أبدى مدير فريق الوصل حميد يوسف ارتياحه من قرعة بطولة دوري أبطال الخليج لكرة القدم (خليجي 25) التي أجريت أمس الأول بالعاصمة البحرينية المنامة لتحديد أي من الفريقين سيستضيف الذهاب والإياب لتلك المرحلة، وقال ان خوض اللقاء على الأرض السعودية ذهاباً يعد مؤشراً إيجابياً، على غرار أن مباريات الإياب دائماً ما تكون أهم والتركيز فيها أكبر، مستدلاً بأنها قد تمتد إلى أوقات إضافية (حال التعادل) ما يعني منح مزايا وأفضلية لفريقه يستضيف اللقاء الثاني على أرضه وبين جماهيره الوفية.
ونفى حميد يوسف أن تكون هناك أية نية لعمل تغييرات على صعيد اللاعبين، وأكد أن الفريق سيخوض اللقاء المرتقب بنفس العناصر ودون أي تغييرات، والأمر يتعلق كذلك بالجهاز الفني، في ظل الحرص لتحقيق الاستقرار. ووصف مدير الكرة الوصلاوي أن كفة الفريقين متساوية مقارنة بظروف وإمكانيات الفريقين، بيد أن الطريف في الأمر أن المباراة النهائية سيكون أحد طرفيها يرتدي اللون الأصفر في إشارة إلى اللون الرسمي لناديي الوصل والنصر.
وشدد على أن كل هذه المعطيات ليست مقياساً حقيقياً للحكم على هوية الفائز بالمباراة، فالفريقان (الوصل والنصر) يعتبران من الفرق العريقة في المنطقة، والرغبة في التأهل إلى النهائي ستكون متساوية وأن الفيصل الحقيقي سيكون على أرض الملعب، مبدياً ثقة إدارة النادي تجاه لاعبي الفريق لتقديم الصورة المأمولة وتشريف الكرة الإماراتية.
نصف المشوار
أما مدير الكرة بنادي النصر السعودي سالم العثمان فأكد أن الفوز في مباراة الذهاب في الرياض سيعني أن الفريق قطع نصف المشوار، لكنه نوه أن فارس نجد سيلاقي فريقاً صعباً لا يستهان به. ولم يخف العثمان أمنياته أن ناديه كان يأمل إقامة (الذهاب) في الرياض كونها تكون أصعب خصوصاً من الناحية النفسية، وهو الأمر الذي سيركز عليه فريقه عند استضافته الفريق الإماراتي.
كما وسيخفف الضغوط على لاعبي النصر لخوض لقاء الإياب حال فوزه ذهاباً، بينما ستزيد على الوصل الذي سيكون مطالباً بالفوز والتعويض حال خسارته مع الأخذ بالاعتبار عامل الأهداف. وتابع ان الأهم من ذلك هو أن تخرج المباراة بمستوى فني يليق بالكرة الخليجية وكذلك مستوى الناديين الكبيرين.
في الجانب الآخر حسمت القرعة بأن يستضيف المحرق لقاء الذهاب على أرضه وبين جماهيره عند مواجهته فريق قطر القطري، وقال عضو مجلس إدارة النادي عبدالرحمن جمعة ان فريقه سيختبر نواياه البطولية عندما يلاقي الفريق القطري المعزز بأفضل المحترفين الأجانب علاوة على المهاجم الخطير سباستيان سوريا، لكنه أبدى ثقة كبيرة لفرقة الذئاب الحمراء في استثمار مباراة الذهاب خير استغلال، كاشفاً أن هناك تحركات من إدارة النادي لتعزيز الصفوف بعدد من اللاعبين المحليين بنظام الإعارة.
وعلى النحو ذاته اتفقت اللجنة التنظيمية لكرة القدم بدول مجلس التعاون مع الفرق المتأهلة أن يكون موعد لقاء الذهاب في الثاني والعشرين من شهر فبراير، في حين يقام لقاء الإياب في الثامن من مارس المقبلين.على أن يتم اعتماد تاريخ المباراتين في اجتماع اللجنة الفنية يوم الخميس القادم نظراً لعدم موافقة الجانب السعودي لحد الآن.
وفي الإطار نفسه أعلن الأمين العام المساعد للجنة التنظيمية ميرزا أحمد والذي أشرف على جانب مراسم سحب القرعة أن جائزة الفريق الفائز بالبطولة قد ارتفعت من نصف مليون درهم إلى مليون درهم إماراتي، في حين سينال الفريق صاحب المركز الثاني على نصف مليون درهم.
ونوه ميرزا أنه بناءً على القرعة فإن طرفي المواجهة الأولى بين الوصل والنصر سيكون لهما ميزة جيدة، حيث سيحتضن المتأهل من تلك المواجهة المباراة النهائية على أرضه وبين جماهيره، بينما سيتعين على الفائز من لقاء المحرق وقطر احتضان لقاء الذهاب.
المنامة ـ إبراهيم البدري
