يسعى اليوم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب لمواصلة مسيرته في بطولة كأس رئيس الدولة ـ وهي البطولة الوحيدة التي تمثل أمل الفريق هذا الموسم ـ وذلك في مواجهة منافس قوي لا يستهان به هو فريق الأهلي في المواجهة التي ستجمع بينهما على استاد آل مكتوم بنادي النصر في الثامنة مساء.
وشاءت الظروف أن يخوض فريق الجوارح هذه المهمة بعد أن استعاد جزءاً ليس بالقليل من معنوياته بعد الفوز المقنع الدراماتيكي الذي حققه على النصر في الجولة الثامنة من مسابقة دوري المحترفين وتحويله خسارته إلى فوز مستحق 3/ 2، وهي المباراة التي ساهمت في رفع معنويات اللاعبين وجهازهم الفني بقيادة البرازيلي باولو بوناميغو الذي قدم أوراق اعتماده في أول مواجهة رسمية له مع الجوارح، ويهمه تأكيد قيادته للصحوة «الخضراء» في مختلف البطولات التي يخوضها.
ورغم أن المواجهات بين الشباب والأهلي دائماً تحمل في طياتها طابع الإثارة والندية، إلا أن الروح المعنوية العالية للاعبي للجوارح أعطت انطباعاً بالثقة التي تغلف أداء اللاعبين ورغبتهم في أن تحمل هذه البطولة طموحاتهم في تحقيق إنجاز هذا الموسم .
وكان الفريق قد أدى تدريبه الأخير مساء أمس على ملعب المباراة (بالنصر) في السابعة والنصف بمشاركة جميع اللاعبين، حيث وضع بوناميغو اللمسات النهائية على تشكيلة الفريق المقترحة، وتابع تنفيذ بعض الجمل الفنية المنتظر تنفيذها خلال اللقاء، أما التدريب الأساسي فقد أداه الفريق مساء أمس الأول على ملعبه بالشباب ووضح ارتفاع الروح المعنوية للاعبين، وسيطرت أجواء الثقة والتفاؤل خلال المران، خاصة مع تركيز الجهاز الفني على تخصيص وحدات تدريبية «ترفيهية» الهدف منها رفع المعنويات، وهو السلاح الذي يعتمد عليه الشباب في مواجهة الأهلي.
وشارك في هذا المران جميع لاعبي الفريق الأول باستثناء ناصر مسعود الذي وضح انه يعاني من التواء في قدمه اليمنى حرمه من المشاركة في التدريبات وتأكد غيابه عن المباراة، كما اكتفى المحترف البرازيلي بيدراو ببعض فقرات اللياقة البدنية والجري حول المضمار بعدما اشتكى من بعض الألم في قدمه نتيجة «صلابة» أرض الملعب الخارجي الفرعي بالنادي والذي أدى عليه الفريق مرانه في اليوم السابق، ولذا فضل الجهاز الطبي بقيادة غازي الغرايري بالاتفاق مع الجهاز الفني عدم إجهاده والاكتفاء بالجري حول الملعب.
وباستثناء هذين اللاعبين أدى باقي اللاعبين مراناً مكثفاً، ووضح تركيز المدرب البرازيلي على أسلوب أداء اللاعبين والمتمثل بالانتشار الجيد واللعب من لمسة واحدة والضغط بطول الملعب والتسديد القوي، وتألق أكثر من لاعب في تنفيذ هذه المهام، كما اشتمل المران على فقرات في كيفية تعامل المدافعين مع الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء، وهي التي كانت تسبب كثيراً من الأخطاء وتهديد لمرمى الفريق.ووضح أن بوناميغو سيحاول الحفاظ على استقرار تشكيلة الفريق وعدم اجراء تعديلات جوهرية على نفس المجموعة التي خاضت مباراة النصر وحققت نتيجة رائعة.
وليد فاروق
