوي المنتظر منهم في مباراة الإمارات أول من أمس للدرجة التي اضطرت المدرب لاستكمال المباراة بلاعبين اثنين بعد استبدال جواد كاظميان في الشوط الثاني فيما لم ينجح زميليه الايفواري كابي والمغربي محمد النجمي في ترجمة أي من الفرص التي وجداها إلى أهداف وكان النجمي صاحب أسهل الفرص التي أهدرت وهو في مواجهة المرمي في وقت كان يبحث فيه فريقه عن هدف تعادل علي اقل تقدير .
حضور
علي سامراه في المدرجات
لفت الإيراني علي سامراه الأنظار بحضوره لمشاهدة مباراة الإمارات وعجمان التي جرت بإستاد خالد بن محمد بنادي الشعب ، وكان هذا الحضور دافع لظهور تساؤلات حول إن كان الحنين رادو سامراه للعودة إلي ملاعب الإمارات خاصة وان مدير أعماله محمد زماني رافقه في الحضور للمباراة ، وحرص سامراه على تحية إدارة عجمان وزملائه السابقين في الفريق ولكنه رفض تأكيد وجود أي مفاوضات حاليا بينه وبين أي فريق .
ياسر قاسم



