ـ تشهد الساحة اليوم حدثين خليجيين كرويين الأول سحب قرعة دور نصف النهائي من لبطولة الخليج 25 لأندية مجلس التعاون وذلك بمقر اللجنة التنظيمية في المنامة، حيث يلعب الوصل مع النصر السعودي، بعد أن تأهلا بعد تصدر الأول المجموعة الرابعة في حين تصدر الثاني المجموعة الأولى، ويلتقي في هذا الدور نادي قطر القطري مع المحرق البحريني ويحصل الفائز باللقب على مليون ريال سعودي مقابل نصف المليون للثاني.
يذكر أن الفرق السعودية الأكثر فوزاً بالبطولة بواقع 12 لقباً، تليها الفرق الكويتية ولها 6 ثم الإماراتية 3 مرات الشباب والعين والجزيرة، مقابل مرة لكل من عمان وقطر، فيما لم تفز الفرق البحرينية بأي لقب حتى الآن كما هو الحال بالنسبة لكأس الخليج العربي لكرة القدم على مستوى المنتخبات برغم ان الدورة الأولى انطلقت من البحرين عام 1970.
ـ وبدأت الأنظار تتجه منذ صباح أمس إلى صنعاء حيث بدأت اجتماعات المؤتمر غير العادي لأمناء سر ورؤساء اتحادات كرة القدم الخليجية واليمن والعراق في إطار التحضيرات الجارية لاستضافة اليمن بطولة كأس الخليج ال20.
وتناقش وضع الظروف التي يمر بها اليمن من كل النواحي قبل تحديد الموعد بصفة نهائية، فهناك توجهان إما تأجيل الدورة لبعض الوقت أو نقلها إلى البحرين حسب الدور. وبرغم قوة التأكيدات والتي جاءت قبل أيام عبر اللقاء الخاص الذي أجراه الزميل المزكي من قناة دبي الرياضية مع الرئيس علي عبدالله صالح والذي أكد على إقامة الدورة باليمن واستعداده الكامل.
فقد تلقت جميع الاتحادات الخليجية والعراق تأكيدات لإقامة الدورة، وإلى هنا الأمر طيب، ولكننا نقول بكل صراحة وأمانة عبر فتح باب الحوار بكل صدق وشفافية بعيدا عن المجاملات عند المناقشة حتى تكون الأمور واضحة من كل الجوانب التي تتعلق بالإعداد لاستضافة الأشقاء خليجي 20 المقرر إقامتها في مدينة عدن خلال الفترة من 22 نوفمبر إلى 4 ديسمبر العام 2010.
ـ واليوم يلتقي رؤساء الاتحادات الخليجية لبحث ما تم إنجازه على صعيد المنشآت الرياضية التي ستستضيف البطولة من ملاعب المباريات والتدريب بالإضافة إلى فنادق الإيواء والمنشآت الخدمية الأخرى فكأس الخليج يمثل عرساً كبيراً تحتفل به الدول المنظمة لهذا الحدث الكبير.
ـ نتمنى أن تقام في اليمن وليس لدينا أية شكوك حول قدرة اليمن في تحقيق استضافة مميزة للبطولة الخليجية التي تقام هناك لأول مرة في تاريخها، فاللعبة قديمة وعريقة باليمن وساهم العديد من رياضييها في إثراء اللعبة بدول المنطقة منذ الخمسينات، حيث الانتقال لعدد من أبناء اليمن واللعب مع فرقنا المحلية في تلك الفترة..
نترقب بشغف نتائج الاجتماعات لحسم الجدل الدائر حالياً لدى الأوساط الرياضية خاصة بعد تزايد التشكيك في عدم قدرة اليمن على التنظيم.. والله من وراء القصد.
