أكد الشيخ مكتوم بن حشر آل مكتوم رئيس مجلس إدارة نادي النصر تمسك النادي بالمدرب الألماني باكسلدورف، وأنه لا توجد أي نية لإنهاء تعاقده والتعاقد مع مدرب جديد، ولكن في الوقت نفسه تعمل الإدارة جاهدة مع المدرب لتصحيح بعض الأوضاع الخاطئة ودعم الفريق الأول بما يساعده على تحقيق المطلوب منه.

وأعلن بأن النادي قرر إنهاء عقد مدرب اللياقة البدنية والتعاقد مع مدرب آخر يوناني الجنسية عمل لمدة عشر سنوات مع فريق شالكة الألماني ومشهود له بالكفاءة، ويعلق النادي والجهاز الفني آمالًا كبيرة عليه للتغلب على المشاكل التي حدثت في السابق وأثرت على بعض اللاعبين.

وأوضح الشيخ مكتوم بن حشر أن مشكلة فريق النصر الحقيقية تكمن في خط ظهره الذي يعاني النقص بسبب إصابة ثلاثة من عناصره بالرباط الصليبي، وقد حاول المجلس جاهدا منذ الصيف الماضي البحث عن مدافع لسد هذا النقص سواء من الأندية المحلية أو الخارجية ولم يوفق، ولكن الجهود متواصلة لعلاج الأمر. وأشار إلى أن الفريق عانى من أكثر من مشكلة منذ بداية الموسم، حيث افتقد جهود ثمانية لاعبين انضموا لمنتخب الشباب، كما تعرض آخرون للإصابة وانخفض مستوى أداء بعض المحترفين، مما دفع بالمدرب إلى استخدام طريقة الإحلال بينهم والتي أتت بنتائج إيجابية انعكست على مستوى الأداء العام للفريق، وعندما تتجمع كل هذه الظروف في فترة ضيقة إلى جانب حالة الحزن وانعكاساتها السلبية لوفاة سالم سعد أحد أعمدة الفريق الأساسية، فكان لابد وأن يكون لذلك أثره السلبي على الفريق. الذي ترجمه البعض على أنه حالة من التردد في اختيار اللاعبين يعاني منها المدرب، مع أن الواقع انه مجبر على ذلك نتيجة لهذه الظروف.

وقال رئيس مجلس إدارة نادي النصر: فريق النصر يمر بمرحلة إعادة هيكلة، ولكن لا يمكن إحداث التغيير مرة واحدة، وإنما على فترات، فالبناء يحتاج إلى ثلاث سنوات حتى يؤتي ثماره، ولأننا نملك مجموعة كبيرة من اللاعبين الصغار الجيدين فالمستقبل لنا، وقريباً جداً سيحقق النصر النتائج التي يتمناها جميع عشاقه ومحبيه.

وأضاف «أعلم أن الجميع يريدون الفوز ونحن مثلهم، وقد نجحنا في ذلك وسجلنا 12 هدفاً في ثلاث مباريات بنفس المدرب واللاعبين، ولولا سوء التوفيق الذي لازمنا أمام الشباب وأدى إلى تغير النتيجة ما حدثت كل هذه الضجة حول الفريق والمدرب، ولكن علينا بالصبر، ولابد وأن يحصل كل طرف على فرصته في تنفيذ استراتيجيته حتى يصل إلى الهدف».

وأكد رئيس مجلس إدارة نادي النصر بأنه غير آسف على ما نشر في الصحف حول هذا الأمر، والمدرب على وجه الخصوص، وأكد التمسك به كما تمسك هو بنادي النصر ورفض أكثر من عرض أوروبي بمبالغ أكثر إغراء، ونحن دائماً مستعدون لتوضيح كل الحقائق والإجابة على استفسارات مختلف وسائل الإعلام، ولكن في الوقت نفسه سوف نحتفظ ببعض أوراقنا السرية لمصلحة النادي.

وأشار إلى أن النصر إذا كان بعيداً عن دائرة المنافسة على لقب الدوري، فالفوز به لم يكن أساساً في استراتيجيته الحالية التي يعتبر جزءاً أصيلاً منها المنافسة والفوز بلقب كأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس اتصالات.

رفعت بحيري