حصد نادي الوحدة أهم ثلاث نقاط خلال مشواره من المسابقة وبالتالي المحافظة على المركز الثاني وتضييق فارق النقاط مع الجزيرة وتوسيعه مع العين في جدول المسابقة وأصبح الوحدة في صلب المنافسة بعد فوزه على بني ياس بهدف لإسماعيل مطر كما أصبح فكر وهدف المدربين هو حصد النقاط على حساب الأداء الغني والتكتيكي والمتعة.

افتقرت المبارة للأداء الجماعي والتوازن بين شقي الدفاع والهجوم ونجح اللاعبون في تطبيق المنظومة الدفاعية على حساب الشق الهجومي وبالتالي ندرت الخطورة الحقيقية على المرمى والزيادة العددية في الثلث الثاني وانعدمت الحلول الفردية للفريقين ونجح الوحدة بالخبرة بالخروج بالثلاث نقاط إلى بر الأمان ويعتبر دفاع الوحدة أقوى دفاع دخل مرماه 8 أهداف في 9 جولات.

شكراً الدقيقة 90

ما زال نادي العين بعيدا عن مستواه وأدائه وقدراته رغم العناصر التي يمتلكها وما زال مسلسل الهبوط في المباريات الأخيرة مستمرة ووضح تأثر الفريق بغياب فالدي والوهيبي وافتقد ايمرسون مميزاته لعدم وجود صانع العاب وتكليفه بمهام أفقدته قدراته وفاعليته في المساحات والانطلاقات والاختراقات وقلة خطورة سند واستطاع حصد الثلاث نقاط بعد مبارة صعبة بهدف من ضربة ثابتة لأيمرسون في الدقيقة 90 ، أمام الإمارات الذي قدم مبارة تكيتيكية جيدة وكان لنادي العين، وحاول على الكرات المرتدة وصعب المباراة على العين ولكن الخبرة والقدرات والإمكانيات صنعت الفارق للعين رغم أداء الإمارات لمباراة جيدة.

النقطة 9

استطاع نادي الوصل تحقيق الفوز الثالث على التوالي وحصد 9 نقاط وقفز من ترتيب الجدول إلى المركز الخامس وزاد من صعوبة عجمان المتصدر بهدفين مقابل هدف ودخل النفق المظلم وأصبح بقاؤه في حاجة إلى معجزة. خسر عجمان 27 نقطة من أصل 33 واستقبل مرماه 31 هدفا وسجل 11 هدفا ويعتبر دفاع عجمان أضعف دفاع وأضعف هجوم.

فوز مستحق للشباب

فوز مستحق للشباب على حساب نادي النصر المميز في أمره وذلك بعد أن قدمت الإدارة كل سبل ومقومات النجاح والفوز ويتحمل المدير الفني وجهازه النسبة الأكبر فيما وصل إليه فريق النصر من تراجع وانهيار وهزائم ثقيلة وعلى هذا المدرب علامات استفهام كثيرة واضحة فهو لا يملك شيئا وفاقد الشيء لا يعطيه تخبط وقرارات غير سليمة ومؤثرة لعب حتى الجولة التاسعة ب37 لاعبا وافتقر إلى تثبيت تشكيل حتى ولو لمباراتين متتابعتين بجانب الأخطاء الدفاعية الكثيرة والمؤثرة والعشوائية في الأداء وعدم القدرة على معالجة المشاكل الدفاعية، وليس له القدرة على إدارة المباريات وقراءتها أو المحافظة على تقدمه وكيفية الخروج متقدما أو حصد الثلاث نقاط.

خسارة الشارقة

خسارة كبيرة وقاسية للشارقة وعلى ملعبه وبين جماهيره بخمسة أهداف مقابل هدف من فريق الظفرة المنتشي ويستحق المباراة أداء ونتيجة لقد قدرنا ومدحنا فريق الشارقة ومدربه كاجودا من المباريات السابقة من فكر وتشكيل وأداء وتطبيق ولكن اهتز أداء الشارقة من مباراة الجزيرة وهو متقدم بهدفين إلى خسارة بخمسة مقابل هدفين.

ويتحمل كاجودا هذه الخسارة الثقيلة لعدة أخطاء أهمها أنه لم يحترم فريق الظفرة وكان ذلك واضحا من التشكيل الذي بدأ به المباراة وهو تشكيل افتقر إلى التجانس وتباعد الخطوط وانعدام رغبة اللاعبين في الملعب، كما أشرك فهد حديد لاعب صغير في مباراة صعبة واجلس على مقاعد الاحتياط اللاعبين الأساسين العنبري وعبد العزيز صنقور وحميد مما سهل مأمورية الظفرة وفرض أسلوب فارس الغربية على الملك.

شخصية البطل

نجح الجزيرة في اقتناص النقاط الثلاث من الأهلي بهدف في الدقيقة 84 ليتربع على جدول المسابقة ب25 نقطة من 27 نقطة ولم يخسر أي مباراة ووضح أنة قادم على البطولة بعزم وتصميم وإدارة وجاءت مباراته مع الأهلي وحصد النقاط الثلاث صعبة، وكان الأهلي ندا عنيدا وقدم مباراة تكتيكية والأداء الجماعي وترابط الخطوط وحاول ولكن لم يستطع المهاجمون ترجمة الفرص لأهداف واستطاع سبيت خاطر أن يضيف أهم ثلاث نقاط للجزيرة أمام الأهلي الذي سوف يكون له شأن من خلال الدور الثاني للمسابقة .

تحليل ـ علاء مدكور