أعربت الفارسة الإماراتية الواعدة عائشة بنت علي بن سعيد الشامسي عن سعادتها الغامرة بالتهنئة التي تلقتها وأسرتها من سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للفروسية بعد تحقيقها إنجاز فضية بطولة العالم للناشئين لقفز الحواجز التي أقيمت في ميدان نادي أبو ظبي للفروسية.
وقالت في تصريح لـ «البيان الرياضي»: لقد أفرحني اتصال سموه من خارج البلاد، وأعطاني دفعة معنوية كبيرة، وهذا الاتصال يعني أن سموه متابع بشكل كبير للفرسان الإماراتيين ويدعمهم، ويقف خلفهم، لذلك أنا أقدم شكري العميق لسموه وأعده بأن أبذل قصارى جهدي لكي أكون خير سفيرة للفروسية الإماراتية في المستقبل، وأن أحقق المزيد من الإنجازات والألقاب والميداليات.
وحول صاحب الفضل في ما وصلت إليه من مستوى تقول: هناك كثر ساعدوني ودعموني، ولكن في الدرجة الأولى والدي الذي يقف خلفي بقوة كبيرة ويدعمني بجهده وماله ووقته، فهو يشتري لي الخيول ويوفر لي المدربين، ويرسلني في معسكرات خارجية سنوية إلى ألمانية تدوم شهرا ونصف الشهر، وكذلك يعود الفضل إلى مدربي مفتاح الظاهري الذي يتعامل معي بشكل جيد جدا ويساعدني على تطوير مستواي، وكذلك المدرب عبد الرحمن الكعبي.
وزادت: بالإضافة إلى ذلك فإن شقيقتي حصة وهي فارسة قبلي تدعمني وتشجعني بقوة على المضي قدما في هذه الرياضة. وأوضحت عائشة بأنها تتدرب يوميا بما لا يقل عن ثلاث ساعات في نادي الشارقة للفروسية، وأنها تركب يوميا ثلاثة خيول، وأشارت إلى أن رياضة الفروسية صعبة جدا وتتطلب من الفارس الكثير من التفكير والتركيز، بالإضافة إلى المتابعة اليومية والدقيقة لخيله، وأن اليوم الذي يمر بدون أن يركب الفارس خيله سيؤدي إلى ضعف الانسجام والتواصل بينهما.
وحول مدى تأثير ممارسة الفروسية على دراستها ومستقبلها العلمي قالت: أعمل على تنظيم وقتي جيدا بشكل يومي، حيث أستيقظ في السادسة والنصف صباحا وأتوجه إلى المدرسة وأعود في الثالثة عصرا، قبل أن أنطلق بعد ساعة إلى النادي حيث أتدرب لمدة ثلاث ساعات حتى السابعة، وأعود بعدها إلى المنزل لكي أتابع دروسي، ثم أخلد إلى النوم في العاشرة ليلا.
وختمت الفارسة الفضية تصريحها بالقول: أشكر شيوخنا الكرام على متابعتهم ودعمهم الكبير لنا، واهتمامهم بكل صغيرة وكبيرة، ودعت عائشة اتحاد الفروسية إلى المزيد من الاهتمام بالفرسان الإماراتيين وتوفير الخيل والمدربين لهم، حتى يتمكنوا من تطوير أنفسهم أكثر والانطلاق نحو العالمية، لافتة إلى أن الإمارات تضم مواهب واعدة في رياضة الفروسية، وأهدت فضيتها العالمية إلى «دولتي الحبيبة».
جهاد عدلة
